Wednesday, June 14, 2017
الأزمة مع قطر والفجور في الخلاف
محمد كريشان
Link
مع كل خلاف سياسي بين العرب يخرج دائما أسوأ ما فينا، تطفو على السطح كل تلك العقد الصغيرة والكبيرة التي ظننا، أو أوهمنا أنفسنا، أنها اختفت أو تراجعت. لهذا النوع من الخلافات خصائص هي من الانحدار بحيث قد لا توجد عند أقوام وأعراق وأديان أخرى مع أننا الأكثر إدمانا على تكرار تلك القائمة الطويلة من العوامل التي توحدنا. وإذا أردنا أن نقف، بمناسبة هذا الخلاف الخليجي- القطري الحالي، عند بعض هذه الخصائص فليس أقل من أن نسجل ما يلي:
- ينزل إلى «ساحة الوغى» الجميع، الكل لا يتمالك نفسه على أن يشمـّــر عن ساعديه ليختلط بالجموع المتشنجة فيـَــــلكم معها و يُــلكم. يختلط الغبار بالعرق والصراخ فيستوي الوزير برجل الدين بالأستاذ الجامعي بالصحافي بالطالب بالبائع المتجول بالميكانيكي بالعاطل عن العمل. المهم ألا يتخلف عن «القتال» أحد أو يتلكأ، الكل يناديهم «الواجب الوطني» الذي لا يظهر بكل هذا العنفوان إلا في القضايا الخاسرة أو التافهة.
- طبيعي و الحال على ما هو عليه من هذا التشنج أن تغيب بالكامل أي معالم، ولو خفيفة، لثقافة الحوار أو الاختلاف. أنا وحدي على حق وما عداي كاذب ومفتر. حتى في هذه يستوي الجميع فقد يصادف أن تجد الشيخ إمام المسجد بنفس سوقية هذا الشاب الغر المتنطع. جازى الله مواقع التواصل الاجتماعي كل خير فقد عرت الجميع فلم تبق لأي كان أقنعة أو مساحيق، بل نرى في البذاءة وقد تنافس المتنافسون.
- تجييش الإعلام من كل حدب وصوب وفي كل الاتجاهات حتى لكأنك تظن أن الساعة قد قامت. هنا أصابت الأضرار الجميع بدرجات متفاوتة، ولكن منهم من أصيب في مقتل. كان محزنا للغاية، على سبيل المثال لا الحصر، أن تسقط صحيفة عريقة في ما لا يمكن أن تسقط فيه صحيفة محلية في الأرياف فتجري مقابلة هاتفية مع «شخصية شبح» وتقول إنها لن تنشرها حتى يتقدم هذا الرجل إلينا ونراه!! ثم تخصص لرجل دين بارز صدر صفحتها الأولى وعلى كل أعمدتها ليقول، لا فض فوه، إن الحصار ضد القطريين هو لصالحهم!!
- جعل المواطنين العاديين هم من يدفعون التكلفة دائما. لا أحد من التونسيين ينسى إلى اليوم كيف «شحن» القذافي التونسيين عام 1986 ورمى بهم على الحدود لخلافه مع بورقيبة آنذاك. كانت الشاحنات تصل يوميا بالنساء والرجال والأطفال ليلقوا في العراء، كما لا أحد من الفلسطينيين سينسى كيف رمى القذافي كذلك بعد اتفاق أوسلو 1993 بمئات الفلسطينيين في منطقة السلوم الصحراوية على الحدود مع مصر نكاية بالقيادة الفلسطينية. ها نحن اليوم نشهد ممارسات «قذافية» في منطقة الخليج ولكن بتخريجات متنوعة لا تختلف في النهاية في شيء عن معاقبة القذافي لهؤلاء الأبرياء المقيمين على أرضه لمجرد الخلاف السياسي مع قيادتيهما. لقد أدت الأزمة الحالية إلى تعقيدات شتى في حياة الناس المقيمين في دولة قطر ومن بينهم مثلا المصريون وعددهم يصل إلى زهاء الــ 300 ألف مع أن هوى معظمهم قد يكون مع السيسي!! أما ما حصل للعائلات الخليجية المشتركة فحدث ولا حرج إلى حد فصل الأم عن رضيعها!!
تختلف كل دول العالم وقد تصل الأمور بينها حد الحرب لكن لن تجد أكثر من العرب تخلفا في إدارة خلافاتهم، بل إنك تراهم اليوم لا يمتلكون حتى أخلاق عرب الجاهلية، بعد 14 قرنا من الرسالة المحمدية العظيمة، وبعد كل هذه العقود من الرخاء الذي جعلهم ينتقلون إلى التنافس المحموم في العمران حتى صارت بناياتهم تعانق عنان السماء.
Deadly cholera epidemic infecting one child every minute sweeps through Yemen
في خلافات الدول العربية في خمسينيات و ستينيات القرن الماضي وما أعقبهما لم يكن غسيلنامنشورا على الجميع، لم يكن هناك سوى الإذاعات المحلية محدودة البث وربما لجأ البعض إلى «إذاعة لندن» لمعرفة حيثيات ما يجري بلغة راقية، أما إذا شاؤوا الردح والشتائم فبإمكانهم التحول إلى «صوت العرب» في القاهرة أو «صوت الوطن العربي» في طرابلس أو ما يشبههما في دمشق وبغداد وكل العواصم التي عرفت من هذه الخلافات الكثير الكثير. اليوم صارت «فضائحنا» على الملأ وصرت ترى الخلافات السياسية تصل حتى مجال الرياضة فيبعد هذا «الكابتن» ميكروفونا لهذه القناة التلفزيونية خلال مؤتمر صحافي لأن حكومة بلده مختلفة مع حكومة هذا الميكروفون، ويرفض هذا تلقي سؤال رياضي في مؤتمر صحافي آخر للسبب نفسه، فيما تذهب حكومة بلد آخر إلى منع أجهزة استقبال هذه القناة الرياضية التي تتخذ من الدوحة مقرا لها. بربـّــكم، ما الوجاهة في حرمان مواطن في السعودية، قد يكون مؤمنـــا تماما بأن «قطر إرهابية»، من مشاهدة مباراة برشلونة وريال مدريد ؟؟!!
كاتب وإعلامي تونسي
Tuesday, June 13, 2017
عنوان السياسة الشرق أوسطية: «اختلط الحابل بالنابل»
جلبير الأشقر
Link
شهد عدد من المدن الأمريكية يوم السبت الماضي تظاهرات «ضد الشريعة» لم يفت أحداً أنها في الواقع تظاهرات ضد الإسلام والمسلمين، تحاول التمويه عن طبيعتها العنصرية الرجعية للغاية بادّعائها التصدّي لتطبيق الشريعة في الولايات المتحدة، وهي خرافة تساوي التظاهر ضد خطر احتلال أمريكا من قِبَل سكان المرّيخ!
وقد كانت التظاهرات فاشلة، لم يشارك فيها سوى أعداد محدودة من العنصريين المعادين للإسلام والأغبياء الذين يؤمنون بما يحوكه الأولون من أساطير تستغل رُهاب الإسلام، ذلك المرض النفسي الذي بات واسع الانتشار في أيامنا بفضل تضافر مساعي العنصريين مع الخدمات الجليلة التي يقدمها لهم مجرمو تنظيمي القاعدة وتنظيم «الدولة» (داعش) الإرهابيين. ومن المريح أن تلك التظاهرات قد قابلتها يوم السبت ذاته تظاهرات مضادة تهتف ضد العنصرية ورهاب الإسلام فاقت الأولى زخماً وعدداً. غير أن الأمر يبقى مقلقاً على الرغم من حدود ما جرى إذ يترافق مع ازدياد كبير في نشاطات جماعات أقصى اليمين في الولايات المتحدة. وقد رأت هذه الجماعات في وصول دونالد ترامب إلى الرئاسة انتصاراً لها، لا سيما وأن محيطه يضمّ بعض أبرز رموزها، ناهيكم عن الهجومات الكثيفة التي شنّها على الإسلام والمسلمين خلال حملته الانتخابية.
فلو تحرّينا ما يقف وراء تظاهرات السبت لاكتشفنا جملة من الوقائع بالغة التعبير. فإن الجمعية التي دعت إلى التظاهر «ضد الشريعة» اسمها «أكت فور أمريكا» (ACT for America)، وقد تأسست عام 2007 وتدّعي أن عدد المنضمّين إليها يبلغ مئات الآلاف وأن لديها أكثر من ألف فرع في شتى أنحاء الولايات المتحدة. ومن نافل القول إن الجمعية شديدة الحماس في دعمها لترامب. أما زعيمة الجمعية ومؤسِّستها فقد اختارت لنفسها اسم بريجيت غابريال (Brigitte Gabriel) واسمها الأصلي حنان قهوجي، وهي لبنانية الأصل من بلدة مرجعيون في جنوب لبنان استوحت من تراث سعد حدّاد، قائد «جيش لبنان الجنوبي» العميل لإسرائيل. وقد يكون مما حدا بقهوجي إلى تغيير اسمها بشكل يكاد يكون مدعاة للنكتة أنها معقدّة من أصلها العربي الذي تكشفه بكل وضوح ملامحها ولون بشرتها.
لكن ما يبيّنه التحرّي أهم بكثير من تلك الامرأة الحاقدة على أصلها، إذ نجد أن مجلس إدارة الجمعية يضم أمريكياً آخر من أصل لبناني، هو أيضاً خرّيج من مدرسة اليمين المسيحي اللبناني المتعاون مع إسرائيل، يُدعى وليد فارس (هذا على الأقل لم يخجل من اسمه العربي) وكان مستشاراً لحملة ترامب الرئاسية. كما يضمّ مجلس إدارة الجمعية الجنرال المتقاعد مايكل فلين، الحاقد على الإسلام الذي أصبح أشهر من نار على علم منذ أن عيّنه ترامب مستشاراً للأمن القومي في إدارته في كانون الثاني/يناير الماضي وأضطُرّ إلى الاستقالة بعد أيام بسبب ارتباطاته المشبوهة بروسيا وبرئيسها فلاديمير بوتين، ذلك الرئيس الذي يجمع المعادون للإسلام على الإعجاب به.
فلنتابع، والآتي أكثر إثارة بعد. فقد كشف تقرير حديث لصحيفة «واشنطن بوست» بتاريخ 3 نيسان/أبريل أن لقاءً سرّياً عُقد في نيويورك في كانون الثاني/ديسمبر الماضي، جمع فلين ومعه جاريد كوشنر، صهر دونالد ترامب اليهودي الأرثوذكسي والوثيق الارتباط بدولة إسرائيل، ومعهما ستيفن بانون، أكثر مستشاري ترامب يمينية وعداءً للإسلام، جمع هذا الثالوث غير المقدّس بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد إمارة أبو ظبي. وحسب الصحيفة الأمريكية، فإن ولي العهد لم يُبلغ إدارة أوباما بزيارته على الرغم من أنها كانت لا تزال تتولّى تسيير أمور البلاد، بل علمت الإدارة بالزيارة من خلال بيان الطائرة التي أقلّت الشيخ. أما الغاية من الاجتماع، حسب تقرير «واشنطن بوست»، فكانت الاتفاق على خطوات من أجل التقريب بين إدارة ترامب وموسكو. والحال أن الشيخ محمد قد زار بوتين مرّتين في ذلك العام 2016 ليبحث معه شروط ارتداد روسيا ضد إيران، حسب المصدر ذاته. ونستطيع أن نخمّن بسهولة أن أحد مواضيع النقاش بين الرجلين كان وضع ليبيا حيث تلتقي دولة الإمارات مع روسيا بوتين ومصر عبد الفتّاح السيسي في دعم خليفة حفتر، كما هو معلوم.
ومعذرة مُسبقة من زيادة الارتباك لدى القرّاء بلفت نظرهم إلى أن تركيا الرئيس رجب طيّب أردوغان، الذي بات صديقاً حميماً لبوتين بعد أن قدّم له الاعتذار في الخريف الماضي عن اسقاط قواته للطائرة الحربية الروسية، أن تركيا بالذات، من خلال شركة يمتلكها أحد النافذين في رسم سياستها الخارجية، قد استأجرت خدمات مايكل فلين في الخريف الماضي. وقد كتب هذا الأخير مقالاً صدر في الصحافة الأمريكية يوم الانتخابات الرئاسية يدعو فيه واشنطن إلى دعم أردوغان ضد خصمه اللدود فتح الله غولن. وحسب تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال» بتاريخ 24 آذار/مارس الأخير، فإن فلين تباحث في نيويورك في تلك الفترة نفسها مع مسؤولين أتراك منهم صهر أردوغان والوزير في حكومته، بيرات البيرق، في أمر اختطاف غولن ونقله إلى تركيا.
وها هي تركيا ومعها إيران، سند نظام بشّار الأسد بالتعاون مع روسيا، تهبّان للدفاع عن قطر التي تتعرّض لحملة مسعورة من قبل السعودية والإمارات بتشجيع من ترامب، بينما يعرض بوتين مساعيه الحميدة في توحيد الصف الخليجي. وخلاصة الحديث أن خير عنوان لسياسة منطقتنا الشرق أوسطية هو ذلك الذي اشتهر عنواناً لبرنامج زياد الرحباني الإذاعي في السنوات الأولى لحرب لبنان بعد اندلاعها سنة 1975، ألا وهو «اختلط الحابل بالنابل»!
كاتب وأكاديمي من لبنان
VIDEO: HOW TO RESIST TRUMP’S SHOCK DOCTRINE
By Naomi Klein
Link
Link
Shock. It’s a word that has come up a lot since November— for obvious reasons.
I’ve spent a lot of time thinking about shock. Ten years ago, I published “The Shock Doctrine,” an investigation that spanned four decades from Pinochet’s U.S.-backed coup in 1970s Chile to Hurricane Katrina in 2005.
I noticed a brutal and recurring tactic by right wing governments. After a shocking event – a war, coup, terrorist attack, market crash or natural disaster – exploit the public’s disorientation. Suspend democracy. Push through radical “free market” policies that enrich the 1 percent at the expense of the poor and middle class.
The administration is creating chaos. Daily. Of course many of the scandals are the result of the president’s ignorance and blunders – not some nefarious strategy.
But there is also no doubt that some savvy people around Trump are using the daily shocks as cover to advance wildly pro-corporate policies that bear little resemblance to what Trump pledged on the campaign trail.
And the worst part? This is likely just the warm up.
We need to focus on what this Administration will do when it has a major external shock to exploit.
Maybe it will be an economic crash like 2008. Maybe a natural disaster like Sandy. Or maybe it will be a horrific terrorist event like Manchester or Paris in 2015.
Any one such crisis could redraw the political map overnight, giving Trump and his crew free rein to ram through their most extreme ideas.
But here’s one thing I’ve learned over two decades of reporting from dozens of crises around the world: these tactics can be resisted.
And for your convenience, I’ve tried to boil it down to a 5-step plan.
Adapted from Naomi Klein’s new book, No Is Not Enough: Resisting Trump’s Shock Politics and Winning the World We Need, published by Haymarket Books. www.noisnotenough.org
Monday, June 12, 2017
مع قطر ضد غوبلز
A VERY GOOD COMMENT

باسل طلوزي
Link
كنت على استعدادٍ أن أصدق رهط المعادين لقطر، لو أنهم حبكوا الكذبة حبكًا محكمًا، لكن يبدو أن غوبلز العربي لا يتقن فن الحبك، فغدت أكاذيبه تسلق سلقًا، من دون أي احترامٍ لذهن المتلقي، خصوصًا إذا كان هذا المتلقي عربيًّا.
ولأنني متلقٍ عربي، عليّ أن أصدق أن قطر ترعى الإرهاب، بدليل أنها تتخذ موقفًا مغايرًا عن جموع القطيع الأخرى من "حماس"، فتعتبرها حركةً مقاومة للمحتل، وليس حركة "إرهابية"، كما وصفها ترامب، وصفّق له الرهط ذاته.
ولأنني متلقٍ عربي، عليّ أن أصدق أن قناة الجزيرة مثيرة للفتن، وليست تجربة إعلامية عربية ناجحة، كنا انتظرناها أن تبزغ وسط ركام الإعلام الهشّ الهزيل، التابع لأنظمته والمسبّح ليل نهار، بحمدها و"إنجازاتها".
ولأنني متلقٍ عربي، عليّ أن أصدّق أن قطر "تحبك" المؤامرات ضد أخواتها من الدول العربية، بدليل أنها الدولة العربية الوحيدة التي لم تبارك انقلاب البساطير العسكرية على أول رئيس مصري منتخب عبر صناديق الاقتراع، بل كان عليها أن تبارك هذا الانقلاب الدموي، وتمدّه بالمال والدعم، كما فعل الرهط الذي خاض حربًا ضروسًا ضد الربيع العربي وثماره، وجنّد كل إمكاناته لإفشال هذا الربيع ووأده في مهده، باستثناء قطر و"جزيرتها" التي انسجمت مع مسؤوليتها الأخلاقية، في إيصال صوت شباب الربيع إلى سائر أرجاء العالم.
ولأنني متلقٍّ عربي، عليّ أن أصدق الرهط نفسه، في اتهاماته قطر بأنها تؤوي مغرّدين خارج سرب البؤس العربي، ومنهم المفكر عزمي بشارة الذي كان خير منظّر لثورات الربيع العربي، والذي يقود بهمة ألف رجلٍ منابر إشعاع فكري، عبر مراكز أبحاث وفضائيات وصحف واعدة.
ولأنني متلقٍّ عربي، علي أن أصدق الرهط إياه أن قطر تدعم "داعش"، متناسيًا أن هذا النبت الشيطاني نشأ في حاضنات الرهط نفسه، وخرج من صلبه، بفضل البيئة الدينية المتزمتة التي تقسم العالم والبشر إلى فسطاطين: مسلم أو كافر.
ولأنني متلقّ عربي، علي أن أجنّ مع الرهط إياه، وأدخل في دوامة التطبيع مع الكيان الصهيوني، وأقبل بأي حلٍّ تطرحه إسرائيل (على فرض أنها ستطرح حلاً)، وأن أقْبل بحدودها من البحر إلى النهر، وأن أمزّق ملف عودة اللاجئين، وأن أقبل بمحمد دحلان رئيسًا جديداً للسلطة الفلسطينية، على قاعدة أن "الخل أخو الخردل"، أي أن أقبل بأي ترتيباتٍ وتفريطاتٍ فوق ما قبلت به، ثم أحمد لتلك الدول صنائعها التي تُملى عليها من تل أبيب والبيت الأسود.
ولأنني متلقٍّ عربي، عليّ أن أدين قطر، لأنها تقف ضد حصار غزة، وأن ألعن كل مشاريع الدعم وإعادة الإعمار التي تقودها هناك، إثر كل عدوان إسرائيلي، فأصنّف هذه النخوة تحت بند "التآمر". وعلى العكس، ينبغي أن أبارك الخطوات التي يقدم عليها "صهاينة عرب" في إحكام هذا الحصار وتعزيزه، بإغلاق معبر رفح، ومنع المساعدات الغذائية والإنسانية من الوصول إلى القطاع بأيدٍ يُقال، ظلمًا، إنها "عربية".
الواقع، يا سادتي أعضاء هذا الرهط غير المقدّس على الإطلاق، أنني، باعتباري متلقيا لم أعد أنتمي لـ"عروبتكم"، وللأسباب والمسوّغات نفسها التي تحاولون تسويقها عليّ، أعلن تضامني الكامل مع قطر، ضد هذه الهجمة غير البريئة على الإطلاق.
أنا مع قطر ضد حصار غزة، ومع قطر في مؤازرة الربيع العربي، ومع قطر ضد الانقلابات العسكرية، ومع قطر ضد المؤامرات على القضية الفلسطينية، ومع قطر ضد دحلان، ومع قطر ضد عبد الفتاح السيسي، ومع قطر في "جزيرتها" التي أقنعتني أن في وسع العرب، لو شاءت لهم أنظمتهم، أن يصنعوا إعلامًا يباهون به الدنيا بأسرها، ومع قطر في احتضان مفكرين توصد دونهم كل الأبواب العربية، ومع قطر ضد هذا الرهط الذي لم يعد يخجل من كذبته.
باسل طلوزي
Link
كنت على استعدادٍ أن أصدق رهط المعادين لقطر، لو أنهم حبكوا الكذبة حبكًا محكمًا، لكن يبدو أن غوبلز العربي لا يتقن فن الحبك، فغدت أكاذيبه تسلق سلقًا، من دون أي احترامٍ لذهن المتلقي، خصوصًا إذا كان هذا المتلقي عربيًّا.
ولأنني متلقٍ عربي، عليّ أن أصدق أن قطر ترعى الإرهاب، بدليل أنها تتخذ موقفًا مغايرًا عن جموع القطيع الأخرى من "حماس"، فتعتبرها حركةً مقاومة للمحتل، وليس حركة "إرهابية"، كما وصفها ترامب، وصفّق له الرهط ذاته.
ولأنني متلقٍ عربي، عليّ أن أصدق أن قناة الجزيرة مثيرة للفتن، وليست تجربة إعلامية عربية ناجحة، كنا انتظرناها أن تبزغ وسط ركام الإعلام الهشّ الهزيل، التابع لأنظمته والمسبّح ليل نهار، بحمدها و"إنجازاتها".
ولأنني متلقٍ عربي، عليّ أن أصدّق أن قطر "تحبك" المؤامرات ضد أخواتها من الدول العربية، بدليل أنها الدولة العربية الوحيدة التي لم تبارك انقلاب البساطير العسكرية على أول رئيس مصري منتخب عبر صناديق الاقتراع، بل كان عليها أن تبارك هذا الانقلاب الدموي، وتمدّه بالمال والدعم، كما فعل الرهط الذي خاض حربًا ضروسًا ضد الربيع العربي وثماره، وجنّد كل إمكاناته لإفشال هذا الربيع ووأده في مهده، باستثناء قطر و"جزيرتها" التي انسجمت مع مسؤوليتها الأخلاقية، في إيصال صوت شباب الربيع إلى سائر أرجاء العالم.
ولأنني متلقٍّ عربي، عليّ أن أصدق الرهط نفسه، في اتهاماته قطر بأنها تؤوي مغرّدين خارج سرب البؤس العربي، ومنهم المفكر عزمي بشارة الذي كان خير منظّر لثورات الربيع العربي، والذي يقود بهمة ألف رجلٍ منابر إشعاع فكري، عبر مراكز أبحاث وفضائيات وصحف واعدة.
ولأنني متلقٍّ عربي، علي أن أصدق الرهط إياه أن قطر تدعم "داعش"، متناسيًا أن هذا النبت الشيطاني نشأ في حاضنات الرهط نفسه، وخرج من صلبه، بفضل البيئة الدينية المتزمتة التي تقسم العالم والبشر إلى فسطاطين: مسلم أو كافر.
ولأنني متلقّ عربي، علي أن أجنّ مع الرهط إياه، وأدخل في دوامة التطبيع مع الكيان الصهيوني، وأقبل بأي حلٍّ تطرحه إسرائيل (على فرض أنها ستطرح حلاً)، وأن أقْبل بحدودها من البحر إلى النهر، وأن أمزّق ملف عودة اللاجئين، وأن أقبل بمحمد دحلان رئيسًا جديداً للسلطة الفلسطينية، على قاعدة أن "الخل أخو الخردل"، أي أن أقبل بأي ترتيباتٍ وتفريطاتٍ فوق ما قبلت به، ثم أحمد لتلك الدول صنائعها التي تُملى عليها من تل أبيب والبيت الأسود.
ولأنني متلقٍّ عربي، عليّ أن أدين قطر، لأنها تقف ضد حصار غزة، وأن ألعن كل مشاريع الدعم وإعادة الإعمار التي تقودها هناك، إثر كل عدوان إسرائيلي، فأصنّف هذه النخوة تحت بند "التآمر". وعلى العكس، ينبغي أن أبارك الخطوات التي يقدم عليها "صهاينة عرب" في إحكام هذا الحصار وتعزيزه، بإغلاق معبر رفح، ومنع المساعدات الغذائية والإنسانية من الوصول إلى القطاع بأيدٍ يُقال، ظلمًا، إنها "عربية".
الواقع، يا سادتي أعضاء هذا الرهط غير المقدّس على الإطلاق، أنني، باعتباري متلقيا لم أعد أنتمي لـ"عروبتكم"، وللأسباب والمسوّغات نفسها التي تحاولون تسويقها عليّ، أعلن تضامني الكامل مع قطر، ضد هذه الهجمة غير البريئة على الإطلاق.
أنا مع قطر ضد حصار غزة، ومع قطر في مؤازرة الربيع العربي، ومع قطر ضد الانقلابات العسكرية، ومع قطر ضد المؤامرات على القضية الفلسطينية، ومع قطر ضد دحلان، ومع قطر ضد عبد الفتاح السيسي، ومع قطر في "جزيرتها" التي أقنعتني أن في وسع العرب، لو شاءت لهم أنظمتهم، أن يصنعوا إعلامًا يباهون به الدنيا بأسرها، ومع قطر في احتضان مفكرين توصد دونهم كل الأبواب العربية، ومع قطر ضد هذا الرهط الذي لم يعد يخجل من كذبته.
وزير خارجية قطر: ندعم الشعب الفلسطيني وحماس حركة مقاومة
QATAR ROCKS!
IT IS THE ONLY ARAB COUNTRY WITH GUTS AND PRINCIPLES!

عرب 48
Link
قال وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في مؤتمر صحفي في باريس، إن دولة قطر تدعم الشعب الفلسطيني وترعى المصالحة، مؤكدا أن حركة حماس هي حركة مقاومة.
IT IS THE ONLY ARAB COUNTRY WITH GUTS AND PRINCIPLES!
عرب 48
Link
قال وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في مؤتمر صحفي في باريس، إن دولة قطر تدعم الشعب الفلسطيني وترعى المصالحة، مؤكدا أن حركة حماس هي حركة مقاومة.
وأشار وزير الخارجية إلى أن المنظمات العربية الإقليمية، جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي، لم تكن فعالة في الأمة، ولم 'يسمع منها أي موقف للأسف'، بحسبه.
وقال آل ثاني إن دولة قطر معنية بالحكومة والشعوب، ولا تدعم أحزابا سياسة، مشيرا إلى أن بلاده لا تدعم حماس، ويجري التعامل معها كما يتم التعامل مع حركات أخرى، وأنها تدعم الشعب الفلسطيني وحكومة الوحدة الوطنية، وتساهم في إعادة إعمار قطاع غزة عبر القنوات الدولية وبمنتهى الشفافية.
وفي تعقيبه على وجود قيادات حركة حماس في قطر، أشار بداية إلى أن وجود قيادات من حماس في قطر يأتي في إطار رعاية بلاده للحوار الفلسطيني الفلسطيني، وفي إطار جهود المصالحة وتسهيل الحوار مع حركة فتح.
وأضاف أن قيادة حماس الجديدة، المكتب السياسي للحركة، يتواجد حاليا في داخل قطاع غزة، وليس في قطر.
وتابع 'لدينا الحق في المطالبة بإثبات مزاعم الدول الخلجيية الثلاث'، مشيرا إلى أن قطر ليس لديها معرفة بأسباب الإجراءات التي اتخذت ضدها، لافتا إلى أن هناك تناقضات كثيرة في تصريحات واتهامات الدول الخليجية الثلاث.
وفي حين صرح أن بلاده تثمن دور الدول الصديقة والحليفة وجهودها، أشار إلى أن يجري العمل على إنهاء الحصار، وأنه تم اتخاذ إجراءات قانونية خاصة في مجال منظمة الطيران الدولية.
وأشار إلى أنه ليس هناك وساطة أوروبية، وإنما هناك جهود لحل الأزمة.
يشار إلى أن وزير الخارجية القطرية كان قد أعرب في وقت سابق، في تصريحات لقناة 'الجزيرة' عن استعداد بلاده لبحث طلبات الدول التي تقاطعها إن وجدت، إلا أنهم لم يحصلوا على أي طلبات.
وقال إن قطر لا تزال على تواصل مع أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، بشأن الوساطة لحل الأزمة، مشيرا إلى أن واشنطن تتواصل مع الكويت بشأن الوساطة أيضا.
وشدد على أن 'الحوار الدبلوماسي هو الحل، لكنه يحتاج لأسس لم تتوفر حتى الآن'.
The Qatar-Gulf rift stems from fear
The UAE and Saudi leadership seem to have decided to make Qatar a scapegoat for their fears about regional changes.
By Rami Khouri
عرب جرب
At the core of the week-old decision by Saudi Arabia and the United Arab Emirates to strangulate their smaller neighbour Qatar with a medieval-style siege is a single critical question: what fears and demons drove the Saudi and Emirati leaders to take these drastic measures to bludgeon Qatar into changing its foreign and media policies and submitting itself totally to their demands?
How can we explain this harsh response that strikes me, and many observers in the world, as exaggerated to the point of being hysterical? It is important to grasp exactly why Saudi-Emirati leaders implemented this strangulation siege of Qatar, so that we can address the issues, including any legitimate complaints, that have been raised in the many accusations against Qatar, while leaving others in the realm of just exaggerated fears.
My own discussions with colleagues across the Gulf and the Arab World suggest that the ferocity of the Saudi-Emirati assault on Qatar stems from both new factors and lingering ones from years ago.
Two seem critical: first, the recent dominant decision-making roles of Crown Prince Mohammed bin Zayed Al Nahyan in the Emirates and of Deputy Crown Prince and Defence Minister Mohammad bin Salman Al Saud in Saudi Arabia, who are moving decisively to safeguard what they see as their national security and well-being; and, second, the accumulated fears that Islamists across the region continue to gain strength among the public since the Arab uprisings of 2010-11, and thus represent a genuine, existential, and immediate threat to these ruling families and their visions of their countries and the wider Gulf order.
Qatar got caught in the middle of this.
For the Emiratis and Saudis, virtually every element of Qatar's foreign policy represents frightening visions of what they fear most - a regional order in which media openly discuss political issues that really matter to Arab citizens, working links with Islamists and other political groups that challenge prevailing Arab orders and close ties with Iran.
|
IIts misfortune is that its long-standing policies in several domains converged with, and heightened, these new fears among the young leaders in the UAE and Saudi Arabia who were determined to take matters into their own hands and protect their world as they thought appropriate. These Qatari policies include sponsoring open regional media via Al Jazeera and other platforms that found massive audiences across the Arab world; close economic ties with Iran that included exploiting a joint natural gas field (mirroring similarly close trading ties with Iran in Oman, Kuwait and Dubai, among others in the GCC); and, a web of contacts with, and some support for, assorted Islamist movements across the region and the world, including Hamas, the Muslim Brotherhood, and others - which the Emirati-Saudi indictment labels, "promoting terrorism".
For the Emiratis and Saudis, virtually every element of Qatar's foreign policy represents frightening visions of what they fear most - a regional order in which media openly discuss political issues that really matter to Arab citizens, working links with Islamists and other political groups that challenge prevailing Arab orders, close ties with Iran, and an independent streak that prompted Qatar to stray from the regional vision of the GCC that Saudi Arabia has tried to enforce for many decades.
Islamists that won democratic elections and assumed or shared power in Egypt, Jordan, Tunisia, Morocco, Kuwait and Yemen genuinely frightened the Saudi-Emirati combine. These GCC leaders saw Islamism, populist activism, democracy, civil liberties, political accountability and other such phenomena as a real threat to their legitimacy, to their values, and to the national and regional orders that they sought to preserve in their political state of top-heavy, patriarchal, welfare-state governance.
This was bad enough on its own; but it was exacerbated by three other factors: the Arab uprisings that showed the weakness of many Arab regimes, the sight of the United States and European powers dropping their support for former President Hosni Mubarak in Egypt (which they did not want to happen to them), and the successful negotiations Western and global powers held with an apparently strong and regionally well-linked Iran.
Both the UAE and Saudi Arabia had reason to fear Islamists. They had intermittent and serious problems with homegrown Islamists and terrorists, but none that threatened the stability of the political governance system or the ruling families. The UAE, in particular, has routinely jailed and convicted dozens of its citizens linked to the Islah and other Islamist movements for plotting to overthrow the government and establish a caliphate.
The UAE-Saudi leadership seem to have decided to make Qatar a scapegoat for their real fears, despite the paucity of credible evidence linking Qatar to schemes to destabilise its GCC neighbours. They pressured Qatar three years ago on these issues, with only a milder recalling of ambassadors, but the reconciliation agreement did not significantly change Qatar's policies, or their own perceptions of what they saw as troublemaking and threatening leaders in Doha.
In early June this year, with the new American president visiting the region, the Saudis and Emiratis portrayed Qatar as representing all the negative trends of the past decade that threaten the stability and economic role of the GCC states. The apparent support of the American president gave the new, young leaders in Abu Dhabi and Riyadh the confidence to strike hard, in order to preserve their regional order by bringing Qatar to its knees.
These moves were neither unexpected nor unprecedented, for the Saudis and Emiratis had both heightened and hardened their regional policies to counter Iran and beat back Arab Islamists and democratic breakthroughs for the past few years. These included using military force in Libya, Yemen, Iraq, and Syria, supporting Field Marshal-turned-President Abdel Fattah el-Sisi in Egypt and labelling the Muslim Brotherhood, Hezbollah and others as terrorist organisations.
How this confrontation ends will become more clear in the weeks ahead. Mediation to find a political solution is moving quickly on several fronts; it could gain momentum as backers of Qatar, including Iran, Oman, and Turkey in the region, blunt the impacts of the siege by providing new supply routes for basic commodities.
The combination of American and Kuwaiti mediation should generate compromises that include new Qatari measures to address some of the reasonable complaints against it (like clamping down harder on donors to militant Islamists and toning down some of the very pro-Islamist media personalities); this should also allow the Saudis and Emiratis to relax and learn that their harsh measures cannot reverse the fact that Qatar's talk-to-everybody policies are appreciated by probably a majority of governments, while the US and Turkey also value their close strategic links with Qatar through their bases there.
A win-win peaceful resolution would allow Qatar to maintain its sovereignty and broad policy orientation with only a few non-critical and reasonable concessions, while allowing the Saudis and Emiratis to feel that their no-nonsense tough-guy policies had an impact and sent a message to the region and the world that they would stand their ground and take action to maintain the political status quo in their neighbourhood, regardless of how the region or the world was changing.
Rami G. Khouri is senior public policy fellow and professor of journalism at the American University of Beirut, an internationally syndicated columnist, and a nonresident senior fellow at the Harvard Kennedy School.
The views expressed in this article are the author's own and do not necessarily reflect Al Jazeera's editorial policy.
Sunday, June 11, 2017
تفكيك الحملة على قطر... سجلّ المزاعم والحقائق وادّعاءات دعم الإرهاب [1\5]
Link
يعرض "العربي الجديد"، في سلسلة من خمسة أجزاء، قائمة بأبرز المزاعم التي ساقتها الأذرع الإعلامية لهذه الدول ضدّ قطر، ويفنّدها واحدة تلو الأخرى، عارضاً الحقائق كما هي؛ الحقائق التي تؤكّدها الوقائع والإنجازات والالتزامات الدولية.
وفي ما يلي الحلقة الأولى:
التاريخ: 5/6/2017
المزاعم: قطر قدّمت مليارات الدولارات لضمان سيطرة جماعة الإخوان في مصر على المشهد السياسي الداخلي.
المصدر: اليوم السعودية.
الحقائق: وقفت قطر مع مصر ودعمتها مند ثورة 25 يناير، وحكم المجلس العسكري برئاسة المشير حسين طنطاوي. وقد وقّعت قطر اتفاقات مع حكومة عصام شرف المؤقتة للتنمية والاستثمار في مصر، ولم يكن في تلك الفترة حكم للإخوان المسلمين.
التاريخ: 4/6/2017
المزاعم: تسليح قطر جماعات وتنظيمات إرهابية غرب أفريقيا، مثل "أنصار الدين" و"أزواد الجهاد" والقاعدة في المغرب الإسلامي.
المصدر: عكاظ.
الحقائق: هذا غير صحيح. أدّت قطر أدواراً إيجابية في إيجاد حلّ لعدد من الأزمات في أفريقيا، واستضافت الدوحة عدداً من المؤتمرات (اتفاق الدوحة للسلام "دارفور"، اتفاق الدوحة بين قبائل الطوارق والتبو).
التاريخ: 28/5/2017
المزاعم: الرابط بين العملين الإرهابيين في مانشستر البريطانية والمنيا في مصر، ووجود صلة بينهما وبين عناصر تنشط في ليبيا، ويتمتع قادتها بعلاقات تبعية لقطر وأجهزتها المالية والإعلامية والسياسية.
المصدر: سكاي نيوز عربية.
الحقائق: هذا نتاج خيال أجهزة، ولا أساس له من الصحة. تدعم قطر الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة الإرهاب والتطرّف، واعتبر الرئيس ترامب قطر شريكاً مهماً في محاربة الإرهاب.
التاريخ: 30/5/2017
المزاعم: يوسف القرضاوي المقيم في قطر، يجرّ وراءه أجيالاً من أقطار الوطن العربي، ومن مختلف الأعمار والثقافات، ليزجّ بهذه الأجيال في محرقة الإخوان المسلمين.
المصدر: الخليج الإماراتية.
الحقائق: رجل دين إسلامي وسطي، ولا يعبّر عن الموقف الرسمي لدولة قطر، كما لا يمثل السياسة الخارجية لقطر.
وليس له أي نشاط في المجال العام. وتوقّف عن الظهور في برنامج الشريعة والحياة منذ عام 2011، وكذلك خطبة الجمعة التي كان يلقيها منذ عام 2014.
التاريخ: 29/5/2017
المزاعم: مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في الولايات المتحدة: "داعش" و"القاعدة" خرجا من رحم "الإخوان" بدعم قطر.
المصدر: الخليج الإماراتية.
الحقائق: هذا غير صحيح. "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات" هي مجموعة ضغط ولدت من رحم منظمة "إيباك" التي تقود اللوبي الإسرائيلي في أميركا وتدافع عن مصالح إسرائيل في المنطقة.
التاريخ: 7/6/2017
المزاعم: وزير الخارجية السعودي: طفح الكيل، وعلى قطر وقف دعم جماعات مثل حماس والإخوان.
المصدر: عكاظ.
الحقائق: تدعم قطر حقّ الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال، وترى في فصائل العمل الوطني الفلسطيني فصائل مقاومة للاحتلال، بما فيها حماس. ولم تُعرّف السعودية حماس كحركة إرهابية، وما من احتمال أن تفعل ذلك قريباً.
تعرّضت دولة قطر لهجمة إعلامية ممنهجة تضمّنت سيلاً من الافتراءات، مثّلت مقدمة لهجوم أعنف، أسفر عن قيام كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، صباح الخامس من حزيران/ يونيو، بقطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية مع قطر، وإغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية معها. واستخدمت هذه الدول في حملتها على قطر أسلحة مختلفة، تمثّلت في القرصنة والفبركة والافتراءات، خاضتها أذرعها الإعلامية وجيوشها الإلكترونية.
يعرض "العربي الجديد"، في سلسلة من خمسة أجزاء، قائمة بأبرز المزاعم التي ساقتها الأذرع الإعلامية لهذه الدول ضدّ قطر، ويفنّدها واحدة تلو الأخرى، عارضاً الحقائق كما هي؛ الحقائق التي تؤكّدها الوقائع والإنجازات والالتزامات الدولية.
وفي ما يلي الحلقة الأولى:
سجلّ المزاعم والحقائق حول قطر وادعاءات دعم الإرهاب:
التاريخ: 7/6/2017
المزاعم: إيواء قطر عناصر معادية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على أراضيها، وخاصة الإخوان المسلمين.
المصدر: اليوم السعودية.
الحقائق: لا يوجد على الأراضي القطرية أي قادة من الإخوان المسلمين، وإنما أفراد ليس لهم صفة اعتبارية، وهم ملتزمون بالقانون القطري.
المزاعم: إيواء قطر عناصر معادية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على أراضيها، وخاصة الإخوان المسلمين.
المصدر: اليوم السعودية.
الحقائق: لا يوجد على الأراضي القطرية أي قادة من الإخوان المسلمين، وإنما أفراد ليس لهم صفة اعتبارية، وهم ملتزمون بالقانون القطري.
التاريخ: 5/6/2017
المزاعم: قطر قدّمت مليارات الدولارات لضمان سيطرة جماعة الإخوان في مصر على المشهد السياسي الداخلي.
المصدر: اليوم السعودية.
الحقائق: وقفت قطر مع مصر ودعمتها مند ثورة 25 يناير، وحكم المجلس العسكري برئاسة المشير حسين طنطاوي. وقد وقّعت قطر اتفاقات مع حكومة عصام شرف المؤقتة للتنمية والاستثمار في مصر، ولم يكن في تلك الفترة حكم للإخوان المسلمين.
التاريخ: 4/6/2017
المزاعم: تسليح قطر جماعات وتنظيمات إرهابية غرب أفريقيا، مثل "أنصار الدين" و"أزواد الجهاد" والقاعدة في المغرب الإسلامي.
المصدر: عكاظ.
الحقائق: هذا غير صحيح. أدّت قطر أدواراً إيجابية في إيجاد حلّ لعدد من الأزمات في أفريقيا، واستضافت الدوحة عدداً من المؤتمرات (اتفاق الدوحة للسلام "دارفور"، اتفاق الدوحة بين قبائل الطوارق والتبو).
التاريخ: 28/5/2017
المزاعم: الرابط بين العملين الإرهابيين في مانشستر البريطانية والمنيا في مصر، ووجود صلة بينهما وبين عناصر تنشط في ليبيا، ويتمتع قادتها بعلاقات تبعية لقطر وأجهزتها المالية والإعلامية والسياسية.
المصدر: سكاي نيوز عربية.
الحقائق: هذا نتاج خيال أجهزة، ولا أساس له من الصحة. تدعم قطر الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة الإرهاب والتطرّف، واعتبر الرئيس ترامب قطر شريكاً مهماً في محاربة الإرهاب.
التاريخ: 5/6/2017
المزاعم: كشفت صحيفة تليغراف البريطانية عن اقتراب جماعة الإخوان من تدشين أول مسجد في مدينة شيفلد من خلال جمعية "أمانة الإيمان" بتمويل كويتي قطري.
المصدر: الخليج الإماراتية.
الحقائق: قطر تدعم بناء المؤسسات الدينية في جميع دول العالم، وقد افتتحت قطر كنائس عدة في الدوحة في 2008 أتاحت لآلاف الوافدين ممارسة شعائرهم الدينية.
المزاعم: كشفت صحيفة تليغراف البريطانية عن اقتراب جماعة الإخوان من تدشين أول مسجد في مدينة شيفلد من خلال جمعية "أمانة الإيمان" بتمويل كويتي قطري.
المصدر: الخليج الإماراتية.
الحقائق: قطر تدعم بناء المؤسسات الدينية في جميع دول العالم، وقد افتتحت قطر كنائس عدة في الدوحة في 2008 أتاحت لآلاف الوافدين ممارسة شعائرهم الدينية.
التاريخ: 30/5/2017
المزاعم: يوسف القرضاوي المقيم في قطر، يجرّ وراءه أجيالاً من أقطار الوطن العربي، ومن مختلف الأعمار والثقافات، ليزجّ بهذه الأجيال في محرقة الإخوان المسلمين.
المصدر: الخليج الإماراتية.
الحقائق: رجل دين إسلامي وسطي، ولا يعبّر عن الموقف الرسمي لدولة قطر، كما لا يمثل السياسة الخارجية لقطر.
وليس له أي نشاط في المجال العام. وتوقّف عن الظهور في برنامج الشريعة والحياة منذ عام 2011، وكذلك خطبة الجمعة التي كان يلقيها منذ عام 2014.
التاريخ: 29/5/2017
المزاعم: مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في الولايات المتحدة: "داعش" و"القاعدة" خرجا من رحم "الإخوان" بدعم قطر.
المصدر: الخليج الإماراتية.
الحقائق: هذا غير صحيح. "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات" هي مجموعة ضغط ولدت من رحم منظمة "إيباك" التي تقود اللوبي الإسرائيلي في أميركا وتدافع عن مصالح إسرائيل في المنطقة.
التاريخ: 5/6/2017
المزاعم: دعم قطر حزب التجمع اليمني للإصلاح "الإخوان المسلمين"، وتورطها في إشاعة التوتر، وتأجيج الفتنة والصراع الدموي في اليمن؛ وذلك عبر دعم التحركات الحوثية والانقلابية، ومد الحوثيين بالسلاح منذ سنوات طويلة.
المصدر: الخليج الإماراتية.
الحقائق: كانت قطر من أول الدول المشاركة في التحالف العربي لمواجهة تمدّد الحوثيين المتحالفين مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح في اليمن بانضمامها إلى "عاصفة الحزم". وفي الثورة اليمنية في عام 2011، تمسّكت الرياض ببقاء الرئيس صالح في منصبه، بينما عارضت قطر ذلك. والحقيقة أنّ العداء الإماراتي-السعودي للإصلاح يعزّز موقف الحوثيين.
المزاعم: دعم قطر حزب التجمع اليمني للإصلاح "الإخوان المسلمين"، وتورطها في إشاعة التوتر، وتأجيج الفتنة والصراع الدموي في اليمن؛ وذلك عبر دعم التحركات الحوثية والانقلابية، ومد الحوثيين بالسلاح منذ سنوات طويلة.
المصدر: الخليج الإماراتية.
الحقائق: كانت قطر من أول الدول المشاركة في التحالف العربي لمواجهة تمدّد الحوثيين المتحالفين مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح في اليمن بانضمامها إلى "عاصفة الحزم". وفي الثورة اليمنية في عام 2011، تمسّكت الرياض ببقاء الرئيس صالح في منصبه، بينما عارضت قطر ذلك. والحقيقة أنّ العداء الإماراتي-السعودي للإصلاح يعزّز موقف الحوثيين.
التاريخ: 6/6/2017
المزاعم: دعم قطر عمليات التنظيمات الإرهابية في مصر، وعلى رأسها الإخوان المسلمون، ودعمها العمليات الإرهابية في سيناء.
المصدر: عكاظ.
الحقائق: هذا غير صحيح. إنه افتراء. رفضت قطر الأعمال الإرهابية في سيناء مراراً وتكراراً عبر بيانات صادرة عن وزارة الخارجية.
المزاعم: دعم قطر عمليات التنظيمات الإرهابية في مصر، وعلى رأسها الإخوان المسلمون، ودعمها العمليات الإرهابية في سيناء.
المصدر: عكاظ.
الحقائق: هذا غير صحيح. إنه افتراء. رفضت قطر الأعمال الإرهابية في سيناء مراراً وتكراراً عبر بيانات صادرة عن وزارة الخارجية.
التاريخ: 25/5/2017
المزاعم: التحريض الإعلامي القطري ودعم المجموعات المتطرفة التي تُثير الاحتجاجات والتخريب في البحرين، أو المنطقة الشرقية من السعودية.
المصدر: الوطن السعودية.
الحقائق: هذه افتراءات لا أساس لها. وقّعت قطر بيان جدة 2014، والذي ينصّ على مكافحة الإرهاب عسكرياً وتجفيف منابعه.
المزاعم: التحريض الإعلامي القطري ودعم المجموعات المتطرفة التي تُثير الاحتجاجات والتخريب في البحرين، أو المنطقة الشرقية من السعودية.
المصدر: الوطن السعودية.
الحقائق: هذه افتراءات لا أساس لها. وقّعت قطر بيان جدة 2014، والذي ينصّ على مكافحة الإرهاب عسكرياً وتجفيف منابعه.
التاريخ: 7/6/2017
المزاعم: وزير الخارجية السعودي: طفح الكيل، وعلى قطر وقف دعم جماعات مثل حماس والإخوان.
المصدر: عكاظ.
الحقائق: تدعم قطر حقّ الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال، وترى في فصائل العمل الوطني الفلسطيني فصائل مقاومة للاحتلال، بما فيها حماس. ولم تُعرّف السعودية حماس كحركة إرهابية، وما من احتمال أن تفعل ذلك قريباً.
Donald Trump's state visit to Britain put on hold
US president told Theresa May he did not want trip to go ahead if there were large-scale public protests

Guardian Exclusive
Link
Guardian Exclusive
Link
Donald Trump has told Theresa May in a phone call he does not want to go ahead with a state visit to Britain until the British public supports him coming.
The US president said he did not want to come if there were large-scale protests and his remarks in effect put the visit on hold for some time.
The call was made in recent weeks, according to a Downing Street adviser who was in the room. The statement surprised May, according to those present.
The conversation in part explains why there has been little public discussion about a visit.
May invited Trump to Britain seven days after his inauguration when she became the first foreign leader to visit him in the White House. She told a joint press conference she had extended an invitation from the Queen to Trump and his wife Melania to make a state visit later in the year and was “delighted that the president has accepted that invitation”.
Many senior diplomats, including Lord Ricketts, the former national security adviser, said the invitation was premature, but impossible to rescind once made.
Trump has named Woody Johnson, a Republican donor and owner of the New York Jets, as the new ambassador to the UK but has yet to nominate him formally. A large number of US ambassadorial positions remain unfilled worldwide largely due to the Trump team failing to make any formal nominations.
The acting US ambassador to the UK, Lewis Lukens, a career diplomat, clashed with Trump last week by praising Sadiq Khan, the London mayor, for his strong leadership over the London Bridge and Borough Market terror attack.
His remarks came just days after Trump criticised Khan for his response to the attack, misquoting the mayor’s message to Londoners not to be alarmed by the increased presence of armed police.
Khan’s office pointed out Trump’s error later but the president responded by accusing London’s mayor of making a “pathetic excuse”. Khan then called on the UK government to cancel Trump’s invitation. No date had been fixed for the visit.
The UK’s traditional effort to act as a bridge between the US and Europe has become more complex since the vote last year to leave the European Union and Trump’s support for policies that have angered European allies.
The Foreign Office was disappointed when against its pleading Trump went ahead earlier this month with his plan to pull the US out of the Paris climate accord. The UK had lobbied hard for Trump not to take the decision, which has led to a wider break between the EU and the US.
Trump had been an advocate of Brexit, and at one point seemed to want the EU to break up, but confidence has since returned to the bloc with pro-European Emmanuel Macron’s victory over far-right Marine Le Pen in the French presidential election.
Subscribe to:
Posts (Atom)
