Saturday, May 28, 2016

Civilians flee the offensive on Fallujah – in pictures

Link

Refugees have been urged to leave Fallujah as conditions worsen in the besieged Iraqi city. The US-led coalition has carried out four days of airstrikes, killing more than 70 insurgents and Isis fighters

THE LATEST IN "SOVEREIGN" SYRIA: 'Unacceptable' for US soldiers in Syria to wear Kurdish insignia, Turkey says

THIS HEADLINE TELLS YOU CLEARLY THAT SYRIA DOES NOT EXIST AS A STATE ANYMORE

Turkish foreign minister said not considering YPG a terrorist group was ‘two-faced’ after US officials claimed military used patches as protection against Isis

Link

us military syria

 US special operations forces ride in the back of a pickup truck in the village of Fatisah in northern Syria on 25 May. Photograph: Delil Souleiman/AFP/Getty Images
Turkey has lashed out at the United States after images surfaced apparently showing US soldiers in Syria wearing the insignia of a Kurdish group opposed by Ankara.
The foreign minister, Mevlut Cavusoglu, said during an international conference in southern Turkey that it was “unacceptable” for soldiers of a Turkish ally to use the patches of the YPG – the Kurdish People’s Protection Units that are fighting the Islamic State group in northern Syria.
He said Turkey had relayed its displeasure to US officials in Washington and in Turkey, and rejected explanations that the patches were for the soldiers’ protection.
“In that case, we would recommend they use the patches of Daesh, al-Nusra and al-Qaida when they go to other parts of Syria and of Boko Haram when they go to Africa,” he said in reference to jihadi extremist groups.
“To those who say they don’t consider the YPG to be the same as these terrorist groups, this is our response: this is applying double standards, this is being two-faced,” Cavusoglu added.
Turkey views the YPG as an extension of the Kurdish Workers’ party, or PKK, an armed insurgent group which it has fought for decades and is considered a terror organization by Turkey, the United States and the European Union.
Turkey is an ally in the US-led coalition against Isis, but the two countries are at odds over the involvement of Kurdish fighters in northern Syria in the battle against the group.
On Thursday, the Pentagon press secretary, Peter Cook, said US special forces have in the past “worn insignias and other identifying marks with some of their partner forces”.
“What I will say is that special operations forces when they operate in certain areas do what they can to, if you will, blend in with the community to enhance their own protection, their own security,” he said.
Cook also faced a barrage of questions about whether the special operations forces were on the frontlines, since in the past US officials have stressed that American troops are not at the battlefront.
“We do have special operations forces in Syria,” Cook said, adding that they are on an “advise and assist mission” with forces that carry out the fight against Isis and they “are not at the frontline”.
He declined to provide any specifics about their location, but reports suggest they were in or near Fatisah, which was one of three villages that Syrian forces took back from Islamic State militants in recent days.
Senior military officials said that it is difficult to tell where exactly the forces were, and how far from the fighting they were. They said the troops were moving with Syrian rebel forces as they headed toward Raqqa, and that it’s possible they were closer to the frontline of battle than they had been before. But they said there has been no change to the policy that the commandos will advise and assist but not fight on the frontlines.
The officials were speaking on condition of anonymity because they weren’t authorized to discuss the matter publicly.
About 50 special operations force personnel are currently deployed in Syria in an “advisory” capacity. But Barack Obama has authorized the deployment of 250 more. Officials would not say exactly how many are currently in Syria, but said that not all of the additional 250 have arrived.

"Liberation" Day

تعريف النظام العربي


عبد الستار قاسم

Link

يتداول السياسيون والإعلاميون مصطلح النظام العربي، وكأنهم يعبرون عن فهم متبادل فيما بينهم، بينما تقديري أنه لو سئل أحدهم عن معنى المصطلح أو تعريفه لعجز عن الإجابة. نسمع المصطلح كثيرا، وتكاد الأوساط الأكاديمية لا تحرك ساكنا إزاء استعماله بدون ركيزة علمية أو رؤية ثقافية واضحة المعالم.

لم يقف مسؤول عربي يوما لا من الأنظمة العربية ولا من الجامعة العربية ليعرف لنا المصطلح أو ليحدثنا عن مضمونه أو المعاني التي ينطوي عليها، ولم يتصد إعلاميون للأمر، ولم نقرأ تقارير إعلامية تحاول البحث في أصل المصطلح ومغازيه والأفكار التي يمكن أن يحتويها. ويبدو أن تعريف المصطلح متروك للمزاجية والأهواء السياسية لكي يكون كل طرف أو كل فرد مرتاحا في استعماله حتى لو كان الاستعمال مضللا.

من مسلمات العلوم السياسية أن تعني كلمة النظام تعريفا معينا يقود المتكلم أو الكاتب القارئ نحوه، وأن تتضمن وجود قواعد وقوانين مكتوبة ومواثيق وضوابط وتعليمات ولوائح تنظم عمل النظام، وتوضح الأسس والمبادئ التي يقوم عليها النظام، وتبين الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها، والوسائل والأساليب التي يتبعها من أجل الوصول إلى الهدف.

مصطلحات مبهمة
إذا راجعنا الأدبيات الصادرة عن الجامعة العربية أو عن الأنظمة العربية لا نجد تعريفا للنظام العربي، وما نجده فقط إشارات عابرة لهذا النظام الشبَح دون أي توضيح أو تعريف. وقد سبق أن مرت علينا تعبيرات أخرى بقيت أيضا مبهمة مثل الوحدة العربية والتضامن العربي والعمل العربي المشترك.
"إذا راجعنا الأدبيات الصادرة عن الجامعة العربية أو عن الأنظمة العربية لا نجد تعريفا للنظام العربي، وما نجده فقط إشارات عابرة لهذا النظام الشبَح دون أي توضيح أو تعريف. وقد مرت علينا تعبيرات أخرى بقيت أيضا مبهمة مثل الوحدة العربية والتضامن العربي والعمل العربي المشترك"
تُطرح المصطلحات على الناس وتبدأ وسائل الإعلام بتداولها، لكن دون تطوير رؤية جماهيرية مساندة للمصطلح ومتفهمة له غالبا بسبب أن الذي يصيغ المصطلح لا يدري عما يتكلم، والذي يتناقل المصطلح لا يدري إلى أين يأخذ القراء والمستمعين والمشاهدين.

المصطلحات ذات الطابع الإسلامي لا تخلو أيضا من الإبهام كما المصطلحات المتعلقة بالعروبة والعرب. فمثلا نحن لا نعلم بالضبط ماذا يعني شعار الإسلام هو الحل، ولا ندري بالضبط ماذا يعني مصطلح الخلافة، حتى أننا لا نعلم بالضبط بعض المصطلحات المتعلقة بالحلال والحرام مثل مصطلح الاختلاط والعورات الرجالية والنسائية. ولهذا تبدو المصطلحات في كثير من الأحيان مجرد "هوسات" لقائلها أو المتمسك بها، أو مفاهيم تعبر عما يدور بخلد قائلها، أو ما يتمنى أن يراه على أرض الواقع إسلاميا أو عربيا.

يشكل إبهام المصطلحات جزءا من الشخصية الفهلوية العربية وهي الشخصية التي تدعي المقدرة على القيام بأعمال، وهي في الحقيقة عاجزة وتغطي عجزها ببديع الكلام والشعارات الرنانة والاستعراض الخاوي.

الأنظمة العربية تعاني من الضعف العلمي الذي يصل إلى درجة الجهل، ومن الفشل الإرادي ومن التبعية لإرادة الغير، وتحاول التغطية على عيوبها بمصطلحات تثير إعجاب طوابير الجهال وتضعهم في ذات الوقت في حيرة من أمرهم. أي أن الأنظمة العربية تتعمد الغموض كنوع من التدليس على الناس لكي يظنوا أن وراءها ما لا يفهمون من مصطلحات أعمال عظيمة قادمة تظهر للعيان في الزمان والمكان المناسبين. وما على العربي إلا أن يستمر في الانتظار إلى أن يمله الانتظار فيعبر التاريخ إلى حياة الآخرة فيرتاح هو من الصبر ويرتاح الصبر منه.

النظام له وقائع
عندما نتحدث عن نظام إنما نعبر عن واقع معين محكوم بتعليمات وتشريعات وقوانين ونظم محاسبة وإدارة ومساءلة ومسؤولية.. الخ. ونفترض أيضا وجود مجتمع مكون من أفراد أو مؤسسات أو أحزاب أو شركات تتقيد بهذا النظام وتسري تشريعاته وقوانينه وأحكامه عليها. 

ونذهب إلى ما هو أبعد من ذلك لنقول إن النظام يصنع لنفسه مع الأيام تقاليد وأعرافا ومنهج حياة يتمسك بها أفراد المجتمع الذي يتقيد به؛ أي أن النظام يتطور من إطار قانوني سياسي اقتصادي إلى إطار اجتماعي وثقافي يعمق الترابط بين مختلف الأجزاء وربما يحولها إلى مركب أشبه ما يكون بعضوية الكائن الحي. النظام ينتقل تدريجيا مع الزمن من البعد الفردي إلى البعد الجماعي بحيث تتطور فيه منظومة قيمية أخلاقية منسجمة جدا مع المنظومة القانونية والمنظومة التوزيعية المتعلقة بالموارد الاقتصادية والمالية.

فعندما نتحدث عن النظام العربي يتبادر إلى ذهننا بداية سؤال حول أعضاء هذا النظام أو مكوناته.. ما هي مكونات هذا النظام، وهل هناك فعلا جسم يضم عددا من البلدان العربية تشكل بعضها مع بعض مجموعة متكاملة يضمها النظام وهي تحميه وتصونه؟ 

ونسأل أيضا حول الأمور التي اجتمعت عليها هذه البلدان، وهل وقعت على ميثاق أو دستور أو قانون أساسي يجمعها؟ هل وثقت البلدان اجتماعها لإقامة نظام واحد تتمسك به جميعها، وهل أقامت هذه الدول المؤسسات السياسية الضرورية لإدارة النظام والحفاظ على جوهره والدفع بأهدافه إلى الأمام؟ وهل شاركت الجماهير بصياغة المواثيق والاتفاقيات فيما بينها؟ وهل طلبت الأنظمة الحاكمة من المعارضات المشاركة في صياغة المستقبل وتحمل المسؤولية؟ وما هو موقف هذا النظام من الحريات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وهل صاغت لنفسها نظاما اقتصاديا يتناسب مع الطرح السياسي والتركيب الثقافي؟ أين الإنسان في معادلة النظام؟
"من أهم سمات الأنظمة العربية ملاحقة الإنسان العربي واحتقاره وتهميشه وإرعابه حتى لا يجرؤ على انتقاد النظام الحاكم أو تحديه أو التحريض عليه. كما أن قتل شخصية الإنسان العربي سمة عامة تميز الأنظمة العربية التي تعمل باستمرار على توظيف أجهزة أمنها لمتابعته"
ومن المفروض أيضا أن تعلن على الملأ أسس وقواعد تحمل المسؤوليات في النظام وشغل المواقع السياسية والقانونية الحساسة في النظام، أي من المتوقع أن تجري انتخابات لانتخاب رأس النظام التنفيذي، وانتخاب مجلس النظام التشريعي.. الخ. هذه الوقائع المفترضة لم نر شيئا منها على الساحة العربية، ولم نر مجموعة دول وثقت علاقاتها لترتقي إلى درجة تشكيل نظام.. فأين هو النظام العربي؟

النظامان التلقائي والمبرمج
من الواضح أن هناك نظاما عربيا لكنه ليس موثقا أو موقعا أو معلنا، إنما هو نظام منبثق تلقائيا وبدون مرجعيات قانونية أو أخلاقية. هناك سمات حكم واقتصاد وثقافة تشترك فيها أغلب الأنظمة العربية وتوحدها ليس بصورة مبرمجة وإنما بصورة تلقائية. 

الناس يجتمعون في كثير من الأحيان ليس بسبب تداول ونقاش وبحث جاد عن أسس اجتماعهم وتعاونهم، وإنما بسبب اشتراكهم بسمات اجتماعية ودينية واقتصادية متشابهة. كلما تشابه الناس مالوا بالمزيد بعضهم لبعض. هكذا هي الأنظمة العربية التي تتمسك بمقولة وجود نظام عربي. ويمكن اختصار سمات الأنظمة العربية بصورة عامة وليس مطلقة بالتالي:

1- ملاحقة الإنسان العربي واحتقاره وتهميشه وإرعابه حتى لا يجرؤ على انتقاد النظام الحاكم أو تحديه أو التحريض عليه. قتل شخصية الإنسان العربي سمة عامة تميز الأنظمة العربية التي تعمل باستمرار على توظيف أجهزة أمنها، خاصة جهاز المخابرات لمتابعته وتتبع أخباره وأقواله ومواقفه، وعلى إذلاله ونزع إنسانيته والإصرار على تخلفه.

2- نهب الثروة وتبديدها على الشهوات والمتع وإغداقها على الحاشية المنافقة الكاذبة التي لا يهمها سوى مصالحها الخاصة. الأنظمة العربية عموما تسرق أموال الشعوب وتنفقها في الغالب فيما لا يرضي الله ولا عباد الله، وهذه الأنظمة تتمتع بثراء فاحش، وتمتلك القصور والدور الفخمة ومختلف أنواع السيارات وربما الطائرات وقوارب الاستمتاع، ولديها الاستعداد لإنفاق الآلاف أو الملايين على زواج قط أو معالجة كلب.. هي تبذر الأموال وتبددها في الوقت الذي تعاني فيه الشعوب العربية من الفقر والجهل والمرض.

3- الاسترخاء تحت المظلة الأمنية والعسكرية الأميركية والاعتماد على أموال الغرب في تدبير لقمة الخبز.. أغلب الأنظمة العربية لا تستطيع الدفاع عن نفسها، وتبقى تحت الهيمنة الأميركية إذا أرادت لنظامها أن يستمر. وعدد آخر من الأنظمة العربية لا يستطيع صرف رواتب آخر الشهر إذا لم تتلق أموالا غربية تقيد إرادته؛ أي أن الأنظمة العربية تابعة للدول الغربية أمنيا وماليا وإرادتها السياسية غائبة ولا تتمكن من اتخاذ قرارات مستقلة.

4- وبما أن الأنظمة العربية فاقدة للإرادة الحرة لصالح الدول الغربية، فهي لا تستطيع إلا أن تكون مهادنة لإسرائيل على أقل تقدير أو متحالفة معها كما نشهد على الساحة العربية الآن.. أي أن الموقف من الصهيونية وأداتها إسرائيل يوحد أغلب الأنظمة العربية.
"بما أن الأنظمة العربية فاقدة للإرادة الحرة لصالح الدول الغربية، فهي لا تستطيع إلا أن تكون مهادنة لإسرائيل على أقل تقدير أو متحالفة معها كما نشهد على الساحة العربية الآن.. أي أن الموقف من الصهيونية وأداتها إسرائيل يوحد أغلب الأنظمة العربية"
5- الفساد الذي يتم التعبير عنه بالنظام السياسي القبلي وبالوساطات والمحسوبيات وسوء الإدارة وتغييب القانون، والتغاضي عن كبار اللصوص والخونة ومنتهكي القوانين. حيثما ذهبنا في الوطن العربي نجد قضاء فاسدا، وقوانين تطبق على الفقراء والمساكين وينجو منها سماسرة الأوطان والمخربين.

نظام العفن العربي
لم تجتمع الأنظمة العربية لكي تتداول في كيفية نهب الأموال وتغييب المواطن العربي وملاحقته، لكنها جميعها اجتمعت بالسليقة والممارسات العملية على طاولة واحدة، عقدت بعض المؤتمرات العربية -بعد أن تعمق الانهزام العربي وقتل الإنسان- لتناقش بعض الأمور الأمنية والصحية والثقافية في الساحة العربية، وقد تم ذلك بعد أن ترسخ العفن والتخلف والجهل، وتحولت السمات الطاغية على الأنظمة العربية إلى أصول وأسس للأداء العام للحكام العرب.

تحولت السمات العامة المشار إليها إلى ثقافة عربية غزت الأفراد من باب أن الناس على دين ملوكهم؛ أي أن الأنظمة العربية اجتمعت بسبب ممارسات عربية تقليدية تشكل جزءا من العمق التربوي والنفسي لهذه الأنظمة. 

والواقع أنه لا يوجد نظام عربي حقيقي يسعى إلى تحقيق تقدم الإنسان العربي وإخراجه من حالة التخلف والانهزام والإذلال التي يعاني منها، والموجود نظام عفن عربي يكرس الآفات النفسية والتربوية والثقافية التي عانى منها العربي على مدى فترات طويلة من الزمن.

يمكن صياغة تعريف واضح للنظام العربي وهو: ذلك النظام غير المنظم بصورة مقصودة وإنما بصورة تلقائية ناجمة عن سياسات شهوانية تتركز على إطالة أمد حكم النظام السائد والقائم لخدمة عصابات مجردة من القيم الإنسانية والوطنية والدينية وتعيث في أرض العرب فسادا وإذلالا.