Sunday, June 25, 2017

الحصاد- سنوات من الاحتقان في الخليج

حاشية على "تسريبات العتيبة"

خليل العناني
حاشية على "تسريبات العتيبة"

يوسف العتيبة.. يتحرك في واشنطن كالطاووس
Link

فجأة توقفت التسريبات التي نُشرت من البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي في واشنطن، يوسف العتيبة، ولا نعرف السبب وراء ذلك. وهل اشترت الإمارات من قاموا بالتسريبات، أم أن الجهة التي تحتفظ بها آثرت الانتظار حتى ينقشع غبار الأزمة الخليجية الراهنة؟ وأيا كان السبب، يظل من المهم تفكيك تلك التسريبات، وفهم مغزاها وسياقها السياسي، بالإضافة إلى تحليل أبعادها ودلالاتها.
ربما لم تضف تسريبات العتيبة جديداً لما هو معروفٌ عن دور الإمارات في محاربة التغيير في العالم العربي، ودعم أنظمته السلطوية. كما أن قراءة التسريبات من هذه الزاوية تظل قاصرة وغير مكتملة، لطبيعة التحولات والتغيرات التي تمر بها المنطقة. ولكن الجديد في التسريبات أمران: خريطة توازنات القوى التي يُصار إلى طبخها الآن وإعدادها في المنطقة، من خلال المحور الرباعي (تل أبيب، أبوظبي، الرياض، القاهرة وحجم الاختراق السياسي والإعلامي والبحثي للإمارات في دوائر سياسية وإعلامية وبحثية أميركية، بشكل لم تمارسه أية دولة من قبل.
تكمل تسريبات العتيبة أجزاء الصورة الناقصة لخريطة التغيرات والتحالفات الجديدة التي تم تحضيرها للمنطقة العربية في الغرف المغلقة، سواء في واشنطن أو في أبو ظبي، وكيف وصلت الثقة بالعتيبة، ومن خلفه، بالمشاركة في رسم الخطوط العامة لهذه الخريطة، بما يسمح لدولة الإمارات بلعب دور رئيسي فيها. كما يبدو جلياً حجم التوظيف الإسرائيلي للعتيبة وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، في هذه المسألة، وكأنهم يعملون نيابةً عن تل أبيب، من أجل الحفاظ علي الأخيرة مقابل تدمير المنطقة. والآن، يجري تدشين تحالفٍ جديد في المنطقة، قاعدته المركزية في تل أبيب، ورأسه في أبو ظبي، وأحد جناحيه في السعودية، والآخر في مصر. وقد لعبت إسرائيل جيداً على الأضلاع الثلاثة (أبو ظبي، الرياض،  القاهرة) من أجل تثبيت هذا الوضع الجديد، عبر استغلال علاقتها وتأثيرها في واشنطن.
العنوان الزائف لهذا التحالف الجديد هو "مكافحة التطرف" ودعم "الاعتدال"، ما يعني، صراحة، تصفية خصوم إسرائيل، سواء تمثل ذلك في تيارات الإسلام السياسي أو التيارات المدنية التي تحاول بناء ديمقراطياتٍ حقيقية في المنطقة العربية، قد تمتثل لإرادة شعوبها ومطالبهم. أما الملفت فهو استخدام سياسيين وإعلاميين وباحثين، من أجل ترويج هذه التحالفات والتوازنات الجديدة في المنطقة.
لا يمكن فهم تسريبات العتيبة، التي أكدت المتحدثة باسم السفارة الإماراتية في واشنطن، لمياء جبري، صحة البريد الإلكتروني التي خرجت منه، وهو بريد العتيبة، من دون الرجوع قليلاً  

إلى الوراء لمعرفة كيف وصلت الأمور إلى ما هي عليه الآن. كانت البداية قبل "الربيع العربي" بسنوات قليلة، وتحديداً خلال الفترة الرئاسية الثانية لجورج دبليو بوش، حين تم تقسيم المنطقة بين محوري "الاعتدال" و"الممانعة". ضم الأول مصر تحت حكم حسني مبارك، والسعودية تحت قيادة عبد الله بن عبد العزيز، وكان ولياً للعهد وقتها، والأردن بقيادة الملك عبد الله الثاني، والإمارات بقيادة ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، الذي بدأ نفوذه يتزايد مع تدهور صحة رئيس الدولة، الشيخ خليفة بن زايد، في حين ضم الثاني إيران وسورية وجماعات المقاومة في لبنان وفلسطين. وظلت العلاقة بين المحورين تراوح مكانها بين شد وجذب، وصعود وهبوط، خصوصا مع التغيرات الجذرية التي أصابت المنطقة، ومنها اغتيال رفيق الحريري في فبراير/ شباط 2005، والصعود المفاجئ لجماعة الإخوان المسلمين في العام نفسه، وفوز حركة حماس في انتخابات 2006 الفلسطينية وتشكيلها الحكومة، وصعود نجم الرئيس الإيراني العنيد، محمود أحمدي نجاد، بين عامي 2005-2013، وتعقد ملف البرنامج النووي الإيراني.
وقد اتسمت العلاقة بين المحورين المذكورين بقدرٍ من التوازن طوال مرحلة ما قبل الربيع العربي الذي كان يميل هنا أحياناً وهناك أحياناً أخرى. وذلك إلى أن بدأت موجة الربيع العربي تضرب أكثر من بلد، حتى استشعر محور "الاعتدال" بالخطر الداهم، ليس فقط على مصالحه، وإنما أيضا على بقائه، فكان منطقياً أن تسعى بلدانه إلى إجهاض محاولات التغيير التي بدأت فيها، قبل الانتقال إلي إجهاضها في كل مكان، كما جرى، ولا يزال، في مصر واليمن وليبيا وسورية والمغرب وتونس.
وبينما كانت الأطراف المختلفة تحاول لملمة نفسها، وإعادة تموضع استراتيجيتها، تماشياً مع الأوضاع الجديدة التي أوجدها الربيع العربي، قفزت الإمارات إلى الواجهة، محاولة تقديم نفسها "طوق النجاة"، ليس فقط لمحور "الاعتدال" المزعوم، وإنما أيضا للمنطقة ككل. وقتها، كان يوسف العتيبة، الذي كان منذ عام 2000 يحتل منصب مدير الشؤون الدولية في مكتب محمد بن زايد ومهندس صفقات السلاح مع الولايات المتحدة الأميركية، وافداً حديثاً إلى واشنطن، بعد أن تم تعيينه سفيراً لبلاده فيها في مارس/ آذار 2008. ومنذ أن وطئت قدماه واشنطن، انخرط العتيبة في نسج شبكة علاقاتٍ واسعةٍ مع سياسيين ودبلوماسيين سابقين، مستعيناً في ذلك بإيمي توماس، المديرة السابقة للاتصالات في مكتب الرئيس الأميركي الأسبق، جورج دبليو بوش، والتي عينها مسؤولة للمراسم في السفارة الإماراتية، وكانت وظيفتها الأساسية تقديم العتيبة إلي "عالم واشنطن" بكل أسراره وتعقيداته، مستفيدة في ذلك من كل أنواع الإغراء المادي ودبلوماسية الشيكات التي استخدمها العتيبة، حتى أصبح حضوره فاعلاً في دوائر صنع السياسة الأميركية.
وحسب التحقيق الموسع الذي أجرته صحيفة هافنغتون بوست الأميركية عنه، فإن العتيبة يتحرّك كالأخطبوط في أروقة واشنطن، ويُمسك بخيوط السياسة والمال والإعلام والاقتصاد فيها،  

يحرّكها بما يتناغم مع مصالحه ورؤية بلاده لدورها الجديد في المنطقة. ومن يحلّل شخصية العتيبة، كما ورد في التحقيق المذكور وما خرج من التسريبات، يكتشف شخصاً مهووساً بذاته، متماهياً مع الثقافة الأميركية حتى الثمالة، يحاول تقديم نفسه للأميركيين باعتباره "النموذج" الذي يجب أن يكون عليه شباب المنطقة العربية. وبحثٌ سريع على شبكة الإنترنت يؤكد هذه الحقيقة. فالرجل يتحرّك بين مراكز الأبحاث في واشنطن كالطاووس، يوزع أمواله هنا وهناك، ويشتري كل ما ومن هو قابل للشراء. ولا يتوقف عن إلقاء المحاضرات في المراكز البحثية التي غمرها بأمواله، ولا يتردّد في وضع أجندتها البحثية، وقائمة المشاركين في مؤتمراتها، على نحو ما دلت عليه تسريباته مع جون حنا، كبير المستشارين في "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية" اليمينية المتطرّفة. 
لا يدرك يوسف العتيبة، ومن خلفه، أنه مهما فعل لن يرضى عنه رجال واشنطن، وسيظل بالنسبة إليهم مجرد "بطاقة ائتمانية" لا أكثر، وأنه سوف يُركل بعيداً، بعدما يتم استنزاف جيبه وجيب من يدعمونه، تماماً مثلما حدث مع آخرين، أبرزهم السفير السعودي الأسبق في واشنطن، بندر بن سلطان، الذي فشل فشلاً ذريعاً في إصلاح العلاقات بين واشنطن والرياض بعد أحداث "11 سبتمبر" في العام 2001، على الرغم من الأموال الطائلة التي أنفقها على شركات اللوبي ومراكز الأبحاث في واشنطن ثلاثة عقود.


ما وراء الخبر- موقف أنقرة من الأزمة الخليجية

أردوغان: المطالبة بإغلاق قاعدتنا بقطر قلة احترام لتركيا

شاهد على العصر- المنصف المرزوقي ح13

The GCC crisis: Draconian demands and juvenile politics

The GCC's latest ultimatum to Qatar reflects regional fantasy, rather than reality.


By Rami Khouri


The list of demands that Saudi Arabia and other Arab countries say Qatar must comply with in order to end the diplomatic and trade siege they imposed on the country two weeks ago is so draconian and broad that it mainly raises new questions about the efficacy, motivation, and desired outcome of the Saudi-Emirati-led isolation of Qatar.
The demands leaked on Friday are so extreme and unrealistic in their scope, severity, and credibility that, if they are indeed accurate, they may backfire and hurt the Saudi and Emirati governments that are at odds with political realities in the Middle East instead of Qatar.
In the 13-point list, the countries demand Qatar to shut down the Al Jazeera network and other media it sponsors, scale down ties with Iran, sever all alleged ties with the Muslim Brotherhood and other Islamist groups like Hezbollah, al-Qaeda and the Islamic State of Iraq and the Levant (ISIL, also known as ISIS), and take other measures related to its relations with the Gulf Cooperation Council (GCC).
Their most bizarre demand is to audit Qatar once a month for the first year after an agreement is reached, once per quarter in the second year, and then annually for another decade. This should be seen as a telltale sign that this is more of a Hollywood mafia hit list or a delinquent court's juvenile fancies than the terms of a serious diplomatic negotiation about credible concerns. And it will elicit chuckles rather than any serious response in the region.
These demands came very late in the crisis - over two weeks after the start of the blockade and they have a severe and unrealistic nature, which makes it impossible for Qatar to comply and also remain a sovereign state. The demands are based on widely unsubstantiated and exaggerated grievances against Qatar, which are more about differing political orientations and values than any alleged credible strategic threat.
The best that we can hope for is that this incident will push all concerned to focus more realistically on actual policy disagreements that can be resolved by reasonable compromises and concessions on both sides, rather than expressions of exaggerated fears in draconian punitive moves and threats.

Also, no major country in the world has so far lined up squarely behind the Saudi-Emirati siege of Qatar (those who did are countries hobbled by a severe dependency on GCC aid) while most governments have called for a negotiated and mediated resolution. Yet, the Saudi-Emirati leaders expect Qatar to submit to these "non-negotiable" demands, accept their permanent tutelage, and remain under surveillance, like a child being disciplined or a criminal being rehabilitated.
A few days ago the US State Department expressed puzzlement about the Saudi and Emirati leadership's reluctance to spell out their complaints about Qatar. It emphasised the necessity for these demands to be put forward so that serious mediation could kick into gear.
The US insisted that Qatar's neighbours should provide a list of "reasonable and actionable" demands - yet the list published on Friday does not seem to meet these criteria. The demands seek radical changes or total omissions of foreign and media policies that are central to Qatar's definition of its role in the region and the world, so they cannot possibly be met or even seriously considered in their current form.
The accusations that Qatar funds and promotes terrorism through a range of Arab and Iranian parties have not found serious support around the region or the world. Many political groups and analysts agree that Qatari-funded organisations, such as Al Jazeera Arabic, supported some of the populist Arab uprisings in 2010-11, but this consensus does not extend to accusations relating to "terrorism".
Doha's political relations with Iran, Hamas and other Islamists reflect the emirate's ideology of maintaining working relations with all principal political actors in the region, in order to enable conflict-resolution negotiations and other useful political contacts when possible. Consequently, Qatar's "crime" in the eyes of Saudi Arabia and the United Arab Emirates would seem to be that it seeks to engage with all the political and popular forces of the Middle East in order to maintain the balance of powers in the region. 
This contrasts sharply with the Saudi-Emirati-Egyptian preference for asserting an old-fashioned paternalistic, top-heavy, security-anchored model of governance and public life that a majority of Arab people has tried to reject in the recent uprisings.
These demands and the sentiments behind them seem to be the consequence of two simultaneous attempts to assert power and self-confidence in the region. The first of these attempts was the dynamic moves by the Saudis and Emiratis in the past six years to use their military and financial muscle across the region (Egypt, Syria, Lebanon, Iraq, Yemen, Bahrain) to beat back waves of citizen activism, free media, democratic populism, and rising Islamism that threatened their model of governance by welfare-state paternalism.
The second has been the assertion of political control in Saudi Arabia by the new crown prince, Mohammad bin Salman, who has little to show to date for the internal reforms he initiated, his Yemen war adventure and the move against Qatar.
How these dynamic, aggressive moves by Saudi-Emirati leaders will impact the region will be clarified in the coming weeks, when Qatar and others respond to these demands that clearly need to be revised and negotiated to come closer to political reality.
The biggest immediate threat from a continuation of the current standoff is to the integrity of the GCC. This standoff may jeopardise the stability of the Gulf region and other Arab states that depend on the cooperation for their economic wellbeing. As a result of the reconfiguration of the regional strategic balance, actors such as Iran, Turkey, Russia and Israel can also make bold moves and complicate things. 
We should expect to see more of the same in the region - new tension, conflict, and disruptions in society and people's lives, as official and non-state forces show they are willing and able to resist the military and financial pressures by governments that take harsh and unrealistic measures to enforce unreasonable demands that are based on imprecise and non-credible analysis of realities of the region.
The best that we can hope for is that this incident will push all concerned to focus more realistically on actual policy disagreements that can be resolved by reasonable compromises and concessions on both sides, rather than expressions of exaggerated fears in draconian punitive moves and threats. 
Rami G Khouri is senior public policy fellow and professor of journalism at the American University of Beirut, an internationally syndicated columnist, and a non-resident senior fellow at the Harvard Kennedy School. 

الحصاد- الأزمة الخليجية.. قائمة مطالب التصعيد

AZMI BISHARA'S LATEST COMMENT


حول مقولة "عدو شعبه وليس عدوا فرنسا"
أثارت مقولة الرئيس الفرنسي المستفزة والمدانة أخلاقيًا "الأسد عدو لشعبه وليس عدوًا لفرنسا" نقاشا بلا نهاية. والحقيقة أن المقولة مهمة وتستحق النقاش، بغض النظر عن مدى تفكير الرئيس الفرنسي الشاب بمعناها.
 لا شك أنه في المحصلة ترك الشعب السوري وحده عمليا في مواجهة الديكتاتورية والطغيان، وهذا ما تبين في السنوات الأولى للثورة التي تحولت حربا، وأن الدعم الخارجي المقدم له لا يعني مشاركته أحواله، كما أنه لا يقارن بما قدِّم ويقدَّم للنظام، فضلا عن أنه له لم يسهم في توحيده بعد أن لم يتمكن حراكه من إفراز قيادة موحدة.
 ولكن ثمة بعد آخر مهم تتضمنه المقولة أعلاه. الأسد يعادي الشعب السوري، ولكنه من منظور الغرب لا يقوم بتفجيرات ضد المدنيين والمرافق العامة في باريس ولندن وبرلين وغيرها، بل حتى يسعى لإرضاء الغرب. خلافا لبعض التنظيمات التي تعادي الأسد، ولكنها أيضا تعادي فرنسا وشعبها وبريطانيا وتركيا والعالم أجمع.
 والأهم من ذلك، ما يوازيه محليا. فبعض المواطنين السوريين يردد جهارا أو في سريرة نفسه أن نظام الاستبداد والفساد قمع الحريات المدنية وجرّف الحياة السياسية والمجتمع المدني وزجّ بالنشطاء في السجون ونهب خيرات البلاد ونشر النفاق، والقائمة طويلة؛ وكل هذا قبل أن يطلق حرب التهجير والإبادة على الشعب السوري... ولكنه، في الماضي، لم يدخل إلى بيت المواطن ليتحكم بالمأكل والمشرب والملبس ومصير الأبناء والبنات الشخصي جدا ونمط حياتهم الخاص. وهذا، من منظور المواطن العادي في حياته الخاصة، فارق كبير بينه وبعض التنظيمات التي تعادي النظام، ولكنها تعادي المجتمع والعائلة والإنسان في الوقت ذاته.
ويبقى الطغيان مصدر كل هذا البلاء.

 وكل عام وأنتم ومن تحبون والتوق إلى الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية بخير
عزمي بشارة

Saturday, June 24, 2017

ARAB "INTELLECTUALS"!

أزمة الخليج وهؤلاء المثقفون

ARAB "INTELLECTUALS"!

A GOOD CARTOON: AMERICAN POSITIONS REGARDING QATAR

تصريحات أميركية

فهد البحادي

الحصاد-اليمن الإمارات.. تعذيب خارج الحدود

A GOOD REPORT

الحصاد-مطلب إغلاق الجزيرة.. عجز عن منافسة شريفة

فضيحة السجون السريّة الإماراتية في اليمن

مطالب دول الحصار.. السكرة والفكرة والأرز

اغتيال المبحوح.. تواطؤ وتستر إماراتي

ما وراء الخبر- ماذا وراء حملة حجب المواقع بمصر؟

TENSIONS MOUNT AS THE NEW SAUDI PRINCE TAKES CHARGE

By Eric Margolis

Link

What a scary week in the Mideast. The epicenter of the world’s energy resources and the land-bridge between Asia and Africa is spinning out of control as the danger of a shooting war between the US and Russia grows daily.
A US F-18 warplane shot down a Syrian Air Force SU-22 ground attack aircraft over eastern Syria. This was a grave, reckless provocation clearly authorized by Washington. Russia, Syria’s ally, threatened to begin targeting its supposedly deadly S-300 missiles against US warplanes over Syria.
Another US warplane shot down an Iranian drone over southeastern Syria as US forces and US mercenary Arab troops closed in on a worthless piece of ground on the Syrian-Iraq border. Russia is rushing ten more warships into the Mediterranean, though most are obsolescent or small.
The US Navy is challenging – or provoking – the Iranians in the Gulf. US technicians and crews are keeping Saudi warplanes bombing Yemen, where half the population faces starvation. Just across the Red Sea, US warplanes and special forces are attacking the Somalia nationalist resistance movement, Shebab. At least 4,000 more US troops are headed for Afghanistan’s stalemated war.
US Marines are attacking ISIS positions near Mosul, al-Tanf and Raqaa and adding long-ranged HIMARS artillery rockets. American forces are using white phosphorus, a hideous chemical weapon, against Isis defenders. Iran may send more ‘volunteer’ troops into Syria and Iraq as US warplanes probe Iran’s airspace. Turkey is reportedly moving against US-backed Kurds in Syria. Some Mideast experts believe the US may be set on partitioning Syria.
A US fighter just buzzed a Russian aircraft over the Baltic carrying Russian defense minister Sergei Shogu until chased away by Russian fighters. Moscow is under growing pressure to retaliate against the US though President Vladimir Putin insists he wants no military confrontation with Washington.
Adding to these tensions, a palace coup in Saudi Arabia just sidelined the kingdom’s iron-handed number two, former Crown Prince and Interior Minister Mohammed bin Nayef and replaced him by 31-year old Prince Mohammed bin Salman, the favorite son of King Salman. The King is said to be seriously ill. But the 15,000-member Saudi family is not pleased by the defenestration of heir apparent Nayef.
Prince – now crown prince – Mohammed was the author of Saudi Arabia’s stalemated war in Yemen, which is burning through the kingdom’s cash reserves at a time when oil prices are plunging and has killed large numbers of civilians. He is behind the recent Saudi-Egyptian-Israeli tacit alliance.
It was Prince Mohammed who came up with the plan to run US shale producers out of business by launching an oil price war. It has backfired badly. The Saudis even had to borrow $9 billion to keep the kingdom running.
Arab critics assert that the young prince is rash and inexperienced. The Trump administration likes Prince Mohammed a lot. He is about the same age as Trump’s favorite, son-in-law, Jared Kushner, who is in Israel this week supposedly crafting a final peace settlement between Jews and Arabs after a century of conflict. What a cruel joke this is.
Kushner has been meeting with Israel’s wily PM Netanyahu, who has no intention of ever allowing a Palestinian state, and with over-the-hill Palestinian ‘leader,’ Mahmoud Abbas, who is 82. Abbas is widely reviled as a US/Israel puppet who was made PLO leader after the untimely death of Yasser Arafat. The shady Mohammed Dahlan, rumored to be CIA’s Palestinian ‘asset,’ waits in the wings to replace the doddering Abbas.
The authentic Palestinian government, Hamas, is locked up in Gaza and totally isolated by a joint Israeli-Saudi-Egyptian campaign. Back in Washington, most of Trump’s senior advisors are ardent supporters of Israel. So with whom will young Kushner, himself an orthodox Jew, negotiate? As in decades past, Washington’s supporters of Israel’s moderates will negotiate with Israel’s right. Is it any wonder there is no Mideast peace?
Meanwhile, the new Saudi Crown Prince proclaims he will modernize the kingdom, diversify away from its oil and gas economy, and make himself leader of the Arab world. Those who do not readily agree, like little Qatar, will be squashed like bugs.
It’s a tall order. But we wish Crown Prince Mohammed well because Saudi Arabia, the world’s most ultra-conservative nation, very badly needs shaking up, modernization and less theocracy. The skimpy army is denied ammo and transport for fear of a coup, and the kingdom employs large numbers of foreign mercenaries.
In the past, 15,000 tough Pakistani troops defended the royal family. Pakistan’s former president, Zia ul-Haq, told me many funny stories of his days as a military advisor in Saudi and Iraq. Today, US forces in the region protect the Saudis from their neighbors and their own sometimes restive people.
Add the rising dangers in Syria, Iraq and the Gulf to this tense situation and we can count on Arabia and the Levant to provide lots of fireworks in days to come.

Qatar is giving Saudi and the UAE a masterclass in international diplomacy

AN EXCELLENT PIECE!

By Yvonne Ridley



Link

When it comes to international diplomacy, Saudi Arabia and its friends in the Gulf have the grace of a ballerina wearing hobnailed boots. Weighed down by their own sense of self-importance, these petulant male-dominated regimes are used to getting their own way and few will stand up to them. Even their friends in the West, fuelled by greed and super arms deals, are too afraid to rein in the corrupt overlords who rule their people with a rod of iron.
Acting as a mediator, Kuwait has now presented Qatar with a list of demands from Saudi Arabia, Bahrain, the United Arab Emirates and Egypt after all four cut ties with the tiny state on 5 June. One of the demands is for Qatar to shut down Al-Jazeera. To those of us with long memories, this will come as no surprise, because Saudi Arabia simply cannot tolerate criticism and it has a track record of attacking unfavourable media exposure.
In 1980, for example, the government in Riyadh threatened governments, politicians and TV corporations across the globe if they dared to broadcast a TV docudrama, Death of a Princess. The Saudis tried to intimidate Britain with economic sanctions, including the withholding of oil supplies, and recalled their ambassador from London. In the US, oil-rich companies threatened to withdraw sponsorship and advertising from TV stations if the programme was broadcast. A Middle East state attempting to gag the world? Yes, that is exactly what Saudi Arabia was doing.
As it turned out, the broadcast did go ahead and revealed details of the 1977 execution of Princess Mishaal Bint Fahd Bin Mohammed, a granddaughter of the then Saudi king’s elder brother. She was executed in public for adultery, as was her alleged lover Khalid Mahallal.
The Saudi government was outraged. More than a decade later, in 1996, the BBC was forced to close down its Arabic section following pressure from Riyadh when the Saudis again sought to suppress a documentary exposing more executions in the country. Around 250 journalists lost their jobs
This turned out to be a massive own goal by the Saudis; the BBC-trained, highly skilled journalists were bankrolled by the then Emir of Qatar and launched the media phenomenon that is Al-Jazeera. The subsequent heroic journalism of the Arabic section set the gold standard in war reporting back in 2001; Al-Jazeera was the only broadcaster inside Afghanistan after the horrific events of 9/11 and the launch of the “War on Terror”.
It was the Arab Spring, though, which came to define both the Arabic and English sections of Al-Jazeera, with its coverage of the revolutions. As dictators were toppled in Tunisia, Libya, Egypt and Yemen, the network gave a live, round-the-clock voice to the protestors that they would never have enjoyed under the regimes which had brutalised them. This desire for freedom sent shock waves across the region, especially the UAE and Saudi Arabia.
I should declare a personal interest here; I worked as a senior editor in Al-Jazeera’s Doha headquarters throughout the Iraq war and was sacked for being overly combative with some of my bosses as we developed and launched the English website. For the record, I sued for unfair dismissal in Qatar and won my case and both subsequent appeals in Doha courts. Despite our differences, I will defend the professionalism of Al-Jazeera, the dedication of its staff and their fearless efforts to bring the unvarnished truth to the outside world. It’s not an easy job when both America and Arab neighbours try to influence editorial content.
Al-Jazeera’s correspondents and producers have over the years been harassed, arrested, beaten and even killed in the line of duty. In 2005, it was rumoured that US President George W Bush had discussed bombing the network’s studio in Doha during a meeting with Tony Blair, before being persuaded that it was “a bad idea”. However the US did bomb Al-Jazeera’s bureaus in Kabul in November 2001 and Baghdad in April 2003. The latter took place despite the network having provided the Pentagon with map co-ordinates of the office’s location; journalist Tareq Ayoub was killed when US missiles destroyed the building.
It’s true that the network’s news output rarely covers events in Qatar but it is definitely not a passive mouthpiece for the ruling family; as far as I could ascertain, editorial interference was non-existent. Many supporters of a free media around the world must be hoping that the Qatari government will show greater resolve than previous British governments, which have made extraordinary decisions to appease the prickly egos of the royal families in Saudi Arabia, the UAE and Bahrain.
Al-Jazeera is not the only media outlet targeted by these three countries (plus Egypt); they want Qatar to close others funded by the oil- and gas-rich Gulf State, either directly or indirectly, including Arabi21RassdAl-Araby Al-Jadeed and Middle East Eye. Jesus is said to have told his disciples, “The truth will set you free.” He was targeted by the oppressive regime of his day; 2000 years later little has changed in the region when it comes to delivering the truth to the masses.
Qatar is also being told to cut all ties with “terrorist organisations”, of which the Muslim Brotherhood is alleged to be one. Again the UAE and Saudi have form on this sort of thing; they exerted pressure on David Cameron in his early days as British Prime Minister to expose the movement as a terrorist group. Rather than jeopardise lucrative trade deals with Riyadh and Abu Dhabi, Cameron commissioned a report about the Brotherhood; to his embarrassment, it found no evidence or suggestion of illegal activity by the movement.
Fearful of the reaction from the Gulf, Cameron shelved the report until pressure mounted for its publication. Leaving absolutely no time for debate, the prime minister published the long-delayed document just hours before MPs left Westminster for the Christmas recess in 2015.
Although it was accepted that the Brotherhood is a legitimate political group, Cameron said that officials will “intensify scrutiny of the views and activities” of the movement, because some aspects “run counter to British values”. As I pointed out in MEMO at the time, the governments of the UAE, Saudi Arabia and Egypt also operate “counter” to British values.
“The origin of the investigation and review makes for uncomfortable reading thanks to some investigative work by the Guardian newspaper,” I wrote. “We know, for example, that it was conceived after Abu Dhabi’s Crown Prince, Shaikh Mohammed Bin Zayed Al-Nahyan, met Cameron at Number 10 and was briefed to express the UAE’s ‘concern’ after the Muslim Brotherhood’s Mohamed Morsi was declared Egypt’s first democratically elected president in June 2012.” No doubt a great deal of diplomatic language was used, I continued, but, in essence, it appears that Cameron agreed to commission a report on the Muslim Brotherhood to pacify the UAE, which offered Britain some lucrative business deals in return.
In documents seen by the newspaper, it appears that the UAE deals were likely to generate billions of pounds for BAE Systems and allow BP to bid for drilling rights in the Gulf. On a visit to Abu Dhabi in 2014, Sir John Jenkins — one of the authors of the government’s flawed report — was apparently told that the trust between Britain and the Emirates “has been challenged due to the UK position towards the Muslim Brotherhood [because] our ally [Britain] is not seeing it as we do: an existential threat not just to the UAE but to the region.”
While Western governments have buckled under pressure from Saudi and the UAE — Egypt under Abdel Fattah Al-Sisi has lost its regional clout and Bahrain is more interested in soft power — I’m hopeful that Qatar will stand firm. What the state lacks in size, it more than compensates in terms of power and influence, sitting on the third-largest natural gas reserves in the world.
Qatar’s ruling Al-Thani family has been at the helm for nearly 200 years and in that time the state, which shares a border with Saudi, has grown steadily in stature on the global stage. Its government endeared itself to the American people when it donated hundreds of millions of dollars to the victims of Hurricane Katrina; bolstered the peace process in Darfur; brokered a deal between rival Lebanese militias; and, long before Saudi Arabia’s military interference, helped to reduce tribal tensions in Yemen.
It also took a lead role in the Arab Spring. Qatar was the only state in the Middle East to support the Egyptian people in their uprising before joining in military action against Gaddafi’s Libya, providing funding for the rebels and even military aircraft for the NATO-led bombing campaign. The UAE and Saudi backed Al-Sisi and support the remnants of Gaddafi’s regime in Libya.
While Western-style democracy is absent from their own political landscape, democracy per se appears to hold no fear for Emir Tamim Bin Hamad Al-Thani and his government. Elsewhere, Qatar has pushed the Arab League’s efforts to sanction and isolate Syria and this has also upset its Gulf neighbours, as it looks to have replaced the Saudis in terms of regional leadership.
If people are known by the company they keep, the same could be said of governments, and so it is interesting to note that among those lining up to cheer the Saudi leadership is Israel, which clearly supports the move against Qatar. “The Sunni Arab countries, apart from Qatar,” claimed former defence minister Moshe Ya’alon, “are largely in the same boat with us.” Revelling in the regional turmoil is US-born former Israeli ambassador Michael Oren, who tweeted: “No longer Israel against Arabs but Israel and Arabs against Qatar-financed terror.”
It is, of course, a cheap allegation to throw at anyone, because proof of “supporting terror” is rarely provided. When Israel jumped on the post-9/11 “War on Terror” bandwagon, legitimate resistance to its military occupation of Palestine was labelled as “global terrorism”; it’s a slander and narrative that has stuck.
The Arab quartet’s moves against Qatar didn’t stop US warships taking part in exercises with the Qatari Navy on 15 June. Could it be that the Pentagon knows that the allegations are without foundation; that, indeed, when everyone is “a terrorist” or “terror supporter” then, in reality, nobody is? The impact of the word terrorism has been neutralised with its too-frequent use by people who really should know better.
The new friends of Saudi Arabia and the UAE in Israel tell us all we need to know about the real reasons behind the Arab blockade of tiny Qatar. They have nothing to do with “terrorism”, but everything to do with protecting Israel, blunting the effectiveness of the Palestinian Islamic Resistance Movement, Hamas, and shuffling the Palestinian issue off the Arab agenda.
By maintaining a calm dignity in the face of these attacks, Qatar is giving the Saudis and their allies a masterclass in international diplomacy. Whether it will do Emir Tamim and his government any good or not remains to be seen, but they deserve our admiration and support for standing up for freedom of thought; emphasising the ongoing importance of Palestine to the Muslim world; and defending the integrity of Qatar’s sovereignty.

المهنية وحرية التعبير بوصفهما خصماً: بيان "العربي الجديد"

المهنية وحرية التعبير بوصفهما خصماً....بيان "العربي الجديد"

Link

طرحت حكومات الدول الأربع التي ترتكب حصاراً على دولة قطر منذ الخامس من يونيو/ حزيران الحالي ثلاثة عشر مطلباً، قالت إن على الحكومة القطرية تنفيذها خلال عشرة أيام، تضمّنت إغلاق منابر إعلامية، منها صحيفة وموقع "العربي الجديد". وإننا، إذ نستهجن هذا التعدّي السافر على مبدأ حرية الإعلام، وهذا التجاوز البالغ المتضمن في هذه الممارسة غير المسبوقة في علاقات الدول ببعضها، نرفض في "العربي الجديد" هذا التطاول الذي عمدت إليه حكومات الإمارات والسعودية والبحرين ومصر على حقنا في مزاولتنا مهنة الإعلام، بحريةٍ تضمنها لنا مواثيقُ ومعاهداتٌ وقوانين دولية، ونؤكد، في الوقت نفسه، أن زجّنا، ومنابر إعلامية زميلة، في خلافٍ سياسي، إنما يتصل بضيق الحكومات الأربع بحرية الرأي والتعبير، ومواصلتها خنق مساحات هذه الحرية، الأمر الذي عرّض "العربي الجديد" وهي صحيفة مهنية موضوعية في نهجها إلى الحجب والحظر في بلدان هذه الحكومات، والذي يتبدى الآن أنه غير كافٍ بالنسبة لها، فتظنّ أن إشهار مطلب إغلاق الموقع ووقف الصحيفة سيُسكتنا، ويُرهبنا، فيما الأدعى أن تعرف دول الحصار أن التزامنا أمام جمهورنا، ووفاءنا له، هما ما يحكمان عملنا، ولا شيء غيرهما. 

ومع الانتهاك الصارخ الذي تُعلنه حكومات الحصار للإعلان العالمي لحقوق الإنسان المصادق عليه من الجمعية العامة للأمم المتحدة، في مطلب هذه الحكومات المذكور، والذي يشتمل أيضاً على خرق فاضح للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية المعتمد من الأمم المتحدة، عدا عن اتفاقيات دولية، حقوقية وثقافية، صادقت عليها بعض دول الحصار نفسها، فإن "العربي الجديد" تأمل من المجتمع الحقوقي، العربي والدولي، الردّ على حكومات المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات ومملكة البحرين وجمهورية مصر، وإعلامها جميعها، بالوسائل كلها، بأنه ليس من حق أيّ منها إطلاقاً هذا السلوك المستهجن والمستنكر ضد "العربي الجديد"، وكذا الصحف والفضائيات والمواقع الإلكترونية الزميلة التي تطالب هذه الدولة بسرعة إيقاف عملها، بلغةٍ تتضمن وعيداً وإنذاراً. وإذ نثمّن بتقدير كبير رفض منظمات ومؤسسات حقوقية، وناشطة في مجال الإعلام، التجرؤ الذي بدا في ما طالبت به هذه الدول بشأن وسائل إعلام عربية، بزعم أن دولة قطر تدعمها، فإننا على ثقةٍ بأن هذه المنظمات والمؤسسات لن تتوقف في عملها 
من أجل حماية حريات التعبير التي تتعرّض لمختلف صنوف التضييق في العالم العربي، وخصوصاً من دول الحصار على قطر.

 ومعلومٌ لدينا، ولدى غيرنا، أن بعض حكومات الدول الأربع تُصدر وتموّل منابر إعلامية، تلفزاتٍ وصحفاً ومواقع إلكترونية، في بلدها وفي أوروبا وفي غير دولة عربية، ولا تكفّ هذه المنابر عن إشاعة خطاب الكراهية، والمنحط غالباً، من دون احترامٍ لأبسط أخلاقيات المهنة الإعلامية، غير أننا في "العربي الجديد" لم نسقط في إشهار مطلب إسكات هذه المنابر، ولم ندعُ الحكومة المعنية إلى تدخلٍ يوقف الكذب والتدليس اليومي والتشهير والتحريض الشخصي الذي واظبت عليه هذه المنابر المعلومة، لأننا لا نشغل أنفسنا بأمرٍ كهذا، وقناعةً منا بأن الجمهور العربي على وعيٍ كافٍ بما يحترم عقول أفراده، وبأنه قادرٌ على رمي كل ابتذالٍ بعيداً عنه، وبأنه معنيٌّ بما ينشغل بتطلعاته وأشواقه إلى الحرية وإلى الثقافة النقدية، وإلى تطوير ملكاته في التفكير والاجتهاد والتحليل، في شؤون الاجتماع والسياسة. إيماناً منا بأن الأخلاق في ممارسة الإعلام وحدها هي الوسيلة الأنجع والأنجح لتحقيق التأثير الذي ينشده أي منبر إعلامي. وليس اعتداداً بالذات فقط، ما يجعلنا في "العربي الجديد" نلحّ على أننا لم نخرج يوماً عن هذه الحقيقة، وإنما أيضاً ما حازه منبرنا، منذ إطلاقه في مارس/ آذار 2014، من حضورٍ محترم في الفضاء الإعلامي العربي، وبنظافةٍ مهنيةٍ مؤكدة، لا يعرفها إعلامٌ كثيرٌ في الدول التي تحاصر قطر، عوينت ممارسته الساقطة في غضون الأزمة الحادثة في الخليج.

 نتمسّك بأخلاقنا المهنية أولاً، وبانحيازنا إلى قارئنا وجمهورنا، ولا نكترث بأي غبارٍ تتوسله حكومات دول الحصار، لتخويفنا، عندما تعمد إلى وضعنا في قائمة شروطها على دولة قطر، لمنعنا من قول ما نعتنقه من قيم الحرية والعدالة والتنوير، ومن إيمانٍ بأن آمال الشعوب العربية بالحرية والديمقراطية تستحق أن تُحمى دائماً، ونظننا في "العربي الجديد" في طليعة من يقوم بهذا الدور، في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ أمتنا العربية.