Tuesday, July 18, 2017

الحصاد-الإمعان في القرصنة لبناء مواقف سياسية

الاحتلال الإسرائيلي يشيد بمقترح ضاحي خلفان حول غزة ..فماذا قال فيه ؟

17ipj

عرب جرب

Link

“القدس العربي”:
أشاد الاحتلال الإسرائيلي بما أسماه مقترح رئيس شرطة دبى السابق ضاحي خلفان حول غزة، حيث نقل عنه  قوله لقناة “سكاي نيوز عربية” الإماراتية إن بلاده مستعدة للوقوف مع شعب غزة ورفع معاناة أهلها بشرط طرد حركة حماس وقيادتها من القطاع، وأن ذلك يمكن أن ينقذ أهالي غزة من مخالب الإرهاب ويرسم لهم مستقبلا مشرقا.
وتساءلت إسرائيل على صفحتها الرسمية بالعربية في موقع “تويتر” “ترى هل سمعوا به؟”، مشيرة إلى تصريح خلفان، الذي دعا أهالي غزة  إلى “الدخول فى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل للعيش بسلام دائم”.
وفي التصريح المثير للجدل قال خلفان إن الإمارات مستعدة لرفع معاناة أهلها فى أقل من 24 ساعة برفع الحصار وإرسال المعونات الغذائية والصحية وضخ استثمارات بالمليارات وتعمير غزة فى سنة واحدة فقط شرط وحيد وهو طرد حركة حماس الذي وصفها بـ”الارهابية” وقيادتها من غزة مقابل ضمان حياة كريمة آمنة.
وأضاف خلفان في التصريح الذي نقل عنه في “سكاي نيوز عربية” مخاطبا أهل غزة أن “القتال لن يجلب لكم سلاما.. والسلاح لن يحميكم من ترسانة إسرائيل المتطورة والمدعومة من الدول الكبرى.. احتكموا إلى صوت العقل والحكمة.. المقاومة لن تجد جربوا السلام والمفاوضات خير لكم واطردوا المتطرفين”.
وتابع “ادخلوا فى مفاوضات مباشرة مع دولة إسرائيل التى تسعى بكل جدية للعيش بسلام دايم مع الفلسطينيين المعتدلين الوسطيين أمثال محمود عباس ومحمد دحلان الذي سيكون لهما دور مهم فى عودة السلام”.
وفي نهاية حديثه حرض أهل القطاع على حركة حماس قائلا: “أخرجوا حماس .. وأطردوا القسام الذين لا يجلبون إلا الخراب بصواريخ عبثية لا طائل من وراءها”.
19ipj

ما وراء الخبر-صراع الرياض وطهران.. بأي أدوات وأي خطاب؟

IRAN --- 10

SA --- 0

عين الجزيرة-لماذا غير ماكرون موقفه من الأزمة السورية؟

DNA - 18/07/2017 حماية عرسال فوق كل اعتبار

Monday, July 17, 2017

وحدكم يا وحدنا

الياس خوري


Link

الحملة الإعلامية على السوريين في لبنان، تأتي في ظل الدم المراق في أقبية التحقيق اللبنانية. واللافت أن القوى السياسية اللبنانية المهيمنة تعيش حالة من الغيبوبة التوافقية، التي تجعل من أي نقد خيانة، بل تصل الأمور إلى مصادرة عينات من جثث الضحايا السوريين كي لا يجري تشريحها في مستشفى اوتيل ديو، تنفيذا لقرار قضائي!
أين نحن ومن نحن؟
هل صحيح أن معتقلي مخيمات اللجوء في عرسال، كانوا يستمعون إلى نسخة مطابقة للكلام الذي سمعه مئات آلاف المعتقلين في سوريا؟ هل صارت «بدكم حرية» تهمة في لبنان مثلما هي تهمة في سوريا؟
المنطق يقول إن علينا انتظار نتائج التحقيق، لكن عن أي تحقيق نتكلم وسط هستيريا الكراهية والقمع، وفي ظل هذا الخراب الوحشي؟
واللافت أن الحملة يشترك فيها طرفان:
طرف لبنانوي، يجد في الضحية السورية متنفسا لكبته السياسي، فبقايا جنون العظمة التي تتحكم بأداء رئيس التيار الوطني الحر السيد جبران باسيل، يرفدها تصريح لرئيس حزب القوات اللبنانية السيد سمير جعجع مهددا الأمم المتحدة بشحن مليون ونصف مليون لاجئ سوري بالبواخر إلى مقرها في نيويورك! هذا الطرف الذي يمثل بقايا المارونية السياسية بكراهيتها للعرب والسوريين والفلسطينيين بشكل خاص، يعبر عن عجزه عن التعامل مع الواقع السياسي اللبناني الذي يهيمن عليه حزب الله، عبر اللجوء إلى لغة العنتريات الفارغة والحرص على الجيش اللبناني، علها تسمح له باستعادة شيء من النفوذ في واقع المحاصصة التي حلبت البقرة اللبنانية حتى القطرة الأخيرة.
وطرف عقائدي ايديولوجي لا يعترف بالحدود الوطنية أصلا، يرسل جيشه إلى سوريا كي يهجّر أهل القصير والقلمون إلى عرسال، ويساهم في حرب التطهير الطائفي التي يقودها قاسم سليماني في العراق، ويلعب في كل مكان متاح، كأن لبنان دولة عظمى، تمتلك القدرة على إرسال جحافلها إلى خارج الحدود!
ما العلاقة بين الكيانين المغلقين على ذاتياتهم اللبنانية، والعقائديين الذين لا يعني لهم لبنان شيئا، وكيف تم إنتاج هذا التحالف الغريب على دماء السوريات والسوريين وآلامهم؟
لا تقولوا لنا إنها المعركة ضد الإرهاب. لم يذهب الجنرال عون إلى ضريح مار مارون في براد، في محافظة حلب عام 2008، خوفا من الإرهاب، يومها لم يكن هناك إرهاب ولا من يرهبون، بل كان هناك مشروع تحالف الأقليات ضد الأكثرية، وهي نغمة ما كان لها أن تستشري ثم تتوحش في حربها ضد الشعب السوري إلا من ضمن هذا السياق الجنوني الذي اسمه الحرب على الإرهاب عبر تسليم الموصل إلى تنظيم «الدولة» (داعش) وتشجيع القاعدة والإسلاميين التكفيريين في سوريا تمهيدا لتدمير البلاد وطرد الشعب إلى خارج الحدود وإذلاله.
أنظمة الاستبداد «تتدعوش» الآن بممارساتها الوحشية، مثلما سبق لـ «داعش» أن استبدت فصارت الوجه الآخر النظام الاستبدادي وصيغته النيئة.
وقبل أن يعطونا دروسا عن ضرورة عدم توجيه النقد إلى الجيش لأنه خط أحمر، عليهم أن يحددوا لنا هل المقصود بهذا الكلام الجيش النظامي اللبناني الذي يتبع سياسة لبنانية معلنة هي النأي بالنفس عن الأزمة السورية، أم المقصود جيش لبناني آخر يقاتل في سوريا ويحتل أراضي فيها؟ ونسأل أين يتعايش جيشان، أحدهما للداخل والآخر للداخل والخارج؟ وما هي قواعد هذه اللعبة الجهنمية الفالتة من أي نصاب سياسي، لأن هم الطبقة السياسية ينحصر في النهب والبلع؟
لم تعد هذه الأسئلة مجدية في هذه البلاد التي انحصر طموح أبنائها في هدفين: السترة والهجرة لمن استطاع إليها سبيلا.
هكذا ضمنت الطائفيات العنصرية اللبنانية موقعها في خريطة الخراب والدم، وصار اللاجئ السوري، الذي طردته وحشية النظام والميليشيات من وطنه، عرضة للإذلال اليومي والقمع والتخويف.
ونسى هؤلاء أن العمال السوريين، قبل موجة اللجوء، هم من عمر الباطون اللبناني بتعبهم وعرقهم، وأن الزراعة اللبنانية قائمة على العمال الزراعيين الموسميين السوريين، كما يتناسون أن لبنانهم كان جزءا من سوريا بمدنه الساحلية وأقضيته الأربعة، وأن لعبة العنصرية الحمقاء ضد اللاجئ الفقير والمشرد والمطرود من بلاده لا تدل سوى على الدناءة والضِعة والاستقواء على الضعفاء.
لن نقول لهم استفيقوا من هذه الغيبوبة، فمسألة اللاجئين السوريين ما كان لها أن تتخذ هذا المنحى الوحشي لو جرى التعامل معها بعقلانية مؤسسات حكومية تتصرف كمؤسسات مسؤولة عن أرضها وشعبها واللاجئين اليها.
فهم لن يستفيقوا.
لا أحد في هذا العالم العربي يريد أن يستفيق، بل لا أحد في هذا العالم معني بأكبر مأساة في القرن الجديد الذي أطل علينا مغمسا بدماء العرب.
لا أحد، فالسوريات والسوريون اليوم هم ضمير عالم فقد ضميره، إنهم عار الجميع، كيف يجري كل هذا ولا يحرك أحد ساكنا إلا حين يعتقد أنه يستطيع الاستيلاء على جزء من أشلاء الأرض السورية؟
صارت سوريا بلا سوريين، هذا هو الحلم الحقيقي لآل الاسد ومن لف لفهم من القوى الطائفية في المنطقة، وصارت حرية الشعب السوري مكسر عصا ودرسا في الموت لشعوب العالم بفضل عرب البنزين الذين أغرقوا سوريا بالايديولوجية الأصولية المغطاة بمال الكاز والغاز.
إنهم يقتلون سوريا أمام أعيننا التي لم تعد تستطيع أن ترى.
هل تذكر أيها القارئ ذلك الإنسان السوري الذي صرخ مرة «أنا انسان مش حيوان»، يريدون لهذا الإنسان أن يتجرد من إنسانيته ويرتضي بأن يكون حيوانا. وحين فر اللاجئون إلى البلاد المجاورة: لبنان وتركيا والأردن، اكتشفوا أن بلاد اللجوء هذه تريدهم حيوانات، وأن لا خيار لهم، سوى التمسك بانسانيتهم.
يا وحدكم.
أيها السوريات والسوريون أنتم وحدكم، وحدكم أي وحدكم، لا تصدقوا أحدا. وحدكم في العزلة ووحدكم في الألم. وحدكم تدفعون ثمن انهيار العرب وموت أرواحهم وذلهم أمام القوى الكبرى وانحناء أنظمتهم لإسرائيل.
وحدكم يا وحدكم.
وحدكم يا وحدنا.

ما وراء الخبر-ضلوع الإمارات بقرصنة موقع وكالة الأنباء القطرية

المرصد - مرتزقة أبو ظبي.. من أدغال كولومبيا إلى جبال اليمن

إصابات باعتداء الاحتلال على فلسطينيين عند باب الأسباط

عرب 48
إصابات باعتداء الاحتلال على فلسطينيين عند باب الأسباط
Link


اندلعت مواجهات، مساء اليوم الإثنين، بين شرطة الاحتلال في القدس، وبين جمهور كبير من المحتشدين أمام باب الأسباط، ما أدى إلى وقوع إصابات.
وبحسب التقارير الإسرائيلية فإن الشرطة هاجمت عشرات المصلين عند باب الأسباط بعد قيامهم بإغلاق الشارع الذي يطلق عليه "معاليه موطي غور".
وأفادت تقارير فلسطينية أن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على الرجال والنساء والأطفال بعد أداء الصلاة، واعتقلت عددًا منهم. 
وجاء أن المحتشدين عند باب الأسباط رشقوا قوات الشرطة بالحجارة خلال محاولة الشرطة إبعادهم من المكان.
وأدت المواجهات إلى وقوع عدة إصابات في وسط جمهور المحتشدين والمصلين في المكان، بينهم عدد كبير من الجليل والمثلث والنقب.
وتحدثت أنباء غير مؤكدة عن إصابة ثلاثة أشخاص، على الأقل، في حين أكد الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسيطنية، د. مصطفى البرغوثي، برصاصة مطاطية بالرأس.
وكان البرغوثي قد صرح اليوم أن القمع الإسرايلي لن يكسر إرادة المقدسيين، ودعا أبناء الشعب الفلسطيني إلى إسناد أهل القدس وعدم تركهم لوحدهم في المعركة. كما طالب الدول العربية والإسلامية باتخاذ إجراءات لردع الاحتلال عن ممارساته.
وتأتي هذه المواجهات في إطار الاحتجاجات على وسائل الفحص الإلكترونية الجديدة التي تم نصبها على على بوابات المسجد الأقصى، في ظل الإجماع على رفض الدخول إلى المسجد من خلال هذه البوابات.
وعلم أن الشرطة استخدمت الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية.
وادعت الشرطة أن عشرات المحتشدين في المكان قاموا بإغلاق شارع "معاليه موطي غور".

DNA - 17/07/2017 تُجَّار الأقصى

Sunday, July 16, 2017

الحصاد-الأقصى المبارك.. إغلاق ومنع وأمر واقع

Trump has lowest six-month approval rating of any president in 70 years

Trump takes to Twitter to blast ABC/Washington Post poll as 'just about the most inaccurate poll around election time'


A CERTIFIED IDIOT!

Link

American support for President Donald Trump has hit an historic record low six months after he assumed office, according to a poll released on Sunday.
Just 36 percent of Americans approve of the job the president has been doing since taking office in January, the ABC News/Washington Post poll finds.
The number is down from 42 percent in April, while his disapproval numbers have risen 5 points to 58 percent.
Trump, who took to Twitter to blast the ABC/Washington Post poll as "just about the most inaccurate poll around election time", now boasts the lowest approval ratings of any American president during his first half-year in the past 70 years.
The ABC/Washington Post Poll, even though almost 40% is not bad at this time, was just about the most inaccurate poll around election time!
Both former presidents Barack Obama and George W Bush were at 59 percent at the end of their first six months in office, Politico noted.
The only other president whose approval ratings were almost as bad six months into his tenure was Gerald Ford, who stood at 39 percent in February 1975, Newsweek said.
Public perceptions of Russia's role in last year's presidential contest and ongoing Republican troubles in reforming health care have dogged Trump's numbers.
About 60 percent of those polled said it was inappropriate for Trump's son to have met with a Russian lawyer during the campaign, and about the same number say they think Russia attempted to steer the outcome of the election.
Both former presidents Barack Obama and George W Bush were at 59 percent at the end of their first six months in office
Almost 70 percent of those who thought Russia interfered, say they think Trump's aides attempted to collude with Russia.
Of those polled, Newsweek said, 66 percent said they did not trust Trump to effectively represent US interests in negotiations with foreign leaders, with two-thirds also saying they didn't trust him to do so with Russia’s President Vladimir Putin.
The poll also found that 48 percent of the country thinks America is weaker since Trump took power in January, with only 27 percent believing it to be stronger, Newsweek said.
And as Trump seeks to lead the Republican Party in developing a replacement for former President Barack Obama's signature health care law, poll respondents said by about 2-1 they prefer Obamacare to the Republican proposal.
Still, America is roughly evenly divided, 43-41 percent, on Trump's handling of the economy.

The poll, conducted July 10-13, has a margin of error of plus or minus 3.5 percentage points.


ما وراء الخبر-أطماع الإمارات في اليمن

MORE FROM THE FUCKED UP ARABS; HOW LOW WILL THEY GO??

شاهد على العصر-المرزوقي يكشف كواليس تسليم البغدادي لليبيا

Friday, July 14, 2017

دون 18 عامًا.. «حزب الله» يجنِّد الأطفال في سوريا

Link

زادت حاجة ميلشيا «حزب الله» لملء الفراغ الذي يتركه مقاتلوها بعد مقتلهم في جبهات القتال في سوريا، فبعد ست سنوات من عمر الانتفاضة السورية أو عمر مشاركة الحزب في القتال بسوريا، كان الاستنزاف كبيرًا لمقاتلي الحزب.
الحزب الذي أصر دائمًا على أنه ملتزمٌ بتكليف شرعي «بألا يذهب أي مقاتل لم يبلغ 18 عامًا إلى سوريا»، بات غير قادرٍ على إخفاء حقيقة تجنيده للأطفال دون الـ18 من العمر للقتال في سوريا، فلم تعد المواقع الموالية له تبالي بما يثيره نشر نعايا لقاصرين يقاتلون في صفوفه، وأصبحت تتفاخر بنشر عقود مبرمة مع آباء وافقوا على أن يقاتل أطفالهم في صفوف الحزب.

«أبو حمدان».. آخر «صغار لبنان» القتلى بسوريا

ملامحُ بريئة، وابتسامةٌ جميلة، تركها الطفل مهدي أبو حمدان، ذو الـ16 من العمر، في صورة سيلفي تناقلتها وسائل الإعلام بعد مقتله في سوريا إثر تجنيده من قبل ميلشيا «حزب الله» للقتال هناك، قتل «أبو حمدان» قبل أيام مع طفلٍ آخر في ذات عمره يدعى «محمد حسين علي الهق» من بلدة الكواخ البقاعية (الهرمل).

تشييع الطفل مهدي أبو حمدان (المصدر: موقع العهد الإخباري).
لم يترك الحزب لهذا الفتى فرصة لعيش فرحة النجاح بشهادة المدرسة الأخيرة التي خرجت نتائجها بعد مقتله، لقد حمل «أبو حمدان» سلاحًا وذهب ليخوض معركة في مكانٍ بعيد، ربما لم تطأه قدمه من قبل، قدم حياته ليكتب نعيه بلسان أنصار حزب الله، أنه «بمزيد من الفخر والاعتزاز تزف المقاومة الإسلامية إلى حضرة صاحب الزمان (عج) وشعبها المعطاء فارسًا من فرسان زينب (ع) الشهيد المجاهد مهدي حسان أبو حمدان من بلدة تعلبايا البقاعية».

حيث لا يرى الحزب في مقتل هؤلاء الأطفال إلا قيامًا «بواجبهم الجهادي المقدس في التصدي لمرتزقة الكفر والوهابية» كما  تذكر المواقع الإعلامية الموالية للحزب، إذ نشرت أيضًا إحدى الشبكات الموالية للحزب قائلة: «بالله عليك علمنا كيف عبرت؟ وأنت قمر ابن ١٦ عامًا فزدتنا فخرًا.. علمنا بعضًا من دروس الشهادة لعلنا نتعلق بحرف منها فتأخذنا إليك».

صكُّ بيعٍ للطفل

«نسمح ونجيز لولدنا محمد مهدي أن يقدم روحه ونفسه في محراب الله تعالى، ولا مانع لدينا بأي وجهٍ من الوجوه، وراضون بكل النتائج حتى الشهادة»، ذلك ما جاء في عقدٍ أبرمه ذوو الطفل القتيل سابق الذكر «محمد مهدي أبو  حمدان».

عقد مبرم مع ذوي أبو حمدان (المصدر: موقع كلنا شركاء).
وهي الصيغة المعتادة التي يبرمها الحزب مع من يريد على أن يقاتل في صفوفه، ليعد ذلك صكّ بيعٍ للطفل الذي غالبًا ما يكون فقيرًا حتى يعود في نعشه إلى أهله من سوريا، وتعدُّ هذه العقود بمثابة أدلة تؤكد على سياسة زج «حزب الله» بمقاتلين أطفال إلى ساحات القتال، وعدم التزام الحزب بما ألزم نفسه به أن لديه «تكليفًا شرعيًا بألا يذهب أي مقاتل لم يبلغ 18 عامًا إلى سوريا».
ويؤرخ المتابعون – حسب موقع «ناو» اللبناني الذي يبثُّ باللغة الإنجليزية – إلى يوم قتل فيه الطفل «محمد علي حسين عواضة»، ذو الـ16 من العمر في منطقة الحدود اللبنانية السورية «القلمون» يوليو (تموز) 2014، كتاريخ تأكد فيه أن الحزب يزح بالأطفال للقتال في سوريا، مخالفًا اتفاقية الأمم المتحدة التي تؤكد على منع زج من هم تحت سن 18 عامًا إلى ساحات القتال، كما اشتهر بعد ذلك مقتل الطفل ذي الـ155 عامًا «مشهور شمس الدين»، الذي قتل أيضًا في معركة القلمون، بينما قال الحزب إنه قتل في حادث محزن جنوبي لبنان، لترصد العديد من الصور لمن هم دون الـ188 بالأسماء وتواريخ القتل وصور التشييع وصور اللباس العسكري مدججين بالأسلحة، وقد شهدت معركة القلمون لجوء الحزب لاستدعاء طلاب الثانوية للقتال بعد خسائره البشرية هناك.

حزب الله ينعي طفلًا قتيلًا (المصدر: موقع كلنا شركاء).
يذكر أن القانون الدولي يحظر تجنيد من هم دون سن الـ18، لا سيما من قِبل المليشيات غير التابعة للدولة، مثل حزب الله، وجاء في المادة الرابعة من البروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل حول اشتراك الأطفال في النزاعات المسلحة، المتعمدة في عام 2000، أنه «لا يجب على الجماعات المسلحة المستقلة عن القوات المسلحة في الدولة، تحت أي ظرف من الظروف، أن تقوم بتجنيد أو استخدام الأطفال دون سنّ الـ18 في الأعمال العدائية».
كما تنصُّ المادة أيضًا على أنّه «يجب على جميع الأطراف اتخاذ التدابير الممكنة كافة لمنع هذا التجنيد والاستغلال، بما في ذلك اعتماد الإجراءات القانونية اللازمة لحظر وتجريم هذه الممارسات».
«كشافة المهدي».. مدرسة تلقين للأطفال
يستخدم «حزب الله» الأطفال للقتال في سوريا، بعد أن يتم تدربهم تحت مسمَّى (الكشافة)، إذ يتم اختيار الطفل عندما يكون في عمر ثماني إلى عشر سنوات لهذه الكشافة، ثم تتكثّف جهود الحزب معه عندما يصبح بين 15 – 177 من العمر.

نسوة من حزب الله خلال تشييع قتلاه.
في مؤسسة «كشافة المهدي» التي أنشئت في العام 1985 تتم عمليات تعبئة طائفية في أفواج، وذلك بعد أن يكون الحزب  قد استكمل عملية «غسيل الدماغ» التي يتعرَّضُ لها الطفل، وتشعب من التلقين الطائفي للدين وفق النظرة الفارسية أو كما يسميه المفكر الإيراني علي شريعتي بـ«التشيّع الصفوي»، كما يقول الباحث في منظمة البحوث الاستراتيجية الدولية (أوساك) «علي حسين باكير»، موضحًا: «بعدها يصبح العضو في خدمة الواجب الجهادي المقدس، أي في خدمة أوامر الولي الفقيه حيث يتحول الإنسان إلى مجرد آلة يتلقى التعليمات لينفذها، أو كما كان زعيم الحشاشين يفعل بأتباعه عندما يأمرهم بأن يلقوا بأنفسهم من مرتفع شاهق فيفعلون دون تردد».
ويشير «باكير» إلى أنّه: «لدى حزب الله العديد من المؤسسات التعليمية والاجتماعية والاقتصادية والدينية عدا عن تلك السياسية والعسكرية، وهذه كلّها مؤسسات يتم فيها استقطاب وتجنيد وتدريب العناصر التابعة له فيها منذ الصغر، شأنه في ذلك شأن كافة الأحزاب التوتاليتارية التي سبقته»، مضيفًا: «مكمن خطورة هذه المؤسسات في أنها تعمل أولًا وأخيرًا على تغيير توجهات وانتماءات البيئة الشعبية التي تعمل في إطارها لتصبح تابعة للولي الفقيه الإيراني».

العقوبات الأمريكية تدفع الحزب نحو تجنيد الأطفال

تمضى الولايات المتحدة بمزيدٍ من العقوبات على «حزب الله» ومؤسساتها ورجالها، حتى أصبحت تلك العقوبات تشمل الآن حسب مسودة قانون 2017، حلفاء الحزب السياسيين، مثل حركة أمل التي يتزعّمها رئيس مجلس النواب «نبيه بري»، بل تشمل التعديلات الأخيرة توسيع نطاق العقوبات لتشمل أي وكالة أو أداة تابعة لدولة أجنبية تقدم مساعدة أو رعاية أو دعمًا ماليًا للحزب.

دعاية لحزب الله وحلفائه.
ما تتخذه الولايات المتحدة ضد الحزب يزيد الخناق عليه، فأزمته المالية بدأت واضحة، إذ يشهد تراجعًا على المستوى الإداري والمالي والعسكري، الأمر الذي يفقده العديد من عناصره، وحتى مموليه، فقد تراجع رجال أعمال شيعة من الذين دأبوا على تمويله، خوفًا من العقوبات الأمريكية، في حال مواصلة الدعم للحزب.
ويظهر تقرير أعده موقع «لبنان الجديد» أنَّ منطقة البقاع التي تعدُّ الخزّان البشريّ للحزب، لم يعد رجالها يستجيبون عند فتح باب الانتساب للتجنيد، فلم تغرِ الحوافز المقدمة من الحزب إلا 150 شخصًا من أصل 600 عنصر جديد طالب بهم الحزب، ويعزي أسباب تمرد وامتناع المؤيدين وأفراد التعبئة عن الانضمام إلى تشكيلات الحزب القتالية حسب تقرير الموقع اللبناني إلى: «بروز حالة شعبية رافضة لتورط الحزب في أحداث المنطقة بشكلٍ عام، وفي سوريا بشكلٍ خاص»، وقد ربط مراقبون أزمة الحزب في التجنيد بمحاولته الاستعاضة عن المقاتلين البالغين بقاصرين لسدّ النقص لديه.
يقول الباحث في منظّمة البحوث الاستراتيجية الدولية (أوساك) «علي حسين باكير»: «من الطبيعي أن يعاني الحزب من استنزافٍ رهيب في الداخل السوري فهو في النهاية يمثّل أقلّية طائفية، ويحتل أرضًا ليست أرضه وفي بيئة تنفر منه ومن مرجعيته وفوق هذا لا يمتلك الدافع الأخلاقي لحربه المعلنة على الشعب السوري» مضيفًا : «إن الحزب يعمد منذ فترة إلى تسريع عمليات تدريب وتأهيل الأطفال ويقوم بالزج بهم في مواقع أقل أهمية خلف المحترفين. لكن ومنذ العام الماضي، بدأ الحزب يضخ دفعات من المقاتلين الأطفال الذين لا تزيد أعمارهم عن 16 عامًا للقتال في سوريا في مواقع تعرّضهم إلى القتل المباشر».

الحصاد- الأزمة الخليجية.. تأثير على قضايا جوهرية

DNA - 14/07/2017 طريق القدس تمر في الموصل

ما وراء الخبر-المسجد الأقصى.. يواجه وحيدا حصار الاحتلال