Tuesday, May 26, 2015

Hezbollah leader's speech makes clear: Israel may soon be faced with post-Assad Syria

The bigger picture is gradually becoming clear: After almost a year of a relative stalemate, the Assad regime is retreating on multiple fronts.

By Amos Harel
HAARETZ

Link

In a speech on Sunday to mark the 15th anniversary of Israel’s withdrawal from south Lebanon, Hezbollah leader Hassan Nasrallah termed the Islamic State, also known as ISIS or ISIL, “a danger second to none in history.” The previous day, he said Hezbollah was fighting an existential threat to Lebanon and the entire Arab world, warning that if Syria’s Sunni rebels succeeded in topping the Assad regime, they would perpetrate slaughter, rape and slavery in Lebanon. He also called for a general Lebanese mobilization against Islamic State, attesting to the difficulties Hezbollah and the Assad regime are having in finding enough people to fight on all the fronts where they are engaged.
The tone of alarm in Nasrallah’s speeches is reinforced by the unending stream of bad news for Assad’s forces in Syria. In eastern Syria, Islamic State has captured the ancient city of Palmyra and apparently massacred Syrian soldiers there. In northwest Syria, the Sunni rebels are advancing; this weekend, they captured a hospital compound in Jisr al-Shughur where Assad loyalists had held out for weeks, and from which Syrian President Bashar Assad had promised in vain to rescue them. And heavy fighting continues in the Qalamoun mountains region on the Syria-Lebanon border.
The bigger picture is gradually becoming clear: After almost a year of a relative stalemate, the Assad regime is retreating on multiple fronts. The rebels’ advances in the north, in which the Al-Qaida-linked Nusra Front is also participating, endangers the coastal strongholds of Assad’s Alawite sect and threatens the cities of Homs and Hama from the west. Those cities are also threatened from the east, by Islamic State, which in addition is bombarding Damascus on a daily basis and has seized positions in the capital’s eastern neighborhoods.
Israeli security sources attribute the Assad regime’s failures since March to the ongoing erosion in his military capabilities and in his fighters’ motivation after more than four years of bloody civil war. These sources also confirmed recent reports in the British press that for the first time in a long time, the Syrian rebels are getting coordinated assistance from other countries, primarily Saudi Arabia, Turkey and Qatar, which in the had past quarreled among themselves over what to do in Syria.
Particularly noteworthy is the use of TOW antitank missiles on the northern front. These American-made missiles, which were recently shipped in from the Gulf states, are a relatively antiquated model; the Israel Defense Forces got them back in the 1973 Yom Kippur War and replaced them two years ago with an improved version made by the Israeli firm Rafael. But it constitutes a major development for Syria’s civil war. The acquisition of large quantities of TOW missiles has, for the first time, enabled the rebels to mount significant attacks on Syrian tanks.
All this news constitutes a deterioration in Assad’s position. He still benefits from Hezbollah’s reinforcements, the Iranian Revolutionary Guard’s command capabilities and Russian arms shipments to the northern port of Tartus. But taken altogether, recent developments constitute a real threat to his survival.
Consequently, Israeli defense officials now see a reasonable chance that sometime in the coming months, Assad will decide to abandon Damascus and focus on defending the Alawite enclave in the north.
So far, Israel has been relatively uninvolved in the Syrian war. The last airstrike on a weapons convoy to Hezbollah that was attributed to Israel occurred over a month ago. But the Assad regime’s worsening situation will soon force Israel to discuss a question that has been in the air for years: How should it behave in the post-Assad era?
Right now, the threat to Israel from the Syrian border seems relatively low. Direct or indirect understandings have been reached with the rebel groups that control most of the Syrian side of the Golan Heights, and so far, this has prevented any attacks on Israel.
But circumstances could change for the worse if Assad’s forces are ousted from the last bit of the border they control, at the Golan’s northern tip, since the most radical rebel organizations might then feel more confident about their own control over the area.


ما وراء الخبر-حلف طبرق.. ماذا بعد أحداث الثلاثاء؟

الواقع العربي- عرسال في ظل تهديدات حزب الله

DNA 26/05/2015: نظام الاسد.. ومشفى جسر الشغور

خلافات تعصف بعلاقة طهران مع "الجهاد الإسلامي

التوتر سببه دعم إيران لجيب تنظيمي وحركة جديدة منافسة للجهاد بفلسطين والتقليصات المالية (الجزيرة)
أصبحت المواقف السياسية من الأزمات الراهنة التي تشهدها المنطقة، سواء في سوريا أو العراق وحتى اليمن، معيارا لحكم إيران على حركات المقاومة التي تدعمها، والنموذج الأخير على ذلك علاقة طهران بحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية التي يشوبها التوتر هذه الأيام .






Link

كشفت مصادر مطلعة للجزيرة نت عن "خلاف حاد" بين الأمين العام لـ حركة الجهاد الإسلامي، رمضان شلح وقيادات إيرانية "رفيعة" وأرجعت الخلاف إلى ثلاثة أسباب يتصدرها "انزعاج طهران من سياسة الحياد التي تتبعها القيادة السياسية للجهاد الإسلامي تجاه عدد من القضايا الإقليمية على رأسها اليمن، ورفض الحركة الاقتراب أكثر من التكييف السياسي الإيراني لها".
أما السبب الثاني فيرتبط وفق المصادر بـ "التقليصات المالية المتزايدة لدعم الحركة في الفترة الأخيرة، وهو ما تسبب في إشكالات وإحراجات مالية داخلية كبيرة بدأت تصيب مؤسسات وكوادر الحركة" .

وتمثل السبب الثالث باعتراض شديد قدمته قيادة الجهاد الإسلامي وتمثل بمعلومات حصلت عليها الحركة عن دعم إيراني خفي لمجموعات مفصولة وأخرى داخل الحركة لتشكيل جيب تنظيمي موازٍ للحركة ومنفصل عنها يطلق عليه اسم "حركة الصابرين" داخل قطاعغزة يكون أكثر ولاء وتبعية والتزاما بسياسة ورؤى طهران في المنطقة.
وأوضح مصدر مطلع للجزيرة نت أن القيادي السابق بالجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي هشام سالم يتلقى أموالا بصفة منتظمة من إيران تصرف على أعضاء الحركة الجدد، واعتبر المصدر السبب الثالث هو "الأخطر" مضيفا أنه قوبل باعتراض شديد قدمته قيادة الجهاد الإسلامي لإيران.
شعار الصابرين يقترب من شعار حزب الله (الجزيرة)
الحركة الجديدة
وتواترت التقارير عن انطلاق "حركة الصابرين" في غزة منتصف عام 2014 حيث أصدرت عدة بيانات تناولت الشأن العام والوطني الفلسطيني إلى جانب تطرقها إلى العديد من قضايا المنطقة. لكنها تنفي أي علاقة لها بحزب الله اللبناني، على الرغم من التشابه بين شعار الحركة وراية الحزب.
وقالت مصادر إعلامية إن حركة الجهاد الإسلامي أغلقت مكتب فضائية "فلسطين اليوم" التابعة لها في القدس، وقلصت موظفي الفضائية في رام الله ومدن الضفة، وكذلك في مقرها الرئيسي بغزة بسبب الأزمة المالية.
وتحدث مصدر للجزيرة نت عن زيارات عدة قام بها شلح إلى طهران ناقش خلالها الأمر مع القيادة الإيرانية لوضع حد لهذه الإشكالات، وضمان عدم توسع تلك الحركة الجديدة "إلا أنها باءت كلها بالفشل".طباعة
أصبحت المواقف السياسية من الأزمات الراهنة التي تشهدها المنطقة، سواء في سوريا أو العراق وحتى اليمن، معيارا لحكم إيران على حركات المقاومة التي تدعمها، والنموذج الأخير على ذلك علاقة طهران بحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية التي يشوبها التوتر هذه الأيام .

EMAD HAJJAJ'S CARTOON: HIZBOLLAH IN QALAMOUN (in SYRIA)



حزب الله في سوريا - الرسام عماد حجاج

المرصد - واشنطن وطهران: من بروباغندا المواجهة، إلى إعلام المصالحة والمصالح


ببعض الدهشة، وكثير من الشك والحذر، يتابع المراقبون عودة تيار الود بين طهران وواشنطن.. في إبريل الماضي، حصل الاختراق، وفي يونيو المقبل، قد يحصل التوقيع، ولا شيء يمنع الملف النووي أن يجبّ ما قبله، كما يرى متابعون كثر.. لكن العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران ليست بكل هذا اليسر.. لأكثر من ثلث قرن، سارت هذه العلاقة على حافة الهاوية، تبارز خللها الطرفان في حرب إعلامية طاحنة، تحت يافطتي "الشيطان الأكبر"، و"محور الشر".. عمقت تلك الحرب الإعلامية أزمة الثقة بين البلدين، فلاحقت إيران مراسلي وسائل الإعلام الأمريكية في طهران، وفرضت الولايات المتحدة قيودا على حركة الصحفيين الإيرانيين عند قدومهم. اليوم، سيكون على مكنة البروباغندا تلك أن تعيد صياغة خطاب ما بعد النووي.. لكن الإرث يبدو أثقل من ذلك بكثير. القصة التالية ترسم ملامح الحرب الإعلامية بين عدوين يتجهان نحو صفحة جديدة قد يكون شعارها: المصالحة من أجل المصالح 

باكستانيون شيعة ينتمون إلى لواء “الزينبيون” يقاتلون إلى جانب نظام الأسد في حلب

Link

23ipj
حلب- الأناضول: أظهرت تسجيلات مصورة من هاتف جوال – حصلت عليها الأناضول - مقاتلين باكستانيين شيعة، ينتمون إلى لواء “الزينبيون”، يحاربون إلى جانب النظام السوري في حلب، ويقومون باحتلال بيوت المدنيين وسرقتها.
وتصور تلك التسجيلات الحياة اليومية لعناصر اللواء، وهم يلعبون كرة الطائرة ويرقصون على أنغام الموسيقى المحلية الباكستانية، كما تظهر قيامهم بتدريبات عسكرية وإطلاقهم لقذائف المدفعية - يقولون إنهم يستهدفون بها المعارضة وداعش، ويتحدث العناصر مع بعضهم باللغة الباشتونية- لغة يتحدث بها سكان غرب باكستان- كما يتحدثون أحياناً باللغة الأوردية وهي لغة رسمية في باكستان.
ويقول عناصر اللواء في التسجيل إنهم يقاتلون إلى جانب قوات النظام، ويطلقون شعارات مؤيدة لرئيس النظام السوري بشار الأسد.
ولدى سؤال أحدهم أفراد اللواء في التسجيل: لماذا جئتم إلى سوريا؟ فتأتي الإجابة: “لقد جئنا إلى سوريا من أجل حرب مقدسة ولو متنا ألف مرة سنواصل القتال وسننتصر على المعارضين وداعش والنصر لنا”.
ويظهر التسجيل قيام عناصر اللواء بسرقة محتويات أحد المنازل ووضعها في السيارة، فيسأل أحد أفراد المجموعة حينها “هل جئتم  لسرقة الناس أم للدفاع عن فاطمة الزهراء؟”.
ويرتبط لواء الزينبيون بالحرس الثوري الإيراني ويضم مقاتلين باكستانيين شيعة، فيما يضم “لواء الفاطميون” المرتبط كذلك بالحرس الثوري الإيراني مقاتلين أفغان، وقد قُتل قائد لواء الفاطميون “علي رضا توسلي” في درعا الشهر الجاري.
وكانت الصحافة الإيرانية قد اعترفت في نيسان الماضي بمقتل نحو 200 مقاتل باكستاني وأفغاني، خلال مشاركتهم في القتال بسوريا إلى جانب قوات النظام.

Monday, May 25, 2015

Al-Jazeera Cartoon

كاريكاتير: إيران
Link

يؤكد قادة ميدانيون في المعارضة السورية المسلحة أن النظام لا يبسط سيطرته على العاصمة دمشق بشكل تام، وهو ما أتاح الفرصة لهذه الفصائل لتنفيذ عمليات نوعية، مؤكدين أن حركتهم تتم بدقة شديدة "لأن كل شبر باتجاه دمشق له فاتورة باهظة".

سلافة جبور-دمشق
مع تزايد التفجيرات والعمليات التي تستهدف عناصر بارزة في قوات النظام السوري والمليشيات المقاتلة معها داخل العاصمة دمشق، تبرز تساؤلات عن مدى وحقيقة سيطرة النظام على عاصمة حكمه، والتي يتغنى على الدوام بطوقه الأمني المحكم حولها.
ووقع أول هذه التفجيرات في فبراير/شباط الفائت، حين تبنت جبهة النصرة استهداف حافلة تقل مجموعة من اللبنانيين الشيعة في منطقة الحميدية، مما أدى لمقتل وإصابة العشرات، تلاه تفجير في منطقة ركن الدين استهدف موكبا للواء محمد عيد مدير هيئة الإمداد والتموين تبنته الجبهة كذلك.
أما آخر التفجيرات فوقع أمس الأحد حين تمكنت الكتيبة الأمنية التابعة لحركة أحرار الشام الإسلامية من اغتيال العميد الركن بسام مهنا العلي، عن طريق استهداف سيارتين تابعتين له بالعبوات الناسفة في منطقة الديوانية.
سري للغاية
وفي حديث للجزيرة نت، قال القائد الميداني في لواء جيش المسلمين التابع لحركة أحرار الشام الإسلامية أبو البراء إن بعض العناصر الأمنية التابعة للحركة داخل العاصمة دمشق، والذين أوكلت إليهم مهام الرصد والاغتيال، تمكنوا فجر أمس من استهداف سيارات العميد المذكور بعبوات ناسفة، وذلك بعد أيام من التحضير للعمل بشكل سري للغاية.
وتابع أبو البراء أنهم يخوضون اليوم حرب عصابات مع النظام السوري، الذي يمتلك القوة الكبرى داخل دمشق، وحركتهم في المدينة تتم بشكل دقيق للغاية لتنفيذ العمليات، "وذلك عن طريق عناصر يعرفون أدق التفاصيل في شوارعها، ويستطيعون التجوال فيها دون المرور على أي حواجز أمنية أو عسكرية".
وأضاف أنه يستحيل إخضاع مدينة كدمشق لسيطرة تامة من قبل قوات النظام، وهو ما يتيح لقوات المعارضة تنفيذ عمليات اغتيال وخطف باتباع إستراتيجية الضرب والانسحاب، وذلك لغياب القدرة اللازمة لتوجيه الضربة القاضية لعاصمة النظام حتى الآن.
ويشير أبو البراء لعدم وجود أي نوع من التعاون حتى الآن بين الفصائل المنفذة لتلك العمليات وعلى رأسها حركة أحرار الشام الإسلامية وجبهة النصرة، حيث إن عمليات أمنية لا يفصح عنها قبل تنفيذها.
بدوره يرى القائد الميداني في اللواء الأول بدمشق أبو سالم أن سيطرة النظام الأمنية على العاصمة أقل كثيرا من سيطرته الإعلامية عليها، فقوة النظام المركزية فقدت ثقلها بسبب اعتماده على المليشيات التي لا تتمتع بالصفة العسكرية الأساسية ألا وهي التقيد بالأوامر.
كتائب الثوار تدمر أحد مقرات النظام بريف دمشق في وقت سابق (ناشطون)
فقدان السيطرة
وتابع أبو سالم أن تلك المليشيات تعمل بخطوط مغايرة بعضها لبعض حتى في قلب العاصمة، لأنها مجموعات مدنية بصبغة عسكرية، كما أن حواجز النظام المنتشرة في أنحاء دمشق سهلة الاختراق، ويمكن شراء وتوظيف أكبر المسؤولين عنها بواسطة المال.
وأضاف أبو سالم في حديث للجزيرة نت "نحاول الاستفادة قدر المستطاع من قدرتنا على اختراق الحواجز، وذلك في كل المجالات ومنها الإغاثية والعسكرية، كما أن الاغتيالات الأخيرة هي خير دليل على ضعف النظام وسهولة وصولنا لداخل العاصمة".
وأكد نية الجيش الحر استغلال مظاهر الضعف تلك لمحاولة الاقتراب أكثر من دمشق، لكنه ينوه لحساسية هذا الأمر، "إذ إن كل شبر باتجاه دمشق له فاتورة باهظة من الدماء والدمار، ونحن نعمل للوصول لأفضل الحلول الممكنة بأقل الخسائر"، على حد تعبيره.
ولا يتفاءل أبو سالم بأي حل سياسي قد يكون مرتقبا في جنيف، معتقدا أن "الحل أولا وأخيرا سيكون حلا عسكريا نصنعه بأيدينا".

الأفول وحرب البربريات

AN EXCELLENT ANALYSIS

Link

الأفول وحرب البربريات

الياس خوري
في بدايات الثورة السورية، ومع التفاؤل الذي أشاعه سقوط بن علي ومبارك، كان الرهان هو ان الانتفاضة الشعبية السلمية ستنتصر رغم كل القمع، وكنا نشعر أن ربيع دمشق على الأبواب، وأن الحرية سوف تأتي على شكل احتفال جماهيري كبير في ساحة المرجة او في ساحة العباسيين، وأن النظام سوف يتهاوى، وتشكل تنسيقيات الشباب الثائر مدخلا لإعادة رسم السياسة بصفتها ممارسة للحرية.
وبعد أشهر طويلة من التضحيات، بدأنا نكتشف أن النظام أنهى الدولة، وبدأت أعداد الشهداء تتزايد بشكل خرافي، وبدأ السلاح يرافق المظاهرات. واتخذ سقوط النظام في وعينا شكلا جنائزيا، بدل ان نجتمع في ساحة المرجة، علينا أولا الذهاب إلى حمص، عاصمة الثورة، كي نمسح الدموع وننحني للأرض التي انجبلت بدماء الشهداء.
غير أن خيال الجريمة بلا حدود، وبدل أن يسعى النظام أو بعض أطرافه إلى تسوية تنقذ سورية من الدمار، اندفع الأسد إلى استخدام السلاح الكيماوي والبراميل، معلنا أن لا أفق سوى المزيد من الدم، وأن نظامه يتألف من مجموعة من اللصوص والقتلة والسفاحين. عندها انفتحت كل الأبواب من أجل تحويل سورية إلى ملعب لمن هبّ ودبّ. أباد النظام تنسيقيات النضال الشعبي الشبابي، وأباد الأصوليون احتمالات ولادة جيش وطني، وانهارت قيادات المعارضة أمام عجزها وجبنها وغواية الذهب الأسود وأيديولوجيته الوهابية السوداء. كما التجأ النظام الاستبدادي إلى حلفائه ملالي ايران، وصارت ثورة الحرية في سورية رهينة صراع طائفي – ديني وحشي. اليوم، يترنح نظام الاستبداد بعدما استهلك كل طاقاته واستنزف حلفاءه، وصار سقوطه الحتمي لحظة يجتمع فيها الأسى والخراب وضرورة اجتراح معجزة استعادة سورية من براثن القوى الإقليمية والدولية المتكالبة عليها. 
لم يكن الشعاران اللذان أطلقهما شبيحة النظام السوري، في بداية الثورة، مجرد تهديد فارغ. «الأسد أو لا أحد، والأسد أو نحرق البلد»، كانا تعبيرا دقيقا عن نيات الاستبداد، ومشروعه الفعلي. وهما شعاران يذكران بالوقفة الأخيرة لهتلر، الذي اعتبر ان هزيمة مشروعه النازي يجب ان تترجم هزيمة ساحقة للشعب الألماني.

بقي هتلر مصرا على موقفه حتى لحظة انتحاره، فكان انتحاره إعلاناً بنحر ألمانيا وشعبها، لأن هذا الشعب لم يكن على مستوى طموحات الرايخ الثالث الجنونية. وهذا ما أعلنه الأسد الصغير منذ بداية الانتفاضة الشعبية ضد حكمه الاستبدادي. أوصل العنف إلى أقصاه في مواجهة ثورة شعبية سلمية، ودفع المجتمع السوري إلى هاوية الحرب الأهلية.

نجاح الأسد في مشروع إحراق سورية ليس وليد عبقرية عصابة المافيا المخابراتية التي تتحكم بسورية منذ عقود، بل هو نتيجة ظرف تاريخي تمفصل على الصراع الطائفي السني – الشيعي الذي أشعله الغزو الأمريكي للعراق، والذي سمح لأنظمة الاستبداد العربية النفطية بالاستثمار في سورية، وتحويل المواجهة من صراع بين الشعب والسلطة إلى صراع إقليمي شامل تشترك فيه اليوم جميع القوى الإقليمية في المنطقة. كما سمح لنظام الاستبداد بالصمود نتيجة دعم حليفه الإيراني وميليشياته اللبنانية والعراقية.
شعار حرب الحضارات الذي رفعه المحافظون الجدد في الولايات المتحدة كجزء من تبرير الحرب الأمريكية البربرية على العراق، سرعان كشف عن حقيقته بصفته حرب بربريات، بحسب جيلبير أشقر، قبل أن تتحول هذه الحرب البربرية إلى إحدى علامات نهاية مرحلة تاريخية هي مرحلة الدولة الاستبدادية – العسكرية المغلّفة بغلالة خطاب قومي ممزق.

ونهاية المراحل التاريخية تكون في العادة دموية ومتوحشة، فكيف اذا تمفصلت على صراع بين خطابين أصوليين مقفلين، وكانت جزءا من هوس جنوني بماض سحيق يجري بعثه فوق خرائب المدن والقرى وفوق جثث الضحايا.
نهاية الدولة الاستبدادية – العسكرية، تحمل جميع سمات نهاية المراحل التاريخية: عنف ودمار وتهجير وجنون. وهي لا تذكرنا سوى بنهاية الدولة العثمانية. مؤرخو المرحلة القومية توقفوا طويلا عند هزيمة مشروع الدولة الفيصلية في سورية، باعتباره مؤامرة استعمارية. لكنهم نسوا أو تناسوا المآسي الكبرى التي عاشتها بلادنا خلال احتضار الدولة العثمانية، من الجراد إلى المجاعة الرهيبة التي أودت بحياة ثلث سكان لبنان ودفعت ثلثا آخر إلى الهجرة، والإبادة الأرمنية ومعها مذابح السريان. لقد اصطبغ عالمنا بالدم والأشلاء، قبل ان يصل «المحررون» البريطانيون والفرنسيون، ليتقاسموا بلادنا، ويجري في ظلهم ارتكاب المذبحة الفلسطينية التي صنعت النكبة.

نحن في لحظة تشبه زمن الأفول العثماني، فالدولة الاستبدادية – العسكرية- القومية، تأبى أن تمضي إلى نهايتها الحتمية إلا بعد قيامها بتدمير كل شيء، وتسليم البلاد إلى قوى تشبهها في البربرية والوحشية وتستولي على أيديولوجية «بعث» الماضي، ولكن بعدما أعطت هذا البعث مضمونا دينيا طائفيا، وأفرغته من بقايا مضمونه القومي.

زمن كامل يتجرجر على جثثنا، ويقتات من فتات الدين، ولا يرتوي من الدم. هذا هو سيناريو سقوط الأسد، وهذا ما سعت إليه المافيا منذ انفجار سورية بحثا عن حريتها. وهو سيناريو سوف يلقي بظله الأسود على المنطقة بأسرها، ولعل أفضل دليل على زمن الظلام الآتي هو كلام أمين عام حزب الله الأخير الذي نشر في «السفير» و»الأخبار» صباح السبت 23 أيار. من المحزن أن يترافق هذا الكلام مع ذكرى تحرير الجنوب عام 2000. أين كنا وأين صاروا! انتقلنا من قتال الغزاة الصهاينة إلى استحضار معركة صفين! ومن المقاومة إلى الحرب الدينية – الطائفية، ومن عيد المقاومة والتحرير إلى نحر التحرير على مذبح الاستبداد.

الطائفيات لا تصنع أوطانا، وتدمر فكرة الوطن.

رغم كل شيء فالمرحلة ستأفل، والنظام الاستبدادي سيسقط ببطء وحشي، وبعدما يستنفد الوجود السوري حتى الثمالة. كما ان المعركة ضد الاستبداد ستستمر بصرف النظر عن أسماء المستبدين وشعاراتهم وجنونهم الطائفي الأعمى.
الياس خوري

ما وراء الخبر- انتصار المقاومة اليمنية في الضالع

مقتل تسعة من مقاتلي حزب الله بالحدود اللبنانية السورية

DNA 25/05/2015: خطاب نصرالله

Syrian General Killed in Downtown Damascus Car Bombing

Six Others Killed in Blast Claimed by Islamist Faction

by Jason Ditz, May 24, 2015
A Sunday attack on a car in central Damascus has killed Brigadier General Ali Muhanna and six others, the latest attack by rebels in the heart of government territory.
Islamist rebel faction Ahrar al-Sham, a key faction within the Islamic Front, claimed credit for the blast, and issued a video showing them planting an IED on the general’s car.
Officials say that Brig. Gen. Muhanna was a member of the nation’s elite Republican Guard. The identities of the other six slain in the blast have not been released.
Though the Syrian military controls Damascus and most of the suburbs, they have consistently had problems with infiltration, and struggled to keep the capital appearing secure during the ongoing civil war.

Death in the orchards: the crumbling of the Syrian regime

Hundreds of Syrian troops and allied fighters have been mown down in painful defeats in the last week, as regime falters


The Telegraph


Syrian soldiers fleeing Jisr al-Shughour National Hospital
Syrian soldiers fleeing Jisr al-Shughour National Hospital 
Syrian rebel leaders have described massacres of hundreds Assad troops and fighters in grim detail as the regime's defences begin to crumble in the face of revived attacks on several fronts.
President Bashar al-Assad had promised to rescue hundreds of his men who were surrounded in a last stand at a hospital in the key north-western town of Jisr al-Shughour.
Eventually, the men tried to run for it under the cover of a regime aerial attack, pre-empting a final assault by rebels including Jabhat al-Nusra, the Syrian branch of al-Qaeda, and other Islamist groups.
Instead, many of the soldiers were shot down as they were cornered in orchards on the edge of town, a rebel spokesman said.
"They headed for the surrounding orchards," the spokesman told Syria Direct, a specialist website. He said the rebels had dug a tunnel under the hospital, planning to blow it up, but opted instead to storm the building as air raids began.
The soldiers then tried to make a break for it, trying to reach regime lines.
"The majority were either captured or killed, because the armed opposition was monitoring and surrounding the area well,” the spokesman, Ali al-Hafawi, said. He said they counted 208 bodies, among them high-ranking officers.
The rout in Jisr al-Shughour, the final outpost for Mr Assad’s forces in the northern province of Idlib, is indicative of a wider military collapse. It also opens a path to attack the central provinces of Homs and Hama from the west, even as Islamic State of Iraq and the Levant attack from the east.
Across the country, the regime's defences have started to cave after a year of effective stalemate as a reinvigorated alliance of rebel forces profits from a new detente between regional powers which have the Syrian regime in their sights.
In March, Saudi Arabia called on the rebels' other foreign backers - among them Turkey and Qatar - to put differences aside and work towards Mr Assad’s downfall.
The three are now said to be sending in heavy weapons to rebel groups, not including Jabhat al-Nusra but including groups allied with it. It is not clear to what extent this new policy has the support of the United States, an ally of all three countries, which has previously objected to heavy weapons being sent to hardline Islamist groups.
However, Saudi Arabia has fallen out badly with President Barack Obama over his refusal to do more to act against Mr Assad, as well as over Iran.
The regime also lost hundreds of men in the defeat in the historic city of Palmyra, east of Homs.
Activists denied reports in state media that Isil had killed 400 men, women and children in revenge killings. However, they have described the mass executions of regime fighters and "spies", with headless bodies left in the streets.
According to one account, 280 regime troops and fighters were killed during and after the final assault, and harrying operations afterwards. The Syrian Observatory for Human Rights said on Sunday that at least 217 people - including civilians - had been killed in the nine days since Isil captured Homs province.
Isil also posted a photograph showing 20 bedragged and depressed-looking regime soldiers it had apparently captured.

Current Al-Jazeera (Arabic) Online Poll


Do you consider Hassan Nasrallah's call to generalize the practice of "popular mobilization" a sectarian call?

So far, 91% have voted yes.

Emad Hajjaj's Cartoon: Caring for Historical Ruins but Not for Syrian Victims!

أقارب الأسد يستنجدون بجهات دولية للتدخل عند انهيار النظام

Link
أقارب الأسد يستنجدون بجهات دولية للتدخل عند انهيار النظام
بدأت شخصيات من عائلة الرئيس السوري بشار الأسد بالتواصل مع جهات دولية غربية، وطلبت منها التدخل لحماية الأقليات، وتأمين ضمانات دولية للطائفة العلوية، نتيجة تخوفها من الانهيار المفاجئ للنظام، وفق ما علم "العربي الجديد" من مصادر قيادية في المعارضة السورية.
وتكثف التواصل مع هذه الجهات، بحسب المصادر، بعد "هزائم النظام المتلاحقة أمام كل من قوات المعارضة وتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، والتفكك الذي بدأ يظهر في مفاصل الجيش وانهيار معنوياته".
وطبقاً للمصادر، فإنّ "هناك تخوفا فعليا، بدأ يظهر لدى الطائفة العلوية من انهيار النظام، والتي بدأت تفقد الثقة بقدرة الأسد على الاستمرار في إدارة المرحلة، لتبحث عن بدائل أخرى، لدى الجهات الدولية، تضمن عدم حصول مجازر في حال انهيار النظام".
وبدأت بوادر انهيار الجيش السوري، بعد هزائمه في إدلب أمام جيش "الفتح"، وخسارته أكثر من سبعين ضابطاً من الرتب العالية في معركة مشفى جسر الشغور وحدها، فضلاً عن عملية الانسحاب لقواته أمام تنظيم (داعش) في مدينة تدمر، وخسارته خطوط إمداده في حلب، عدا عن خساراته المتلاحقة في الجبهة الجنوبية، بالرغم من إدارة قيادات إيرانية للمعارك هناك.
وكان وزير الإعلام الأسبق، محمد سلمان، الذي يتحدّر من الطائفة العلوية، قد اقترح، في وقت سابق، "مرحلة انتقالية بإشراف الأمم المتحدة لعامين، تضم النظام والمعارضة، بما فيها المسلحة، من دون أن يدخل بشار الأسد ضمن المشروع السياسي المقترح، ولا التنظيمات الإرهابية كتنظيم داعش".
هذا الاقتراح دفع  "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" إلى الترحيب بـ"جميع المبادرات التي تسعى للتوصل إلى حل سياسي شامل، بما يساهم في حقن المزيد من دماء السوريين، ويفتح الطريق نحو المرحلة الانتقالية إلى سورية موحدة، تعتز بمختلف مكونات المجتمع السوري، وتضمن حقوقهم، وتحافظ على ما تبقى من مؤسسات الدولة"، وفق بيان صادر عنه.