Wednesday, February 24, 2016

خيارات تركيا الصعبة في الشمال السوري


وحدة تحليل السياسات

Link

  • مدعومةً بغطاء جوّي روسي كثيف وبمشاركة الميليشيات التي تديرها إيران، تمكّنت قوات النظام السوري من إحكام الحصار على القسم الذي تسيطر عليه المعارضة من مدينة حلب. وبعد أن فكّت الحصار عن بلدتي نبل والزهراء المواليتين للنظام، قامت هذه القوات بقطع الطريق الرابطة بين حلب وإعزاز التي تشكّل شريان الإمداد الرئيس لفصائل المعارضة من جهة تركيا. وبالتزامن مع ذلك، بدأت ما يسمى "قوات سوريا الديمقراطية"، وهي التي تشكّل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري، التقدّمَ من جهة الشرق (عفرين) فسيطرت على مطار منغ، ثمّ تل رفعت مواصلةً محاولات التقدّم في اتجاه مدينة إعزاز، وأصبحت على مسافة 20 كيلومترًا من الحدود التركية.
    شكّلت هذه التطورات الميدانية تحدّيًا كبيرًا للإستراتيجية التركية وأهدافها في سورية. ففي حال تمكّن قوات النظام ووحدات من حماية الشعب الكردية التي تنسّق معها تحت قيادة روسية من السيطرة على مثلث مارع - تل رفعت – إعزاز، فهذا لا يعني فقط إخراج تركيا تمامًا من شمال سورية في منطقة الريف الحلبي، بل سوف يزيد من فرص توصيل مناطق الإدارات الذاتية الكردية الثلاث في شرق نهر الفرات وغربه (الجزيرة – عين العرب – عفرين)، ومن ثمّ عزْل تركيا عن سورية، مع تنامي احتمال إعلان قيام دولة كردية شمال سورية على طول الحدود مع تركيا. وقد تفاوتت التوقعات حول الردّ التركي على هذه التهديدات والتحديات وقدرتها على مواجهة الإستراتيجية الروسية، بعد أن أصبحت روسيا تتعامل مع الوضع السوري بوصفها صاحبة القرار فيه.

    تطور الموقف التركي من الأزمة السورية
    بحكم الجوار الجغرافي (يصل طول الحدود المشتركة بين البلدين إلى نحو 900 كيلومتر)، والمصالح الاقتصادية الكبيرة التي تربط تركيا بسورية، واحتمالات تأثّرها بانهيار الدولة السورية، مع ما يعنيه ذلك من تعزيزٍ للنزعات الانفصالية القومية والعرقية والطائفية، حاولت تركيا منذ انطلاق الثورة السورية البحث عن حلول إصلاحية للأزمة السورية، إلا أنّ محاولاتها لم تجد إلا الصدّ من النظام الذي أصرّ على استخدام العنف لقمع الثورة.
     ومع إخفاق الجهد الدولي والإقليمي لاحتواء الأزمة التي كانت تتجه نحو مزيد التعقيد، حسمت الحكومة التركية موقفها، وأعلنت مساندتها لقوى الثورة، خصوصًا بعد أن تحوّل الحراك الثوري السّلمي إلى العسكرة. ومع تنامي الأخطار والتهديدات التي أخذت تشكّلها الأزمة السورية بالنسبة إلى تركيا من النواحي الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية (مسألة اللاجئين)، حاولت تركيا أن تؤدّي دورًا أكثر تأثيرًا في تحديد نتيجة الصراع في سورية. لكنّ الحكومة التركية لم تملك أيّ إستراتيجية واضحة للتعامل مع هذه التهديدات، وهو أمرٌ بدأ يتّضح أكثر فأكثر بمرور الوقت، بل إنها كانت تقوم بردّات فعل تأتي، أغلب الأحيان، متأخرةً وتكاد لا تنفع في تغيير الوقائع على الأرض، كما حصل في معركتي عين العرب وتل أبيض.
    لقد ساهمت الخشية من التورط العسكري من دون غطاء دولي، وطبيعة علاقات تركيا المعقّدة مع دول الجوار (روسيا وإيران)، وتأثّر قراراتها بحاجاتها من الطاقة، إضافةً إلى اهتمام حكومة منتخبة برأيها العامّ ومواقفه من مسائل التدخل العسكري الخارجي، في تحديد خيارات صانع القرار التركي بالنسبة إلى المسألة السورية، ليقتصر الدور التركي على تصحيح الاختلالات في موازين القوة لمصلحة الثوار، بدلًا من المبادرة والذهاب في اتجاه تكريس وقائع قابلة للاستمرار على الأرض في سياق الصراع السوري.
    وعلى امتداد السنوات الماضية، كان أقصى ما سعت إليه الحكومة التركية هو طلب إنشاء "منطقة آمنة" على الحدود لإيواء اللاجئين، وإيجاد منصّة لقوى المعارضة السورية، وذلك من دون أن تبادر إلى تنفيذ هذه المهمة بنفسها. وقد بقيَ هذا الطلب من دون عنوان، وإن كان واضحًا أنه مُوجّه إلى الولايات المتحدة الأميركية. ومع التدخل العسكري الروسي المباشر وما تبعه من تغييرات في المواقف الدولية، وخصوصًا الموقف الأميركي، متمثّلة برسم ملامح حلّ الأزمة السورية في فيينا؛ وذلك عبر بوابة "مكافحة الإرهاب"، بات حتى هذا الخيار غير متاحٍ، في ظلّ إمكانية حدوث مواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا ومن دون غطاء من حلف الناتو.
    بناءً على ذلك، قرّرت تركيا التعامل مع الواقع كما هو، فأعلنت تأييدها لاتفاق فيينا وقرار مجلس الأمن 2254 الذي تضمنه، على الرغم من أنّ هذا الاتفاق لا يُلبّي الحد الأدنى من مطالب المعارضة السورية؛ ذلك أنه لا يشترط رحيل الأسد حتى بعد انقضاء الفترة الانتقالية التي ينصّ عليها. لكنّ أنقرة واصلت، من جهة أخرى، تقديم الدعم للمعارضة السورية، وإنْ بمستويات أقلّ ممّا كانت عليه سابقًا؛ وذلك بسبب عدم وجود ضمانات واضحة في ما يتعلّق بإمكانية التوصل إلى حلّ ضمن الإطار السياسي المُعلن. وبالتدريج تراجعت الأجندات التركية في سورية ليبقى موضوعها الرئيس الذي يدفعها إلى التحرك هو الملفّ الكردي.

    تحدّي حلب
    مثّلت المعارك الأخيرة في الشمال السوري تحدّيًا لمجمل القراءة التركية للمسألة السورية، وذلك في ضوء التقدم الذي حققته قوات النظام والمليشيات المدعومة إيرانيًّا بغطاء جوّي روسي في حلب من جهة، وقيام وحدات حماية الشعب الكردية، الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديموقراطي (الذي تعُدّه تركيا جماعةً إرهابيةً)، بالتوغل داخل حدود المنطقة التي تطالب أنقرة بأن تكون آمنةً، من جهة أخرى. فقد هدّدت التطورات الأخيرة بإنشاء منطقة عازلة معاكسة يشغلها الأكراد، ويتمّ بموجبها عزل تركيا تمامًا عن الشمال السوري.
    وظهرت في داخل حزب العدالة والتنمية الحاكم قراءتان بشأن كيفية التعامل مع ما يجري على الجانب الآخر من الحدود مع سورية. فالقراءة الأولى ترى ضرورة التحرك بسرعة لإقامة منطقة عازلة في الشمال السوري، بغضّ النظر عن المخاطر المترتّبة على هذا القرار، ومن ثمّ يجري إبقاء قوات النظام السوري والمليشيات المتحالفة معها بعيدة عن الحدود التركية، وهو ما يُتيح للمعارضة المسلّحة هامش حركةٍ في منطقة آمنةٍ من ناحية، ويمنع قوات حماية الشعب الكردية من وصول كانتونات الإدارة الذاتية الثلاث جغرافيًا من ناحية أخرى. أمّا القراءة الثانية، فقد طالبت بالحذر من الانجرار إلى "المستنقع" السوري، أو المخاطرة بمواجهة عسكرية مع روسيا، وباستمرار العمل في إطار المظلة التي يَفِي بها الناتو والمراهنة على العمل الدبلوماسي في إطار تفاهمات فيينا.
    بين هاتين القراءتين، حاولت تركيا التأثير في الوضع الميداني قرب حدودها، ولكن من دون الحاجة إلى تحمّل مخاطر التدخل بريًّا. من أجل ذلك، بعد أن تمكّنت قوات سوريا الديمقراطية من التقدّم والسيطرة على قرية عين دقنة الواقعة شمال بلدة تل رفعت، وقطع الطريق الإستراتيجية المارّة منها في اتجاه إعزاز شمالًا وحلب جنوبًا، بدأ الجيش التركي مساء يوم 13 شباط/ فبراير 2016 قصفًا مدفعيًّا مركّزًا طال مساحةً واسعةً من النقاط التي سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية، بما فيها مطار منغ ومنطقة دير جمال في ريف حلب الشمالي. وصرّح رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو أثناء إعلانه بدْء عمليات القصف بأنّ القوات التركية قصفت المناطق القريبة من إعزاز السورية ردًّا على النيران التي استهدفت الأراضي التركية، ووفقًا لقواعد الاشتباك، عادًّا أنّ التطورات في سورية تُهدّد أمْن تركيا القومي. ودعا وحدات حماية الشعب الكردية إلى الابتعاد فورًا عن إعزاز والمناطق المحيطة بها[1].

    المواقف الدولية واحتمال تطور ردّات الفعل التركية
    استدعت ردّات الفعل التركية على التطورات في الشمال السوري مواقف دوليةً، جاء أكثرها متحفّظًا. فقد دعَت واشنطن في بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية، في 13 شباط/ فبراير 2016، أنقرة إلى وقف القصف؛ إذ اشتمل البيان على القول: "لقد دعونا الأكراد السوريين وقوات أخرى تابعةً لحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي إلى عدم استغلال الفوضى السائدة للسيطرة على مزيد من الأراضي (...) لقد رأينا أيضًا تقارير بشأن قصف مدفعي من الجانب التركي للحدود ودعونا تركيا إلى وقف هذا القصف"[2].
    أمّا وزارة الخارجية الفرنسية، فقد دعت تركيا في بيانها الصادر في 14 شباط/ فبراير 2016، إلى وقف قصف المناطق الكردية في سورية. وقال البيان "تشعر فرنسا بالقلق بشأن الوضع المتدهور في منطقة حلب وشمال سورية. ندعو لوقف كلّ أنواع القصف سواء من النظام وحلفائه لكامل الأراضي السورية أو من تركيا للمناطق الكردية (...) إنّ الأولوية اليوم ينبغي أن تكون لمحاربة تنظيم داعش وتطبيق الاتفاقات التي تمّ التوصل إليها في ميونيخ لوقف "العمليات العدائية" في سورية[3].
    عكس البيانان الصادران عن الخارجيتين الأميركية والفرنسية مدى التغيّر الذي طرأ على الأجندة الدولية والرؤية للصراع في سورية، ومنها يبدو واضحًا أنه على الرغم من إعلان تأييدها حقّ تركيا في الدفاع عن نفسها في مناسبات مختلفة، فإنّ إدارة الرئيس أوباما لا تُبدي أيّ حماسة لتصعيدٍ تركيٍّ على الحدود مع سورية مخافة أن يؤدّي ذلك إلى مواجهة مع موسكو، أو تعطيل الجهد الذي يتعلّق بالحرب على داعش، والذي تُعدّ قوات سوريا الديموقراطية المدعومة أميركيًّا جزءًا أساسيًّا منه. وبناءً على ذلك، لا يُتوقع أن تدعم واشنطن أيّ تدخل برّي تركي لإقامة منطقة آمنة في الشمال السوري، وستذهب واشنطن - على الأرجح - إلى تحذير تركيا من أنّ حلف الأطلسي ليس ملتزمًا الدفاع عنها إنْ بادرت هي إلى صدامٍ عسكريٍّ في سورية.
    وانطلاقًا من القيود الداخلية والإقليمية والدولية المفروضة على أيّ تحّرك تركي في المسألة السورية، وفي ضوء إصرارها على منْع روسيا وحلفائها (من قوات حماية الشعب الكردية) من تحقيق غاياتهم في عزْل تركيا عن التأثير في مجريات الصراع السوري، تتّجه أنقرة نحو جملة خيارات متوازية ومفتوحة تعمل من خلالها على تحسين شروطها في الملف السوري مراعيةً في الوقت نفسه جملة التفاهمات القائمة بين واشنطن وموسكو، وستكون الخطوات الممكنة التالية مجالًا مهمًّا لتحسين تلك الشروط، وهي:
    • استمرار قصف المواقع التي سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية ومنْع تقدمها شمالًا في اتجاه إعزاز، ريثما يتمّ التوصل إلى جملة تفاهمات تُثبت مجالات السيطرة على الأرض. وفي الأثناء ستحاول أنقرة جاهدةً عدم الانجرار إلى مواجهة مع القوات الروسية الموجودة في سورية.
    • زيادة مستوى التنسيق التركي/ السعودي، والاستمرار في العمل على حشْد المواقف الدولية المساندة لفكرة تدخلٍ برّي محدود في شمال سورية، في إطار عمليات التحالف الدولي لمواجهة الإرهاب، وبهدف إنشاء ملاذات آمنة تخفّف حدّة موجات اللجوء السوري والمخاطر الأمنية التي تهدّد من خلاله تركيا وأوروبا. وقد أمكن الحصول على تأييد ألماني مهمّ بهذا الخصوص، ومن المرجّح ازدياد مستوى التأييد لهذا الخيار أوروبيًّا في حالِ إخفاق الجهد الدبلوماسي الراهن لحلّ الأزمة السورية. كما يُرجّح أن تزداد الضغوط على إدارة أوباما، للمضيّ في هذه السبيل، في حال تبيّن أنّ روسيا تخادع بشأن الحلّ السياسي في سورية.
    • رفع مستويات الدعم الذي تتلقاه المعارضة السورية في الشمال وتطوير نوعيته سياسيًّا وعسكريًّا، على نحوٍ يجعلها تضمن إعادة التوازن العسكري وقادرةً على استرداد المناطق التي خسرتها مؤخّرًا، إضافةً إلى زيادة مستوى الدعم الذي تتلقاه الهيئة العليا للتفاوض.
    على أنّ كلّ ذلك لا يغيّر من حقيقة أنّ خيارات تركيا تزداد صعوبةً بمرور الوقت، وما تدخّلها العسكري المحدود في مواجهة اقتراب وحدات حماية الشعب الكردية من حدودها إلّا تأكيدٌ على هذه الحقيقة. فالمحددات الأساسية للسياسة التركية في التعامل مع القضية السورية لم تتغيّر، وهي مرتبطة بعوامل محلّية وإقليمية ودولية معقّدة ومتشابكة، وما يزيد من ضيق مساحة الخيارات أمام تركيا هو عدم وجود إستراتيجية واضحة لديها في التعامل مع التطورات الميدانية الأخيرة التي شهدها الشمال السوري.


    [1] "تركيا تجدد قصفها أهدافا كردية شمال حلب"، الجزيرة. نت، في:
    [2] "قصف تركي متواصل لمواقع الأكراد في شمال سورية"، الحرة، 14/2/2016، في:
    [3] "فرنسا تدعو تركيا لوقف قصف مناطق الأكراد في سورية"، الحياة، 14/2/2016، في:

Emad Hajjaj's Cartoon: هدنة سورية المرتقبة

هدنة سورية المرتقبة

تقرير يكشف تعاون السلطة وإسرائيل بتعذيب الأسرى

Link

نشرت منظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان ومركز الدفاع عن الفرد تقريرا موسعا اليوم بعنوان "برعاية القانون، كيف يتم التعذيب في سجن شيكما الإسرائيلي للأسرى الفلسطينيين؟".
ويتناول التقرير طرق التعذيب التي يتبعها جهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك) مع الأسرى الفلسطينيين، وهو حافل بشهادات قانونية موثقة من قبل الأسرى.
والتقرير الذي قامت بتحريره ناغا كيدمان، وموّل من الاتحاد الأوروبي جاء في 56 صفحة وجمع المعلومات الميدانية فيه والإفادات الشفوية عدد من الباحثين، وذلك من خلال مقابلات أجروها مع 116 أسيرا فلسطينيا احتجزهم وحقق معهم الشاباك بين أغسطس/آب 2013 ومارس/آذار 2014، ومعظمهم من سكان جنوب الضفة الغربية.
ويقول التقرير الإسرائيلي إن 39 من هؤلاء الأسرى اعتقلوا على أيدي السلطة الفلسطينية، وفور إطلاق سراحهم من سجونها اعتقلهم الأمن الإسرائيلي، ليتم التحقيق معهم على ذات القضايا التي حققت معهم فيها الأجهزة الأمنية الفلسطينية، ومعظم اعترافاتهم لدى السلطة الفلسطينية وصلت إسرائيل، حتى أن أحد المحققين الإسرائيليين أبلغ أسيرا فلسطينيا بأن ملفه في التحقيق لدى الأمن الفلسطيني موجود في الحاسوب الإسرائيلي، ورأى أسير فلسطيني آخر بعينه توقيعه على اعترافات أدلى بها في الأمن الفلسطيني بخط يده، ووصلت المخابرات الإسرائيلية، مما يشير إلى قوة التنسيق الأمني بين الجانبين.

التقرير الإسرائيلي حفل بعشرات الإفادات للأسرى الفلسطينيين، ومنها مازن أبو عريش (22 عاما) -من قرية بيت أولا بالضفة الغربية- الذي قال إنه منع من النوم لدى الأمن الإسرائيلي لفترة تمتد أحيانا عدة أيام، وتم تقييد يديه وقدميه بكرسي طوال ساعات طويلة، بجانب الصراخ بصوت عال، وتهديدات وإهانات قاسية، وتعرضه لأجواء من البرد والسخونة الشديدة، كما أن وجبات الطعام التي تقدم كانت قليلة، وبجودة متدنية، فضلا عن المنع من الاستحمام وتغيير الملابس لمدة أيام وأسابيع، والاحتجاز في مكان ضيق وغير نظيف، وفي أغلب الأحيان بصورة انفرادية لمدة أيام. 
بعض الأسرى الفلسطينيين عانوا الأمرين من السلطة ومن الاحتلال (الجزيرة)
تعذيب مزدوج
ويشير التقرير إلى أن ثلث الأسرى بسجن "شيكما" في مدينة عسقلان ضربوا واعتدي على ثلثهم من قبل الشرطة الإسرائيلية، كما أن 14 على الأقل منهم عذبوا على أيدي محققي السلطة الفلسطينية قبيل فترة وجيزة من اعتقالهم من قبل إسرائيل.

ويلفت التقرير إلى أن هذه الاعتداءات هي بهدف إضعاف القدرة البدنية للمعتقل وتهيئته نفسيا للمرور في جولة التحقيق، "وهذه الطريقة المهينة غير الإنسانية تعتبر متبعة ومتعارفا عليها مع جميع الفلسطينيين الذين يتم اعتقالهم في هذا السجن، بما يعني خرقا واضحا للقانون الدولي، وقرارا للمحكمة العليا الإسرائيلية، وأبسط حقوق الإنسان المتعارف عليها".
ويقول حسني نجار (24 عاما) -الأسير الفلسطيني من الخليل- إنه بجانب الوسائل القاسية غير الإنسانية والمهينة التي يستخدمها المحققون الإسرائيليون فإنهم يستندون إلى معلومات حصلوا عليها من قبل محققي أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، و"تم انتزاعها منا عبر التعذيب القاسي".
أما الأسير "ل. هـ" -ويبلغ عشرين عاما وهو بائع زهور- فيقول إن المقعد الذي جلس عليه خلال التحقيق معه لمدة 22 يوما على مدار الساعة قصير وضيق، أرجله الثلاث بنفس المستوى، لكن الرجل الرابعة للكرسي أكثر انخفاضا، "هذا صعب، حتى لو لجأت إلى النوم فإنني سرعان ما أسقط على الأرض، مما يتسبب في زيادة الشد من القيود التي تلتف حول يدي وتسفر عن آلام جنونية، فيما المحقق يواصل الصراخ ويدفع جسمي إلى الخلف".
أما عماد أبو خلف (21 عاما) فيقول "المحققون الإسرائيليون أهانوني بإسقاطي أرضا والصراخ علي ووصفي بأنني حمار، بهيمة، زبالة، إنسان رخيص، ليس لك قيمة، شتموا أختي الصغيرة التي تعاني من شلل دماغي، وأهانوها، واستمر هذا طوال الأيام التسعة للتحقيق معي".
وفي شهادة تظهر مدى التعاون الأمني بين السلطة والمخابرات الإسرائيلية يقول عدي عواودة (21 عاما) المعتقل السابق لدى الأمن الوقائي الفلسطيني -والذي قضى أربعين يوما بعزل انفرادي إسرائيلي- "تعرضت للتعذيب النفسي والجسدي، وأدخلوني إلى مكان يشبه الثلاجة -عرضه تسعون سنتيمترا وطوله متران- بملابس خفيفة، وبقيت في هذا المكان ثلاثة أيام دون أكل أو ذهاب إلى الحمام".
ويضيف "أخذوني للتحقيق لمدة 12 ساعة متواصلة، ضربوني بأيديهم، هددوني بالاعتداء الجنسي"، ويتابع "حين تم اعتقالي لدى المخابرات الإسرائيلية سألني المحقق: ملفك الأمني لدى الأمن الفلسطيني لدينا هنا، هل تريد أن تضيف شيئا عليه أم تختصر علينا الوقت؟".
ويلفت التقرير إلى أن المحكمة العليا الإسرائيلية أصدرت قرارا للشاباك منذ 1999 بحظر التعذيب أو التنكيل أو الإهانة بحق المعتقلين لديه، لكن 16 عاما مرت وآلاف الفلسطينيين خضعوا للتحقيق، ومعظمهم تعرضوا للتعذيب والتنكيل والإهانة.
وبحسب التقرير، فإن الشاباك يمارس تعذيبه بغطاء كامل من مؤسسات الدولة الإسرائيلية.

ازدياد التدخل الإيراني بسوريا بعد ارتفاع قتلى حزب الله

THE MORE, THE BETTER.....
عناصر من حزب الله في جنازة أحد رفاقهم قُتل في سوريا (أسوشيتد برس)
Link


أفاد مركز أميركي للدراسات بأن ارتفاع أعداد قتلى حزب الله اللبناني في سوريا دفع طهران إلى إرسال مزيد من قوات الحرس الثوري الإيراني إلى ساحات القتال هناك.
وقال معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى إن ما لا يقل عن 865 من مقاتلي حزب الله اللبناني لقوا مصرعهم خلال الفترة بين الثلاثين من سبتمبر/أيلول 2012 وفبراير/شباط 2016 في الحرب التي تدور رحاها في سوريا.
وأضاف أن 682 من هؤلاء القتلى ينحدرون من محافظات النبطية والبقاع والجنوب اللبناني، مشيراً إلى أن الحزب يقلل من شأن الخسائر التي يتكبدها، لكن يجب مع ذلك النظر إلى الأرقام التي أعلنها على أنها المعدل الأدنى للقتلى، ذلك أن الحصيلة الفعلية أعلى من ذلك على الأرجح.
وأشار المعهد إلى أنه استقى هذه الإحصائيات من إعلانات الوفيات التي يذيعها حزب الله رغم أنه يتحرى السرية في ما يتعلق بمناطق انتشار قواته في سوريا وقتلاه هناك، وأقر بأن تلك الأرقام والبيانات تتيح فهماً محدوداً لكنه مفيد بخصوص الأساس الذي يرتكز عليه الحزب في تجنيد العناصر في لبنان وبنية قواته في سوريا.
ويلفت المعهد في تحليله لتقارير الوفيات وبيانات أخرى من مصادر وصفها بالمفتوحة، إلى أن المبرر الذي تأسس حزب الله على أساسه يقوم على مبدأ المقاومة ضد إسرائيل، لكنه منذ عام 2012 -على أقل تقدير- دأب على قتال "العرب في سوريا المجاورة نيابة عن إيران في محاولة لتأمين بقاء نظام بشار الأسد، ومن ثم الدفاع عن الطريق البري الحيوي الذي يصله بطهران".
"تعاظمت أعداد القتلى وسط حزب الله في سوريا، الأمر الذي هدد بالإخلال بالتوازن العسكري في لبنان، بل أغرى أطرافاً خارجية باستغلال تورط الحزب في الخارج لتلقينه درساً في عقر داره"
على أن واقع الحال فيالصراع السوري يخالف ذلك المبدأ، وتجلى ذلك في البيانات الصادرة عن قيادة حزب الله بشأن نطاق وجوده ومشاركته في تلك الحرب، حسب المعهد.
ويقول المعهد في تحليله إن مقارنة تلك البيانات بمواد من "مصادر مفتوحة" باللغة الفارسية -دون المصادر اللبنانية- حول أعداد القتلى بين عناصر الحرس الثوري الإيراني، تكشف عن تحول واضح في نظرة إيران لدور حزب الله في الحرب.
وذكرت تلك المصادر أن 49 قائداً عسكرياً قُتلوا أيضا في الحرب، وإمعاناً في السرية لم تشأ تلك المصادر الإيرانية، سوى الكشف عن 32 موقعاً من المواقع التي سقط فيها قتلى حزب الله البالغ عددهم 865.
وأوضحت البيانات التحليلية أن قتلى الحرس الثوري الإيراني أقل بكثير من قتلى حزب الله، وأن هذا التباين يعكس على ما يبدو تحولاً في نظرة إيران التكتيكية بسوريا. فقد كانت طهران تحبذ في بادئ الأمر أن يضطلع حزب الله بدور قتالي مباشر في سوريا عوضاً عن نشر عناصر من الحرس الثوري على نطاق أوسع هناك، وهو ما كان من شأنه أن يستفز أطرافاً أخرى خارجية لكي تحذو حذو إيران، وعزا المعهد ارتفاع قتلى الحزب اللبناني وتدني قتلى الحرس الثوري إلى هذا السبب.
وقال المركز إن الأمر انتهى بأن تعاظمت أعداد القتلى وسط حزب الله في سوريا، الأمر الذي هدد بالإخلال بالتوازن العسكري في لبنان، بل أغرى أطرافاً خارجية باستغلال تورط الحزب في الخارج لتلقينه درساً في عقر داره.
ونتيجة لذلك شرع الحرس الثوري الإيراني في نشر المزيد من أفراده في سوريا، وهو ما يفسر الانخفاض الحاد في أعداد القتلى من حزب الله بالتزامن مع الارتفاع الكبير في القتلى الإيرانيين بعد 25 سبتمبر/أيلول 2015. وليس من قبيل الصدفة أيضاً أن يتوافق ذلك مع بدء الحملة الجوية الروسية، وهو ما يوحي بالحد الذي يستطيع حزب الله أن يضطلع به في سوريا للإسراع بتحقيق أهداف طهران.
كاريكاتير: إيران ولبنان

Current Al-Jazeera (Arabic) Online Poll



Do you support Western military intervention in Libya?

So far, 93% have voted no.

Tuesday, February 23, 2016

Ali Ferzat Cartoon: Truce , Drop it gently


الاتجاه المعاكس-المفاوضات بين المعارضة والأسد: جدية أم عبثية؟



A VERY GOOD PROGRAM!
كيري: سنتحقق من جدية الهدنة بسوريا بسرعة

WOULD YOU BUY A "CEASEFIRE" DEAL FROM THIS LYING SNAKE-OIL SALESMAN?

I DEFINITELY WOULDN'T.

HE AND LAVROV ARE DETERMINED TO LIQUIDATE THE SYRIAN REVOLUTION.

DNA- جبران باسيل يكذب - 23/02/2016

سورية:روسيا تعلن عن إنشاء مركز لتنسيق المصالحة بقاعدة حميميم

THE RUSSIAN-AMERICAN PLAN TO DESTROY THE SYRIAN OPPOSITION


Link

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، عن إنشاء مركز لتنسيق المصالحة في سورية بقاعدة حميميم الجوية في محافظة اللاذقية. وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة، إيغور كوناشينكوف، إنه "وفقاً للاتفاقات الروسية الأميركية بتاريخ 22 فبراير/شباط الجاري، بشأن وقف أعمال القتال في سورية، لتطبيق آلية مراقبة نظام وقف إطلاق النار، بدأ بقاعدة حميميم الجوية الروسية عمل مركز تنسيق المصالحة بين الأطراف المتناحرة على أراضي الجمهورية العربية السورية". وأوضح كوناشينكوف، أن المهمة الرئيسية للمركز هي الإسهام في عملية التفاوض حول التصالح بين السلطات السورية والمعارضة، باستثناء تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" وغيرهما من التنظيمات "الإرهابية"، كما حددها مجلس الأمن الدولي، وإبرام اتفاقات وقف إطلاق النار، وإيصال المساعدات الإنسانية.   وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد أعلن، مساء يوم أمس الاثنين، أنه ونظيره الأميركي باراك أوباما، وافقا على اتفاق وقف إطلاق النار في سورية، ليبدأ منتصف ليل 27 فبراير/شباط الجاري، مع استمرار قصف المجموعات "الإرهابية". 

This is Donald Trump’s bible

Trump has his own system of ethics. He might soon have his own version of the Bible.

Link

Like many of you, I spent the past couple of days wondering how a foul-mouthed serial philanderer was able to win the Republican primary in South Carolina, a state supposedly dominated by “Christian conservatives” and evangelicals.
I always figured you couldn’t worship God and mammon. I’d read that it was easier for a camel to pass through the eye of a needle than for a rich man to enter the kingdom of heaven. I couldn’t reconcile much of what Trump said with what I’d read in the Bible. (Nor, for that matter, could Pope Francis.)
But today I have the answer. And I can reveal it here exclusively.
‘Storing up your treasures in Heaven is for losers, because a man’s life consisteth solely in the abundance of the things he possesseth.’
Trump’s Jesus
There is a new version of the Bible out. A new translation. Updated. Just tremendous. The best.
Behold ... the Trump Bible!
Check out some of the new passages!
And lo, the Lord hardened the heart of the Pharaoh, who said, “Send all the Hebrews back to their own country, wherever that is, and then build a wall so they can’t come back, and then send them the bill.” And it was done as he had said. And then the Egyptians found that there was nobody left to do all the really crappy jobs for very little pay, and so the streets went unswept and a head of lettuce suddenly cost fifty smackeroos, and there was sadness across the land.
And so the people of Babel came together and built a great Tower, and spared no expense, and they did sell off luxury condominiums, open a giant casino in the lobby and make it the world’s most exclusive resort. And when they ran out of money, they did cry out to the Lord and say, “Lord, Lord, help us!” And He did take pity on them and told them to open His Book and look in Chapter Eleven, and there they found the answer to their woes and it was good. And for evermore, every few years they returned to Chapter Eleven again and again, and they prospered mightily, excepting those who had actually paid for the tower.
And King Solomon built his great temple of marble and gold and ivory and the most expensive materials he could find, and all the world came to marvel, and he said, “This is nothing. One will come after me whose Italian garments I am not fit to touch. And he will use so much gold and marble that all who see it will fall to their knees, and begin to retch.”
And Isaac had two sons, Jacob and Esau. And Jacob was a real smart guy, a real winner, and he knew how to do deals, just amazing deals, and Esau was a total loser who spent all his time actually working in the field, and in the end Jacob totally took him to the cleaners, and there’s a lesson in that for everybody.
For it is written, “Thou shalt not hold out thine hand to the stranger that dwelleth among you, nor shalt thou love him as thyself, but Thou shalt smite him, and round him up, and put him on the first train south, and Thou shalt charge him for the ticket. Because once my people were strangers in Egypt. And now it’s their turn to get even.”
And it came to pass that Lot looked upon his two daughters, and said, “Hubba, hubba, hubba! If they weren’t my own children I would totally want to uncover their nakedness! Wowza!”
And Jesus spake unto the people, and He said, “I say unto you, it is forbidden for a man to divorce his wife, saving for the cause of fornication — so if you want to fornicate with someone else, it’s OK.”
“And thou shalt remember the Lord your God. It is He who is giving you power to make wealth. Therefore he who has made the most wealth is the most blessed. And verily, I say, take a look at my balance sheet.”
“For I say to you, it is easier for a camel to pass through the eye of a needle than for a loser to enter the Kingdom of Heaven.”
And when the famine came to Egypt, Joseph spoke to the Pharaoh and said, “Put me in charge because I know how to make absolutely the most amazing deals you ever saw. It’s going to be huge and we’re going to win everything. For I know that the mass of the Egyptian people are losers and suckers, and it would be a sin to leave them with a single nickel.” And the Pharaoh did as he asked, and it was good, except for the people of Egypt.
And Jesus said, “Thou shalt love thy neighbor as thyself, excepting thy neighbor is Mexican, in which case Thou shalt hate thy neighbor and make him build a wall.”
And in the seventh year thou shalt declare a Jubilee, and just cancel any debts Thou may owe to the Moneylenders. But thy Tenants and Customers shall not enjoy the Jubilee and Thou shalt exact every penny of them, yea unto the Courts.
And Jesus said, “Storing up your treasures in Heaven is for losers, because a man’s life consisteth solely in the abundance of the things he possesseth.”

ANALYSIS: Syria ceasefire significant, but based on 'wishful thinking'

Experts question whether the ceasefire will lead to a lasting peace - and how the short-term peace will even be implemented


PARTNERS IN CRIME
Middle East Eye

Link


Even though the fragile ceasefire announced by Russia and United States on Monday could prove to be significant, it faces an uphill battle to bring a lasting peace, experts told Middle East Eye.
“Although we can’t really tell how long the agreement will hold or whether it might pave the way to a permanent solution, it is a significant development in that two of the most important actors in Syria have agreed to ending hostilities," A. Kadir Yildirim, a research scholar at Rice University’s Baker Institute for Public Policy, told Middle East Eye. 
"It could present the two sides with a much-needed opening. More importantly, the end of hostilities is likely to allow for humanitarian aid to go through and minimise further loss of life.”
In the short-term, the ceasefire could yield further positive results on the ground.
“Ending Russian bombing and progress of Assad forces is a significant short-term achievement," he said. "It is possible that it will allow especially the Syrian opposition groups to divert their attention to groups like ISIS [the Islamic State group] to control and push back such groups from making further gains."
However, there are questions over how the agreement will be implemented and sustained. 
The agreement states that opposition groups signing up to the terms will be guaranteed protection from military action by Russia, the US and Syria. If groups loyal to the US resume hostilities during the ceasefire, experts said it is hard to see how they could be reined in.
“In practice, it would be very difficult to defund those groups, because then you would lose control over the whole terrain," Camille Pecastaing, a professor of Middle East studies at the School for International Studies at Johns Hopkins University, told MEE. 
"So it looks a nice threat, but it is really not that applicable as a threat. The US would lose any kind of leverage over the situation if it did that,” he said.
The agreement, Pecastaing said, "doesn’t look like it can hold. It doesn’t seem to be based on more than wishful thinking".

Rein in the opposition?

Yildirim, however, contends that the ceasefire could help US-backed forces gain leverage against pro-Russia and Assad groups by bringing the US-backed organisations in line.
"Complete disowning [the groups] does not help the US policy in Syria. Such groups provide the US with relatively cheap access to affecting developments in Syria," he said.
Recently, he said, some of the US-backed groups have been fighting one another. "So, this could be viewed more as an opportunity to bring such groups in line with US policy than anything else," Yildirim added.
“It’s not even called ceasefire or truce, but only a cessation of hostilities. Following the breakdown of talks earlier this month, Russia’s increased presence in Syria, and the ensuing violence in and around Aleppo, Russia might have gained some leverage in the conflict," Yildirim said.
"As Assad and allies have started making limited gains and face an opportunity to turn the trajectory of the conflict around, this might be a timely agreement for the US. Ultimately, how long-lasting the agreement will prove depends on long-term negotiations on the ground.” 

Advantage Russia and Syria?

Other experts – like Pecastaing – claim the agreement could assist Russia and the Syrian government, especially in taking advantage of the US presidential election and Barack Obama’s lame-duck presidency.  
“Let me put it this way: if the ceasefire lasts for six months and the Syrian regime just resupplies itself and then it all blows up in the summer – when the US is in full electoral mode and Obama is a complete lame duck, much more than he is now - [the Syrian regime] might have much more room to do what they want in August or September than now in February," said Pecastaing.
Although the ceasefire doesn’t include IS or al-Nusra Front – both designated as terrorist organisations by the US – Russia, the US and Syria’s government could continue military strikes claiming that they had targeted IS or al-Nusra targets, but had struck something else.
“In the worst-case scenario, you have the US paralysing its own units whereas Russia and Syria would continue to fight in theory against the radical Islamist groups, but in actuality, against those US positions," he said.
"The agreement looks very suspiciously stabilising for Russia and the Syrian regime – where they can continue gaining advantage from the ground."

Lame duck resolve

Yildirim questions whether the US may have agreed to the ceasefire to achieve "an agreement for the sake of an agreement".
“Honestly, the US has been pushing for this kind of agreement for the past four years. This has really been the main objective of American policy, through the UN, but that’s really what they’re trying to push and it seems they would want an agreement for the sake of an agreement. I don’t really quite understand the logic behind it, but Obama is wrapping up his presidency, and maybe he wanted some kind of resolution, even if it’s temporary," Yildirim said.
"It may be that he agreed to a ceasefire to help solidify his legacy. It’s kind a cosmetic on ‘I did what I could, I’ve done my job’ and may go into retirement with a sort of clean conscious. That would make the agreement sort of ‘half-baked’, if you will.”

Al-Jazeera Cartoon

كاريكاتير: تدخل خارجي

Monday, February 22, 2016

في العمق- آفاق التدخل البري في سوريا



MORE YAK YAK.....

BUT TURKEY AND THE SAUDIS WILL DO NOTHING; I AM CONVINCED OF THAT.


1916: Sykes-Picot Agreement to Divide the Arab World.....



2016: The Kerry-Lavrov Agreement to Subdivide the Divided Arab World! 

ONE HUNDRED YEARS, AND THE STUPID ARABS HAVE NOT LEARNED A THING! 

عرب جرب

DNA- السعودية توقف مساعداتها للجيش اللبناني - 22/02/2016

خمس سنوات من الثورة.. هل تغيرت بنية الدولة؟

سلامة كيلة

Link

رفعت الثورات شعار إسقاط النظام، ومع الوقت بدا أن الأمر منحصر في شخص الرئيس، وهو ما جعل الطبقة المسيطرة تبقي الدولة كما هي دون أن يشير أحد إلى أن ذلك يعني استمرار النظام. فالنظام هو البنية التي تقيمها الطبقة المسيطرة في أجهزة الدولة لكي تُخضعها لمصالحها، ولخدمة سيطرتها.
يتعلق الأمر هنا بالأجهزة التي يتم "الحكم" من خلالها، والتي تفرض سيطرة طبقة. وأساسها الأجهزة الأمنية والشرطة والجيش، وهي القوى القمعية التي تفرض السلطة وتحميها. إضافة إلى البيروقراطية ونظام التعليم والسيطرة الأيديولوجية، و"الدين"، والقضاء، ومن ثم الإعلام.

فعبر كل ذلك تتحقق السيطرة الطبقية، ولهذا تُحدَّد "العقيدة" التي تمارِس وتقوم على أساسها، فيجري تدريب عناصر الأجهزة الأمنية على مبدأ الخضوع للنظام واعتبار كل مختلف عدوا، ومن ثم يصبح كل الشعب عدوا يجب الحذر منه وملاحقته، وممارسة كل أشكال العنف ضده.
"إن جهاز الشرطة  وقوات الجيش تُبنى عقيدتهما على سياسة عدائية للشعب، وخصوصا من يتصدر منه للشأن العام. الشعب بالنسبة لهما عدو، و"الخيِّر" المحظي بالدعم هو من يمدح السلطة ويخدم تلك الأجهزة. إن "العقيدة الأمنية" لهما تقوم على العداء للشعب، والعمل المستمر على إخضاعه وإهانته "
إن جهاز الشرطة وقوات الجيش تُبنى عقيدتهما على سياسة عدائية للشعب، وخصوصا من يتصدر منه للشأن العام. الشعب بالنسبة لهما عدو، و"الخيِّر" المحظي بالدعم هو فقط من يمدح السلطة ويخدم تلك الأجهزة. إن "العقيدة الأمنية" لهما تقوم على العداء للشعب، والعمل المستمر على إخضاعه وإهانته والشك فيه وابتزازه.

كما تخضع الوظائف وتخصص لمن يتملّق النظام، وخصوصا الرتب العالية، لكي تنفِّذ ما تفرضه الطبقة المسيطرة، ويخضع نظام التعليم لما يخدم تلك الطبقة، سواء من خلال تعميم قيم الخضوع والقبول بكل قيم الطبقة المسيطرة، أو بتدمير التعليم والانطلاق من تعليم لا يعلِّم شيئا، سوى الجهل، ويخضع لأيديولوجية مختلطة قروسطية "حداثية"، لكنها تقوم على تمجيد النظام وتعليم الشعب الخضوع، وتعميم قيم ليبرالية اقتصاديا ومحافظة -بل رجعية- مجتمعيا، من خلال التحكُّم بالمؤسسات الدينية والمدرسة والإعلام.

كل هذه المسائل هي جزء تكويني في بنية الدولة، وهي نتاج مصالح الطبقة المسيطرة، وتعمم من خلال السيطرة على التعليم والمؤسسات الدينية والإعلام، أو تُفرض عبر القمع. وحين يصبح مطلوبا إسقاط النظام لا بد من تغيير مجمل هذه البنى والعقيدة التي تحكم، لأن الدولة يجب أن تعبّر عن مصالح طبقية أخرى، وبالتالي بنى وسياسات مختلفة.

ما حدث بعد الثورات لم يسِر في هذا المسار، بل جرى "تخبية" بعض الأجهزة أو تغيير أسمائها أو إبعادها عن النظر بشكل مؤقت، حيث جرى التركيز على مستوى آخر هو شكل النظام السياسي من خلال التركيز على "المسار الديمقراطي" وإلهاء الشعب بالحديث عن الديمقراطية والانتخابات، واعتبار أن هذا هو الطريق الذي يحقق مطالب الشعب عبر انتخاب "ممثليه". 


فالأجهزة الأمنية ظلت تمارس نشاطها وفق العقيدة الأمنية التي تأسست عليها، ولم يجر حلها أو إعادة بنائها وفق عقيدة أمنية جديدة، ولذا عادت هذه الأجهزة -التي أخفيت أو غيرت أسماؤها، والتي كانت تمارس العنف بشكل بشع قبل الثورات- بعد الاعتقاد أن الثورات تراجعت وأنه يمكن أن يعاد تشغيلها.

وهكذا ظلت تخدم المصالح ذاتها وتمارس الممارسات ذاتها، وظلت عقيدتها تقوم على العداء للشعب، وتنفيذ أوامر سحق كل حراك أو احتجاج، وممارسة أبشع العنف ضد المعتقلين.

لقد حرصت الطبقة المسيطرة على أن تظل أجهزة الدولة كما هي، وألا يجري العمل على التعديل أو التغيير فيها، حتى في الحدود الدنيا، وإن تم ففي الأشكال فقط، فهذه هي أدواتها لبقاء سيطرتها، وأي تغيير فيها يمكن أن يفتح على ضعف دولتها، ومن ثم نجاح الحراك الشعبي في تغييرها.
"ظلت الأجهزة الأمنية  تمارس نشاطها وفق العقيدة الأمنية التي تأسست عليها، ولم يجر حلها أو إعادة بنائها وفق عقيدة أمنية جديدة، ولذا عادت هذه الأجهزة -التي أخفيت أوغيرت أسماؤها، والتي كانت تمارس العنف بشكل بشع قبل الثورات- بعد الاعتقاد أن الثورات تراجعت وأنه يمكن أن يعاد تشغيلها"
إن أول ما عملت عليه هذه الطبقة هو تلك المناورة التي تمت عبر الجيش وأظهرت أن "النظام" قد سقط من خلال إبعاد الرئيس، من أجل أن تحافظ على أجهزة قمعية اشتغلت على بنائها سنوات طويلة وأصبحت خاضعة لقرارها، وتشبعت عقيدتها الأمنية. ولا شك أنها نجحت في ذلك من خلال إبعاد التركيز عليها كما أشرت، و"تخبية" ما كان ذو سمعة سيئة، قبل أن يعاد تشغيله بعد من جديد.

وظل الجيش قوة قمعية داخلية، ولم يجرِ الشغل على بلورة "عقيدة" جديدة تجعله قوة لحماية الوطن بالتحديد، دون أن تكون مهمته التدخل في السياسة الداخلية. كما أن مهمة الأجهزة الأمنية حماية الوطن وليس التدخل في السياسة، ومن ثم يجب وضع "عقيدة" تحرم عليها التدخل في السياسة، وتحدد دورها في ضبط الأمن العام.

أما القضاء فقد ظل في وضعه السابق، حيث يخضع لسيطرة السلطة التنفيذية، أو يخترقه الفساد، وبالتالي يحكم بما تمليه السلطة.

ولا شك في أن "بيروقراطية الدولة" ظلت كما هي، ربما مع إبعاد بعض الذين كانوا مفضوحين، وظلت مهمة الأجهزة الإدارية تنفيذ قرارات السلطة بتراتبيتها وبيروقراطيتها وامتيازاتها، خصوصا هنا الفئات العليا التي كانت تحظى بمصالح مباشرة عبر الأجر، وغير مباشرة عبر الخدمات والتسهيلات التي يتحصل عليها من قبل الدولة.

ومن ثم ظل نظام التعليم دون أن يُمس، بكل "تفاهته" وسطحيته وفشله. ووفق المنظور الذي يؤسس لتطويع الفئات الشبابية لفكر تابع وخانع، ويكرر قيما "تقليدية"، أي متخلفة، بل معادية لكل تفكير في التطور وتجاوز التخلف، ودون أن يقدِّم له منظورا نقديا تحليليا.

وفي السياق ذاته كانت تعمم أيديولوجية "تقليدية" وأصولية، معادية للتحرر والتطور، وتفرض الخضوع وتبرر السيطرة. كما ظل استغلال الدين جزء من هذه المنظومة الأيديولوجية القائمة، الدين بشكله الذي تبلور في القرون الوسطى، دين الخضوع والخنوع وقبول النهب والفساد.


وإذا كانت الثورة قد فرضت تعميم بعض الحريات، وفتح النقاش حول التغيير، فقد عملت النظم "الجديدة" على "أكلها" وقضمها، وحتى إلغائها تحت حجة "الحرب على الإرهاب"، ومن ثم عادت الانتخابات كما كانت قبل من حيث هيمنة الأجهزة الأمنية، والتزوير، وفرض برلمانات خاضعة تابعة.

وعليه فإذا كانت الطبقة المسيطرة قد فرضت "المسار الديمقراطي" كخيار من أجل لفت الأنظار عن المشكلات الحقيقية باستغلال ميل النخب إلى "الدمقرطة"، فقد عادت أمام تعمق الأزمة المجتمعية، وعدم نهاية الحراك واستمرار احتمال تفجُّره إلى أن تفرض هيمنة مجتمعية، ربما أسوأ مما كان قبل الثورات في بعض الأحيان.
"إذا كانت الثورات قد نجحت -وهي ترفع شعار إسقاط النظام- في إزاحة الرئيس ومجموعة صغيرة من المحيطين به، فقد ظلت الدولة كما هي، رغم بعض الرتوش التي كانت ضرورية في الفترة الأولى من الثورات، ثم جرى التركيز لاحقا على التخويف من انهيار الدولة، وتعميم فكرة التمسك بها"
وإذا كانت الثورات قد نجحت -وهي ترفع شعار إسقاط النظام- في إزاحة الرئيس ومجموعة صغيرة من المحيطين به، فقد ظلت الدولة كما هي، رغم بعض الرتوش التي كانت ضرورية في الفترة الأولى من الثورات، ثم جرى التركيز لاحقا على التخويف من انهيار الدولة، وتعميم فكرة التمسك بها، ورفض كل ما يضعفها، وبالتالي السعي لقبول إعادة دور أجهزتها التي لم تتغير.

كل ذلك يعني أن النظام لم يسقط، وأن تغييرا شكليا حدث من أجل الحفاظ على النظام ذاته. وأن كل المناورات التي جرت وتجري هدفها الحفاظ على بنية الدولة التي صيغت من قبل الطبقة الرأسمالية المافيوية المسيطرة، والتي تريد استمرار سيطرتها دون التنازل عن مكاسبها. 

ولأجل ذلك قاتلت تلك الطبقة، وقاتلت الفئة المسيطرة في الدولة من أجل عدم التغيير، ثم قاتلت لاحقا لإعادة سيطرتها بشكل يكرر ما كان من قبل أو حتى أسوأ مما كان، فهي لا تريد التخلي عن نمطها الاقتصادي، وبالتالي عن نمط السيطرة الذي فرضته لكي تكرس هذا النمط. ولهذا كان كل همها يتمثل في إبعاد دولتها عن سهام النقد، وعن دعوات التغيير.

لقد أعلت تلك الطبقة من نبرة الخوف من "انهيار الدولة" بحجة أنها حامية اللحمة المجتمعية، ولكن في الحقيقة لأنها أداة سيطرة الطبقة الرأسمالية المافيوية، ومن ثم فهي وسيلة إفشال الثورة التي تحقق مطالب الشعب.

وهذا ما كانت تقوله الماركسية، حيث يجب "هدم الدولة"، بالضبط من أجل إعادة بنائها على أسس مختلفة ولتحقيق مصالح أخرى، والهدم هنا لا يعني التدمير بل يعني تغيير العقيدة الأمنية والأيديولوجية التي تحكم الدولة، وإعادة بناء الجيش والأمن على أسس جديدة تخدم مصالح الشعب، وإعادة بناء التعليم بما يؤسس لتفكير نقدي، وأيديولوجية تمثل التعبير عن مصالح طبقة جديدة. 

الثورة يجب أن تفرض إعادة بناء الدولة والتعليم والأيديولوجية، وتحييد الدين، فالطبقات الشعبية تحتاج دولة مختلفة، تحقق مصالحها، وتخدم تطور المجتمع، وأمنه القومي.

Sunday, February 21, 2016

حديث الثورة- إيران وروسيا.. هل يصل تحالفهما إلى اليمن؟

Kerry's "Ceasefire" Agreement

عرض موسيقي مستوحى من الوحل يصف الوطن العربي

عرض موسيقي مستوحى من الوحل يصف الوطن العربي

يتيح المخرج الفلسطينيّ الشّابّ، أمير نزار زعبي، للجمهور استخدام خياله في فهم المشاهد الصّامتة التي يقدّمها في عمله الجديد "وحل"، لبعض ما يجري في العالم...


Link


ALL SHOW AND NO SUBSTANCE

اشتراطات سورية متبادلة لتنفيذ الهدنة


THIS GUY IS THE TYPICAL ARAB "LEADER"........

ALL SHOW AND NO SUBSTANCE.

THE SYRIANS DESERVE BETTER, MUCH BETTER!

Current Al-Jazeera (Arabic) Online Poll



Do you support the Saudi decision to stop arming the Lebanese army?

So far, 90% have voted yes.