Wednesday, October 14, 2009

الشعبية: الإصرار على توقيع المصالحة رغم الظروف الراهنة محاولة لترميم صورة عباس

"فرض التوقيع يعطي دلالات خطيرة"

"دمشق - المركز الفلسطيني للإعلام

انتقدت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة" إصرار الراعي المصري على توقيع ورقة المصالحة بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وحركة "فتح" قبل نهاية الشهر الجاري، مشيرة إلى أن هذه الضغوط لإقرار مصالحة دون مراعاة الظروف المحيطة التي تمر بها الساحة الفلسطينية؛ تعطي دلالات خطيرة على محاولة فرض هذا الأمر بالإكراه.

وقال مسؤول الإعلام المركزي في "الجبهة الشعبية" أنور رجا في تصريحاتٍ لفضائية "العالم" الإخبارية الثلاثاء (13-10): "إن الإكراه وعدم مراعاة الظروف التي تمر بها الساحة الفلسطينية وعدم التوقف أمام "فضيحة غولدستون" التي شكلت سابقة خطيرة في تاريخ البشرية؛ سيُفشل مشاريع المصالحة الوطنية".

وأضاف: "إن القفز على "فضيحة غولدستون" عبر ترك المسألة لمواعيد أخرى يعتبر في حد ذاته محاولة لامتصاص الوعي والغضب الشعبي الذي أجمع على رفض طلب رئيس السلطة المنتهية محمود عباس تأجيل مناقشة "تقرير غولدستون" بأعذار واهية".

ولفت إلى أنه ليس المطلوب حاليًّا إطلاقًا إعادة "تعويم" رئيس السلطة محمود عباس وترميم صورته وتسويقه رغم أنه يبدو واقفًا على الشجرة عاريًا "ويريد البعض منا أن نقدم إليه طوق النجاة".

وشدد على أن الحديث عن موعد محدد للتوقيع على وثيقة المصالحة يدعو إلى الدهشة والاستغراب، داعيًا إلى إعادة النظر في جذور المصالحة؛ حتى لا تغدوَ مجرد مصافحات لا تغني ولا تسمن.

كما دعا رجا إلى إعادة بناء "منظمة التحرير" على أساس برنامجٍ وطنيٍّ، وقال: "بعد خطاب محمود عباس الأخير طرأت تحوُّلات جديدة تستدعي إعادة النظر في مجمل القضايا الفلسطينية، وخاصة موضوع المصالحة"، داعيًا إلى امتصاص الغضب الشعبي قبل الذهاب إلى المصالحة.

وختم رجا متسائلاً باستغراب: "لماذا الإصرار على المصالحة أصلاً بين نقيضين؟!"، معتبرًا أن "الإصرار على طبخة محروقة مسمومة، الغاية منه إجراء انتخابات شكلية مزورة مسبقًا؛ يستهدف القضاء على النهج المقاوم لحساب مشاريع الاستسلام والخنوع للعدو".
"

Also, see this from Al-Jazeera:

أنباء عن ضغوط مصرية على حماس

"أكدت مصادر فلسطينية مطلعة للجزيرة نت أن مصر هددت قبل ثلاثة أيام بتشديد إجراءاتها وخنقها قطاع غزة في حال رفض حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التوقيع على ورقة المصالحة التي قدمتها القاهرة.

وقالت المصادر للجزيرة نت إن القاهرة أرسلت رسائل مبطنة لحماس عبر شخصيات محلية وبتلميحات لوسائل إعلام مصرية وفلسطينية مختلفة تخبرها بأنها لن تسمح بسفر قيادييها عبر معبر رفح ولن تسمح لأحد من غزة بمغادرة القطاع وأنها ستغلق المعبر إلى حين موافقة الحركة على الورقة المصرية "كما هي ودون أي تعديل".

وشددت المصادر على أن القاهرة أبلغت وفد حماس أنها لن تسمح بأي حال من الأحوال باستمرار ضخ المواد التموينية والبترول من مصر إلى القطاع المحاصر عبر الأنفاق، وأنها ستغلق هذه الأنفاق إذا لم توقع حماس على ورقة المصالحة.

وذكرت المصادر أن السلطة الفلسطينية في رام الله طلبت من القاهرة التشديد على قطاع غزة لدفع حماس للتوقيع على ورقة المصالحة للوصول إلى انتخابات.

وأشارت إلى أن حماس وضعت بحساباتها كل هذه التهديدات والإشكاليات وتدرس الورقة المصرية بتأنٍ قبل أن ترد عليها رسمياً اليوم أو غداً،
......"

No comments: