Tuesday, October 8, 2013

Saudis Fund New Rebel Force to Fight Own War on Assad


October 08, 2013 "Information Clearing House - "UPI" - - BEIRUT, Lebanon, Oct. 8 (UPI) -- "Saudi Arabia, exasperated with U.S. vacillation related to Syria's chemical arsenal and now its effort to reconcile with Iran, Riyadh's foremost adversary, is forging a new alliance of Islamist rebels in Syria under a pro-Saudi warlord to supersede the U.S.-backed Free Syrian Army.
Riyadh also wants to foment an Iraq-style "Sunni Awakening" to unite Syria's majority sect to topple the minority Damascus regime of President Bashar Assad.

Middle East analyst Michael Weiss, writing in the Beirut Web portal Now Lebanon, observed Riyadh has "taken substantive measures to circumvent Washington altogether on Syria by activating a cadre of new clients in the form of a hard-line Salafist rebels who are now united under the umbrella of the army of Islam. ...

"The Saudis have enlisted '50 brigades' and some thousands of fighters under a new structure headed by Zahren Alloush, head of Liwa al-Islam, the new group's most powerful Salafist brigade."

Alloush studied Islamic theology in Saudi Arabia where his father Abdallah is a Salafist cleric.

The Saudi move is also a response to last week's formation of a hard-line Islamist alliance of 13 groups, including the powerful Jabhat al-Nusra, allied with al-Qaida, and to isolate the jihadists who're proving to be the most effective anti-regime force in Syria.

The plan seems to be to buy control of disaffected rebel bands, many of them without strong leadership, and to forge them into a well-armed force capable of battering Assad's regime.

"For us in Saudi Arabia, the worst scenario is to let Bashar survive this: he has to go," said Jamal Khashoggi, a Saudi analyst close to Riyadh's power elite.

"The world can ignore what's happening in Syria, but this is on our doorstep and it's on fire with sectarian flames that will reach all neighboring countries."

The Saudi strategy has been engineered in large part by Prince Bandar bin Sultan, head of the General Intelligence Directorate, and his brother Prince Salman, named deputy defense minister by Abdullah in August.

Bandar, Abdullah's nephew, was ambassador to the United States for 22 years (1983-2005).

He's a master of Middle Eastern intrigue and played a key role in several covert operations with the Americans, including arming Islamist mujahedin against the invading Soviets in Afghanistan throughout the 1980s.

On July 31, Bandar flew secretly to Moscow for closed-door talks with Russian President Vladimir Putin, Assad's ally, at his suburban home in hopes of persuading him to back off keeping the Syrian dictator in power.

Bandar reportedly offered to buy Russian arms worth $15 billion and not to oppose Russia's natural gas deals, but apparently to no avail.

Nonetheless, the episode underlined how Riyadh's strategic view is swinging increasingly eastward.

Bandar is Abdullah's point man on the complex Syrian imbroglio, which the Sunni Saudi monarchy sees as part of its increasingly fraught confrontation with Shiite Iran's drive to be the paramount power in the Persian Gulf and to extend its influence through Iraq and Syria to the largely Sunni Levant.

Before moving to rally the disparate Syrian rebels by showering them with petrodollars, Bandar and cohorts first eliminated rival Qatar which was funding and arming Islamist hardliners in Syria.

Gulf sources say the surprise June 25 abdication of Qatar's emir, Sheik Hamad, in favor of his son, Sheik Tamin bin Hamad al-Thani, took place with a little help from Riyadh to curb Doha's political clout in the region.

All this has meant a sharp shift by Riyadh away from the strategic alliance with the United States, established in 1945 when Franklin D. Roosevelt met King Abdelaziz ibn Saud, Abdullah's father, aboard the U.S. Navy cruiser Quincy in the the Suez Canal.

This shift has been building for some time, spurred in part by the discovery of vast shale oil deposits in the United States that dwarf those of Saudi Arabia, the world's top producer.

U.S. influence in the Arab world has been waning for a decade. But the House of Saud was deeply alarmed when Obama abandoned longtime Arab ally Hosni Mubarak in Egypt during the 2011 pro-democracy uprising.

The royals fear they could be left in the lurch as well.

The chill in Riyadh-Washington relations is likely to get icier as the Saudis seek to scupper any accommodation between Obama and Iran that does not completely eliminate Tehran's nuclear program." 

Al-Jazeera Video: مقاطع من كلمة ألقاها مفتي الديار المصرية السابق

"سرب ناشطون مصريون مقاطع مصورة من كلمة ألقاها مفتي الديار المصرية السابق علي جمعة في حضور وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، ووزير الداخلية محمد إبراهيم، وعدد من قيادات الشرطة والجيش. وقال جمعة إن الرئيس المعزول محمد مرسي "سقطت شرعيته"."

Video: فيديو مسرّب يظهر وحشية حزب الله بالتعامل مع الجرحى السوريين

Netanyaho and Iranian Jeans



Video: مداخلة عزمي بشارة في الجلسة النقاشية حول سؤال: أين نحن الآن من إشكاليات الديمقراطية والمواطنة؟

A GOOD VIDEO

التقارب الأميركي - الإيراني: أسبابه وفرص نجاحه

وحدة تحليل السياسات في المركز | 07 اكتوبر ،2013
Arab Center for Research and Policy Studies

منذ انتخاب الرئيس حسن روحاني في حزيران / يونيو الماضي، تشهد العلاقات الإيرانية – الأميركية تبادلًا لإشاراتٍ ومواقفَ تنمّ عن رغبة الطرفين في تقاربٍ يمهّد الطريق أمام التوصّل إلى حلولٍ سياسية للقضايا والملفّات العالقة بينهما، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني. فهل تُظهر هذه الرغبة المشتركة - والتي تُوّجت بالاتصال الهاتفي بين أوباما وروحاني أثناء زيارته إلى نيويورك - تحوّلًا عميقًا في مقاربة كلّ طرف تجاه الآخر؟ وما هي فرص نجاح هذا المسعى؟ أم أنّ الأمر لا يعدو - في ظلّ التجارب التاريخية والشروط المحيطة - كونه محاولة أخرى من جملة محاولاتٍ فاشلة لحلّ الملفّات العالقة مع واشنطن جرّبها رفسنجاني ثمّ خاتمي، قبل أن تتوقّف في ظلّ رئاسة أحمدي نجاد.
تناقش هذه الورقة احتمالات حصول انفراج في العلاقات الأميركية – الإيرانية يؤدّي إلى تسوية الملفّ النووي الإيراني والقضايا المرتبطة بنفوذ إيران الإقليمي. وتتحدّث عن دوافع كلّ طرفٍ للتقارب قبل تقييم فرص نجاح هذه المحاولات والاتّجاهات التي يمكن أن تسلكها. وتخلص الورقة إلى أنّ الرغبة الإيرانية في التقارب مع واشنطن هي تكتيكٌ رئاسي يدعمه المرشد الأعلى، مدفوعة إلى حدٍّ كبير بتأثير العقوبات الغربية في الاقتصاد الإيراني، وعدم القدرة على احتمال المزيد منها.

إذابة الجليد
تزامن إعلان فوز حسن روحاني في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسيّة، مع بوادر تغييرٍ واضح في لغة التخاطب الإيرانية مع الغرب تتّسم في جوهرها بالواقعية. كما بدأت تصدر إشاراتٌ توحي بأنّ طهران ترغب في فتح صفحةٍ جديدة من التعاطي مع واشنطن في ما يرتبط تحديدًا بالملفّ النووي؛ فقد جرى اختيار محمد جواد ظريف وزيرًا للخارجية، وهو المعروف باتّصالاته الواسعة مع الأميركيين خلال فترة حكم الرئيسَين الأسبقيْن رفسنجاني وخاتمي؛ وذلك بالتوازي مع نقل إدارة الملفّ النووي من مجلس الأمن القومي إلى وزارة الخارجية. ومثَّل النشاط الدبلوماسي الإيراني على هامش الدورة الـ68 لاجتماعات الجمعية العامّة للأمم المتحدة في نيويورك، مظهرًا آخرَ متقدّمًا للتقارب الإيراني - الأميركي؛ إذ التقى وزير الخارجية الإيراني ظريف بنظيره الأميركي جون كيري. ثمّ جاء الاتصال الهاتفي مع أوباما ليتوّج حملة إذابة الجليد، ويهيّئ الأجواء للانتقال إلى طورٍ جديد محتمل في العلاقات بين البلدين.

دوافع طهران إلى تسوية مع واشنطن
يمكن ملاحظة جملةٍ من الدوافع جعلت إيران تعمل على تغيير خطابها السياسي، والانفتاح على مسعى التوصّل إلى تسوية مع الولايات المتّحدة بخصوص مواضيع الخلاف بينهما. وفي العموم يمكن تصنيف هذه الدوافع إلى داخلية وخارجية.
1. الدوافع الداخلية
فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي خلال عام 2012، حزمةً جديدة من العقوبات ضدّ إيران، شملت حظر استيراد النفط الإيراني، ومقاطعة البنوك الإيرانية. وكانت حزمة العقوبات هذه التي يتعرّض لها الاقتصاد الإيراني، هي الأشدّ في سلسلة العقوبات الغربية منذ عام 1979 نظرًا للآثار التي خلفتها على مستوى معيشة الشعب الإيراني، ومجمل الوضع الاقتصادي؛ إذ تقلّصت الصادرات الإيرانية بنسبٍ كبيرة وبخاصّة الصادرات النفطية، وتقلّصت معها موارد الخزينة العامّة، والتي رافقها حرمان إيران من إمكانية إجراء صفقات من خلال نظام البنوك الإلكتروني. ونتيجة لذلك، ازدادت نسب البطالة، وارتفع التضخّم المالي، وانخفضت قيمة العملة الإيرانية، واستشرى الفساد، وازداد الاستياء الشعبي بفعل العقوبات الاقتصادية والحصار الخانق. وبناءً على ذلك، بات قطاعٌ واسع من الشعب الإيراني يتطلّع إلى تبنّي سياسات جديدة تسهم في إنهاء معاناته الاقتصادية، وإعادة الانفتاح على العالم. وهو ما كان وعد به حسن روحاني خلال حملته الانتخابية، وحقّق الفوز على أساسه.
بعد وصوله إلى السلطة، شَخَّص روحاني مشاكل البلاد في قضيّتين أساسيتين هما السياسة الخارجية والاقتصاد، مشدّدًا على الربط بينهما. فرأى أنّ التوصّل إلى تسوية مع الغرب بخصوص الملفّ النووي يُعدّ السبيل الوحيد لرفع العقوبات الاقتصادية، وتحسين الأوضاع الداخلية ومستوى معيشة المواطن الإيراني. وقد لخّص روحاني هذه الرؤية في تصريحٍ سابق قال فيه: "ينبغي لأجهزة الطرد المركزي أن تدور، لكن حياة الإيرانيين هي الأخرى ينبغي لها أن تدور"، في إشارةٍ إلى أنّ امتلاك التكنولوجيا النووية لا يتعارض مع تأمين الاحتياجات المعيشية وتحسّن أوضاع الشعب الاقتصادية.
لا شكّ في أنّ العقوبات الاقتصادية مثَّلت العامل الداخلي الأهمّ في الدفع باتّجاه تبنّي خطابٍ إيراني أكثر اعتدالًا ودفعًا باتّجاه التقارب مع الغرب، لكنّه لا يكفي وحده لتفسير هذا التغيير؛ فهناك مؤشّرات تدلّ على بدء الانشغال بترتيبات الخلافة على مستوى ولاية الفقيه. فالمرشد الذي بلغ من العمر عتيًّا، يطمح إلى ترتيب بيت النظام الداخلي قبل رحيله، وبما يؤمِّن سبل دوامه واستمراريته. ويعتقد المرشد أنّ النظام يواجه تحدّياتٍ كبرى، وهو غير قادر على التصدّي للمشاكل الداخلية بالتوازي مع استمرار المواجهة مع الغرب على خلفية البرنامج النووي والخلاف على قضايا إقليمية أخرى. من هذا الباب، ومن منطلقٍ براغماتي بحت، يرى المرشد أنّ أفضل السبل لحماية النظام وضمان استمراره هي إنهاء المواجهة مع الغرب أو على الأقلّ تخفيفها، وبدء عمليةٍ قد تكون طويلة لتطبيع العلاقات معه، في إطار ما أطلق عليه اسم "الليونة الشجاعة".
2. الدوافع الخارجية
مثَّل الانسحاب الأميركي من العراق عام 2011، ذروة نجاح المشروع الإقليمي الإيراني الذي بدأ في التوسّع والتمدّد بعد سقوط خصمَي طهران الأساسيّين على المستوى الإقليمي؛ فقد أطاحت الولايات المتّحدة حكم طالبان الذي مثَّل تحدّيًا عنيدًا لإيران من جهة الشرق بعد أحداث أيلول / سبتمبر 2001. ثمّ تكرّر الأمر نفسه عندما أطاحت نظامًا غرب إيران، هو نظام صدّام حسين عام 2003. وقد استفادت طهران  من ظروف العمل العسكري الأميركي، وتمكّنت من إيصال حلفائها إلى السلطة في بغداد. لكن استمرار الوجود العسكري الأميركي في العراق ظلّ يعطّل أحلامها في تحقيق تواصلٍ جغرافي لقوس نفوذها الممتدّ من هيرات في أفغانستان شرقًا، إلى ساحل البحر المتوسّط غربًا حيث يسيطر حزب الله في لبنان، ويقبع حليفٌ آخر لها في دمشق.
مع وصول الرئيس أوباما إلى الحكم في البيت الأبيض عام 2009، وإعلان عزمه على سحب كامل القوّات الأميركية من العراق بحلول نهاية عام 2011، ومن أفغانستان بحلول نهاية عام 2014، بدأت طهران تعدّ نفسها لمَلْء الفراغ الناجم عن الانكفاء الأميركي.
لكن، لم يُكتب للحلم الإيراني أن يتحوّل إلى واقع؛ ففي حين كان آخر جندي أميركي يغادر العراق، انطلقت الثورة في سورية ضدّ نظام حكم الرئيس بشّار الأسد، حليف إيران الرئيس في العالم العربي. وعلى الرغم من كلّ المساعدات التي قدّمتها إيران لسحق الثورة السوريّة، باءت كلّ محاولاتها بالفشل، وأصبح لزامًا عليها أن تتخلّى عن أحلام الهيمنة الإقليمية التي راودتها، وذلك مع اهتزاز سلطة بشّار الأسد في سورية واضطراب وضع حلفائها في العراق؛ نتيجة تدهور الوضع الأمني وتفاقم النقمة الشعبية على سياسات المالكي، والانخراط في مواجهةٍ شاملة على مستوى الإقليم مع دول الخليج العربية.
قام هذا العامل بدورٍ أساسي في دفع إيران إلى التفكير في إمكانية تحقيق تسوية مع الولايات المتّحدة قد تقايض بموجبها القبول برقابة دولية صارمة على برنامجها النووي بما تبقّى لها من نفوذٍ إقليمي، قبل أن يتداعى هذا النفوذ بصورةٍ كاملة.

دوافع واشنطن إلى تسوية مع طهران
هناك دوافع داخلية وخارجية جعلت واشنطن ترحّب بإشارات الإيرانيّين؛ إذ لم يفوّت الرئيس أوباما وأركان إدارته فرصةً لتشجيع روحاني على المضيّ قدمًا في توجّهاته الدبلوماسية نحو الغرب.
1. الدوافع الداخلية
ترتبط هذه الدوافع أساسًا برؤية الرئيس أوباما السياسية التي تنطلق من رغبته في حلّ المشاكل الدولية بالطرق الدبلوماسية، والامتناع عن التورّط في نزاعاتٍ مسلّحة خارجية ما لم تتهدّد المصالح الأميركية مباشرة؛ فقد جاء أوباما إلى الحكم بهدفٍ أساسي، وهو التخلّص من آثار التورّط العسكري الأميركي في العالم الإسلامي لنحو عقدٍ من الزمن، ولملمة القوّة الأميركية المبعثرة، والانطلاق لمواجهة تحدّيات إستراتيجية في المحيط الهادي وفي ما يتعلّق بالصين تحديدًا.
ويتفرّع  مباشرةً عن هذه الرؤية انصراف إدارة أوباما إلى الاهتمام بالقضايا الداخلية الاقتصادية والاجتماعية، بما فيها تمرير برنامجه الصحّي المعروف بـ "أوباما كير"، وخفض النفقات، وخلق فرص عملٍ جديدة، وإعادة ترميم البنية التحتية المتهالكة.
لقد استنزفت الحروب التي شنّتها واشنطن بعد أحداث أيلول / سبتمبر 2001 قوّة الولايات المتحدة الاقتصادية، وأدخلتها في واحدة من أخطر الأزمات الاقتصادية التي تواجهها على الإطلاق. وعليه، لم يعد الرأي العامّ الأميركي في وارد تأييد أيّ مواجهة خارجية حتّى لو كانت محدودة ولا تستلزم نشر قوّاتٍ برّية، بدليل ما حصل خلال أزمة السلاح الكيماوي السوري. لذلك، من الطبيعي أن نجد أوباما يتلقّف - وبلهفة - إشارات المصالحة الإيرانية التي تنسجم مع رؤيته لحلّ القضايا الدولية بالوسائل السلميّة.
2. الدوافع الخارجية
يرى أوباما أنّ إستراتيجيته في التعامل مع طهران تؤتي أُكْلَها؛ فقد فعلت العقوبات الاقتصادية فعلها في إنهاك إيران وإضعافها، وعملية استنزافها في سورية والعراق تترك بالمثل تداعياتٍ كبيرة على وضع النظام الإيراني وإمكاناته الاقتصادية. لقد تمكّنت واشنطن من جعل تكلفة البرنامج النووي أكبر من فائدته بالنسبة إلى إيران، فقد أنهك هذا البرنامج مقدرات البلاد، وأخضعها لحصارٍ اقتصادي وضغوطٍ وعقوبات غير مسبوقة في تاريخ النزاعات الدولية. يستتبع ذلك أنّ البرنامج النووي قد تحوّل عن غرضه الأساسي وهو تعزيز نفوذ إيران الإقليمي إلى سببٍ في إضعاف هذا النفوذ، بل في إضعاف إيران نفسها.
وفقًا للقراءة الأميركية، تعدّ الظروف الإقليمية والدولية، بخاصّة بعد بروز سابقة تخلّي النظام السوري عن سلاحه الكيماوي في مقابل الامتناع عن ضربه عسكريًّا، ملائمة للتوصّل إلى تسوية تحقّق الأهداف الأميركية لجهة تخلّي إيران عن برنامجها النووي في مقابل رفع العقوبات عنها، وتطبيع العلاقات معها.
ومن هنا أيضًا، يدرك أوباما رغبة طهران في التوصّل إلى حلٍّ سريع للملفّ النووي. وهي رغبةٌ عبّر عنها روحاني صراحةً في أكثر من مناسبة؛ لأنّ رفع العقوبات يحتاج إلى وقتٍ طويل ستكون تكاليفه باهظة بالنسبة إلى الاقتصاد الإيراني. ويحاول أوباما أن يتفاعل مع هذه الرغبة التي تتيح له بالمقابل التوصّل سريعًا إلى تسوية تضع البرنامج النووي الإيراني تحت إشراف وكالة الطاقة الذرّية الدولية، وذلك لقطع الطريق على إيران إذا كانت تحاول شراء الوقت باتّجاه الاقتراب من امتلاك القنبلة النووية من جهة، وبما يحيّد الضغوط الإسرائيلية المتزايدة عليه، وينزع أيّ ذريعة قد تستخدمها حكومة نتنياهو لتوريط واشنطن في مواجهةٍ عسكرية مع إيران من ناحيةٍ أخرى.

فرص نجاح التسوية
هناك إذًا رغبةٌ مشتركة إيرانية - أميركية في تسوية الملفّ النووي بالطرق الدبلوماسية. لكن الرغبات والنوايا وحدها قد لا تكون كافية لإنجاح التقارب الأميركي - الإيراني.
من الواضح أنّ التوجّه الإيراني الجديد في السياسة الخارجية، جاء نتيجة توافقٍ داخلي بين مراكز القوّة الأساسية في النظام، ونقصد هنا المرشد علي خامنئي والحرس الثوري والرئيس حسن روحاني؛ وذلك في إطار توافقاتٍ داخلية حصل بموجبها كلّ طرفٍ على جزءٍ ممّا يريده؛ إذ جاء تشكيل حكومة روحاني وفقًا لرغبات خامنئي والتيّار الأصولي المتشدّد، فهي لا تضمّ أيّ شخصية إصلاحية غير مرغوب فيها بالنسبة إليهم، كما وعد روحاني بالالتزام في السياسة الخارجية بما أسماه خامنئي بـ "فنّ المرونة والبطولة مع الحفاظ على الأصول". وحتّى يضمن روحاني عدم معارضة الحرس الثوري توجّهاته، فقد دعاه إلى الحفاظ على دوره في الحياة الاقتصادية؛ وذلك خلافًا للأصوات المعارضة التي دَعَت الحرس باستمرارٍ إلى الكفّ عن التدخّل في الحياة الاقتصادية والسياسية.
وتؤكّد التصريحات المؤيّدة لأداء حسن روحاني في نيويورك، والتي صدرت عن كلٍّ من الحرس الثوري وأئمّة الجمعة ورئيس البرلمان، على وجود إجماعٍ داخلي إيراني غير مسبوق بخصوص مراجعة العلاقة مع الغرب، ولا سيّما موضوع التقارب مع الولايات المتحدة، وهو الموضوع الذي كان التطرّق إليه غير مسموح به في عهد الرئيسيْن الأسبقيْن رفسنجاني وخاتمي. ومن جهةٍ أخرى، يمثّل هذا الإجماع الداخلي استجابةً لمطلب غالبية الشعب الإيراني التي ترى ضرورة العمل على تجاوز القطيعة مع الولايات المتحدة والعالم، بوصفها مدخلًا لمواجهة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية المتنامية.
من جهةٍ أخرى، يبدو وضع الرئيس أوباما الداخلي قويًّا لجهة التعاطي مع إيران؛ فهو وإن كان يواجه ضغوطًا من الجمهوريين تتّهمه بالضعف والتخاذل في مجال السياسة الأمنيّة والخارجية، ومن بعض وسائل الإعلام التي اتّهمته علنًا بأنّه رئيسٌ ضعيف وجبان على خلفية معالجته ملفّ الأزمة الكيماوية السوريّة. وعلى الرغم من الضغوط التي يمارسها أصدقاء إسرائيل في واشنطن، والتي تتماهى مع الدعوات الإسرائيلية إلى التصلّب مع إيران، وفي وصف روحاني بأنّه "ذئب في ثياب خروف"، يجد الرئيس نفسه مسلّحًا بدعم نحو ثلاثة أرباع الأميركيّين الذين يروْن ضرورة حلّ أزمة الملفّ النووي الإيراني بالطرق السلميّة.
مع ذلك، سيجد الطرفان صعوبةً بالغة في تخطّي حاجز عدم الثقة، والذي يمتدّ على نحو ثلاثة عقود. كما أنّ التوصّل إلى اتّفاقٍ لن يكون سهلًا؛ إذ يبحث الإيرانيون على الأرجح عن تسويةٍ شاملة تحفظ لإيران مصالحها ووضعها بوصفها قوّة إقليمية في المنطقة، في مقابل تنازلات تقدّمها في الملفّين النووي والسوري، وهو ما عبّر عنه روحاني بلعبة "منتصر مقابل منتصر". لكن ذلك قد لا يحدث بالسهولة التي يتوقّعها البعض؛ ففي غياب أيّ معطياتٍ دقيقة عن طبيعة ما تسمّيه طهران بـ "المرونة والضمانات" التي تنوي تقديمها للمفاوضين الغربيّين في مجموعة 5+1، يصرّ أوباما على أنّ المجتمع الدولي في حاجةٍ إلى أفعالٍ ملموسة يقوم بها الإيرانيون.
من جهةٍ أخرى، سيسعى جمهور المتضرّرين على المستوى الإقليمي والدولي من تسوية أميركية - إيرانية يروْن أنّها ستكون على حسابهم، إلى فعل كلّ شيء لمنعها إذا ظلّوا بمعزلٍ عمّا يجري بين طهران وواشنطن؛ فإسرائيل تحاول منْع أيّ تقاربٍ إيراني - أميركي لا يحقّق لها مطالبها الأساسية، وهو الموقف الذي عبّر عنه نتانياهو في الأمم المتحدة عندما حذّر من الانخداع بما أسماه "تلاعب إيران بالمجتمع الدولي". أمّا تركيا وروسيا ودول الخليج، فتشعر كلٌّ منها بالقلق من أن يحسم الاتّفاق المحتمل بين واشنطن وطهران من حساب مصالحهم، ما يضعنا أمام عدّة سيناريوهات يمكن أن تتطوّر في سياقها العلاقات الإيرانية – الأميركية، وهي: 
السيناريو الأوّل: أن يؤدّي انخفاض مستوى التوتّر بين إيران والغرب إلى تفاهماتٍ موقّتة تَحُول دون وقوع صدامٍ عسكري، لكنّها لا تكفي لعقد تسويةٍ شاملة؛ نظرًا لصعوبة الملفّات المطروحة، وتعدّد الأطراف ذات المصلحة فيها.
السيناريو الثاني: أن يقود مسار التقارب الحالي إلى تسويةٍ شاملة للملفّات العالقة تنتهي بتوافقٍ إيراني - أميركي يحفظ مصالح الطرفين، ومن ضمنها طبعًا المصالح الإسرائيلية. قد يحصل هذا السيناريو انطلاقًا من رغبة واشنطن وطهران في اغتنام الفرصة لتحقيق ما يُعتقد أنّه مكاسب قد لا يُحقِّقها كلّ طرفٍ في ظروفٍ تاريخية أخرى. بالنسبة إلى الإيرانيين، فإنّ رغبتهم في التفاهم مع الغرب تأتي ضمن إجماعٍ قومي داخلي، وبمباركةٍ من المرشد، وفي ظلّ تراجع نفوذهم الإقليمي، ومخاوف من مزيد من الانحسار، وهو ما كان الأميركيون ينتظرونه منذ سنوات. وهو ما يستجيب أيضًا لرؤية إدارة الرئيس أوباما في إيجاد تسويةٍ دبلوماسية لأزمة الملفّ النووي الإيراني. يتوقّف تَحَقُّق هذا السيناريو على مدى استجابة المفاوض الإيراني لأفق التنازلات المتوقّعة الموجودة عند نظيره الأميركي.
السيناريو الثالث: يتمثّل في سعي الإيرانيين، كما كان دأبهم، إلى شراء مزيدٍ من الوقت من دون تقديم تنازلاتٍ تُذكر، في انتظار الوصول إلى نقطة اللاعودة في خصوص حصولهم على تكنولوجيا إنتاج السلاح النووي، أو أملًا في تمكّن حلفائهم الإقليميين من قلب معادلات القوّة لفائدتهم في العراق وسورية. لكنّ هذا السيناريو يحمل مخاطرَ كبيرة؛ لأنّ الغرب مصرٌّ على اقتران تغيّر الخطاب الإيراني بأفعال، كما أنّ الفرصة مازالت قائمة لعملٍ عسكري ضدّ منشآت إيران النووية في حال تبيّن أنّ غرضها هو شراء الوقت.
في كلّ الأحوال يبدو واضحًا أنّ العلاقات الأميركية - الإيرانية تقف على عتبة تطوّراتٍ كبيرة، سوف تطال تأثيراتُها عمومَ المنطقة، وهذا يتطلّب من الدول العربية، بخاصّة في الخليج، أن تكون مستعدّةً للتعامل مع مختلف سيناريوهاتها بوصفها ستكون أكثر الأطراف المعنيّة بها، علمًا أنّ الموقف العربي ليس بالضعف الذي يجري الترويج له؛ إذ في حوزة الدول العربية من أوراق القوّة ما يسمح لها بالتأثير في مسار العلاقات الأميركية – الإيرانية، سواء كان هذا المسار يسير في اتّجاه تسوية أو مواجهة.

Monday, October 7, 2013

Social Networking! By Emad Hajjaj

Click on the Cartoon to send it to a friend!

Egypt must not return refugees to Syria


"36 refugees from Syria, many of Palestinian origin, have been deported to Syria today, according to information received by Amnesty International.

Egypt must immediately halt all detention and deportation of refugees fleeing the conflict in Syria. Amnesty International urges the Egyptian authorities to respect international law by not sending refugees back to a bloody conflict in which more than 100,000 have already been killed,” said Philip Luther, Middle East and North Africa Director at Amnesty International.

Amnesty International has been told that the group was arrested in September while they were trying to get to Europe by boat from Egypt. They were taken to the Rashid police station, in the Beheira governorate, where they were detained for 13 days.
Local Egyptian activists told Amnesty International that late last night the refugees were forced to sign a document saying they are willing to go back to Syria. They were then taken by bus to Cairo airport and returned by plane.
Hundreds of refugees from Syria have been arrested while trying to go to European countries and many remain detained. This includes two unaccompanied minors, aged 15 and 16, who are currently in Rashid police station where they are at risk of deportation."

From Azmi Bishara on Facebook

تواضع السفاح

 حين يظهر دكتاتور عربي، هو في الواقع سفاح دولي في محطات تلفزة غربية تحاول أن تلمعه بعد أن أدى المطلوب منه ويقول فيما يقول : "وقعت أخطاء فردية، حتى الرئيس يخطئ فهو ليس معصوما عن الخطأ". فلا تحسبوا ذلك تواضعا. حتى حين يتظاهر السفاح بالتواضع أمام الأجانب لا يفلح. ليس في هذا القول أي نوع من النقد الذاني ، بل هو من أسوأ تعبيرات الغرور، وجنون العظمة. كل ما يقوله في الواقع هو فقط أنا لست إلها، انا أقل من الإله بقليل. فقط الله لا يخطئ، وانا ارتكب خطأ هنا وهناك، ولكن لا تسألوه عن خطأ واحد محدد، فهو لا يذكر أي خطأ محدد ارتكبه، فضلا عن الجرائم.

Sunday, October 6, 2013

Al-Jazeera Video: جدل حول تغير العقيدة القتالية للجيوش العربية

A GOOD VIDEO

"Heroic" Egyptian Army



These are Egyptian Soldiers.....
Who Surrendered En masse to Israel in 1967.....

But Now That Same Army is Being Idolized After Killing Thousands of Egyptians.
Go Figure!

Closed for Business, by Emad Hajjaj

Click on the Cartoon to send it to a friend!

Algeria: Crackdown on Independent Trade Unions

Unionists Prosecuted, Imprisoned for Peaceful Activities

"(Tunis) – Algerian authorities have increasingly clamped down on efforts to form independent unions and to organize and participate in peaceful protests and worker strikes.  Authorities have blocked demonstrations, arbitrarily arrested trade unionists, and prosecuted some of them on criminal charges which appear to have little basis in fact or are based on the peaceful exercise of their union activities.

Most recently, on September 29, 2013, the police violently dispersed a peaceful protest organized by the Contractual Workers Union in front of the government compound in Algiers and arrested 20 people, then released them later in the day.

“Algeria claims to be on a path to political reform, but then it turns around and menaces independent unions that seek social justice and better job conditions,” said Joe Stork, acting Middle East and North Africa director at Human Rights Watch. “Workers should not have to risk being fired or thrown in prison for participating in peaceful union activities.”

The result of the crackdown has been a climate of intimidation and fear that inhibits the development of independent trade unions alongside the existing state-supported unions, Human Rights Watch said. Human Rights Watch interviewed 20 union activists about the tactics the authorities use to curtail union activities during strikes, peaceful protests or indoor gatherings. Authorities have dismissed government workers after peaceful strikes and imprisoned union leaders on politically motivated charges. Algerian authorities should stop putting obstacles in the way of independent unions, Human Rights Watch said......"

Current Al-Jazeera (Arabic) Online Poll


Do you see in holding the Geneva 2 conference the solution to the Syria crisis?

With over 200 responding so far, 92% said no.

OP-ED: Bahrain Repression Continues Amid Sham Trials and Imprisonment

By Emile Nakhleh

WASHINGTON, Oct 4 2013 (IPS) - The lengthy prison sentences handed down to 50 Shia activists last week and the refusal of Bahraini courts to hear their allegations of torture once again confirm the regime’s continued repression of the opposition.
 Amnesty International in a statement this week decried the unfair trials and sentencing of these activists and the inability of the defence lawyers to present witnesses or to challenge the authorities’ politically motivated charges. Court decisions seem to be pre-ordained regardless of the facts.
Many of those convicted were allegedly tortured in prison before trial as “terrorists”, an accusation which the Al Khalifa regime hurls at any Bahraini who criticises regime brutality.....

The King views himself as a “constitutional monarch” above the political fray and as an arbiter of family ideological feuds.  This hands-off approach, however, shows he is ruling over a fractious country that is heading toward the abyss.....

Whatever game the King is playing is destined to fail in the long run.  He cannot possibly envision a stable and peaceful Bahrain if he continues to allow an extremist Sunni anti-Shia faction within his family to run the country with total disregard of the majority. This is a recipe for violence and chaos. The game is up; the King cannot pretend all is well in his tiny “constitutional monarchy”.

Much like the white extremist faction within the U.S. Republican Party that is bent on disregarding the law of the land and the democratic procedures to effect political change, the extremist Khawalid faction under the auspices of the prime minister is committed to keeping Al Khalifa in power at all costs, even at the risk of tearing the country apart......"

دعوة لمليونية فلسطينية في الثاني من نوفمبر لإسقاط الإحتلال وسلطة أوسلو معا

1ipj

عمان- القدس العربي: تبادل مئات الفلسطينيون داخل وخارج فلسطين بطاقة الدعوة لإطلاق وتدشين الربيع الفلسطيني إعتبارا من الثاني من الشهر المقبل تحت عنوان (مليونية الغضب لإسقاط اوسلو وعرابيها).

ووصلت لمكتب (القدس العربي) نسخة من البيان الأول الداعي لهذه المليونية وتضمنت هجوما حادا وغير مسبوق على سلطة رام ألله ودعوات لإصلاح خطأ أوسلو التاريخي.

وإتهم البيان سلطة أوسلو بمنـح الوقت لتمكين الكيان الصهيوني من تحقيق أهدافه في التوسـع والامتداد إلى الأفق العربي الأرحب، والعمل المحموم لجعل الخيارات العربية والفلسطينية محصورة في سـلطة تفـوّقت عربدتها على شـعبها على كل الأنظمة العربية الاسـتبدادية الفاسـدة مجتمعة، إلى درجة أصبحت فيهـا مغرمة بنفسها ومستعدة للَجْم الشـرفاء من أبنائها وللتنـازل عن الأرض والعـرض وعن حق العــودة وعن المقدسات من أجل بقائها والاستحواذ على ما تنتهبــه من امتيازات ومن حياة مترفـة هيّـأها لها الاحتلال على حساب شعبها الذي قـوّضت نضالاته وفرّطت بأكثر من سبعة وثمانين ونصف بالمائة من حقــه التاريخي في وطنه فلسطين.

وجاء في البيان أيضا: اسـتدراكاً منا كأبناء وطن ومحنة، وحَمَلَة أمانة الدفاع عن ثوابـت شعبنا وقضيتنا وأمتنا ومقدساتنا ندعو أبناء شعبنا في مختلف الأطياف والعشائر والعائلات في الوطن والشتات إلى إعلان الثاني من نوفمبر المقبل موعدا لإنتفاضة شعبية فلسطينية عارمة لشق عصا الطاعة بوجهي الإحتلال والسلطة حتى إسقاط كارثة أوسلو الخديعة.

ودعا البيان إلى إسقاط أوسلو ومعها كل عرابيها ودعاتهـا ورعاتهـا أفراداً وجماعات ومؤسسات وأجهزة تنسيق أمني وغير أمني، وتطهـر مسارنا النضالي من عارها، وتعيـد قضيتنا النبيلـة إلى طهرها ونقائهـا تحت قيادة لجنـة حكمـاء من شعبنا تفرزهـا تجمعـاته في الداخل وفي الشـتات، تعيـد للمسيرة النضالية ألقهـا ولثوابتنا الفلسطينية قدسيتها.

Al-Jazeera Video: حديث الثورة- حوار تونس الوطني، ذكرى 6 أكتوبر بمصر

Tunisia takes the dialogue route

Road map envisages peaceful transfer of power

By Brian Whitaker

"Tunisian leaders yesterday agreed on a road map aimed at resolving the country's political crisis. The plan, which requires the Islamist-led government to hand over power to a technocratic caretaker administration, has been widely hailed as a preferable alternative to the military takeover in Egypt that ousted the Muslim Brotherhood.
Rami Khouri writes:

"The most significant single aspect of events in Tunisia is the capacity of all major political actors, including the Islamist Ennahda Party that leads the ruling coalition, to dialogue, negotiate and compromise when necessary in order to maintain the transition towards a pluralistic democracy that allows all ideological groups to compete for power ... This agreement was spurred by the combined pressure and mediation of the leading trade union, the UGTT.
"The dialogue participants will comprise all the parties represented in the National Constituent Assembly, which is responsible for drafting the new constitution and leading the way to parliamentary elections. 
"The dialogue roadmap was drafted by the UGTT, the employers' organisation UTICA, the Tunisian League for Human Rights, and the Tunisian bar association – which affirms the critical role that independent civil society groups can play in such historic transitions."

The key points of yesterday's agreement are summarised by AFP:

  • Talks begin in earnest this week to choose an independent prime minister.
  • Negotiators must form a non-partisan government within two weeks, after which the Ennahda-led coalition will step down.
  • A commission of experts will finalise the draft of a new constitution.
  • Over the next four weeks of consultations and negotiations, the National Constituent Assembly (NCA), which was elected two years ago, must adopt the new constitution by a two-thirds majority.
  • Within 15 days the negotiators and NCA members must form an independent body to organise new legislative and presidential elections. This includes adoption of a new electoral law and setting the dates for the polls.

This is a promising start, though there is still a lot that could go wrong. Tunisia Live reports that President Moncef Marzouki attended yesterday's ceremony and spoke in support of the roadmap, but his centre-left secular CPR party has so far not signed the agreement – apparently on a technicality. Several smaller parties have reportedly not signed either but according to Belgacem Ayari of the UGTT the first dialogue session will begin at 10.00 am on Monday regardless of whether they sign or not.

Meanwhile, Chedly Ayari, governor of the Central Bank, complains that political wrangling is damaging Tunisia's economy. In a recent interview he said:

"The focus on development isn't there. All the thinking is in politics, and the economy is put to the side. There is a sense that the economy isn't a priority ...
"I will tell politicians this: You are spending more than your resources allow. The cake you want to divide amongst yourselves won’t be there. What will you give out? Poverty? If democracy means spreading poverty then that's it, there is no hope.""

Good News: Egypt releases two Canadians held without charge

Tarek Loubani and John Greyson fly back to Canada after unexpected release from more than seven weeks of detention

in Cairo
theguardian.com,
 

Tarek Loubani, one of two Canadians who has been released in Egypt. Photograph: AP
Two Canadians held without charge inside one of Egypt’s most notorious prisons were released unexpectedly from custody early on Sunday morning.

"The renowned film-maker John Greyson and emergency medic Tarek Loubani had been detained for over seven weeks after being arrested while observing protests in Cairo on 16 August. Like many of the protesters arrested that day, they were held on suspicion of murder and intention to kill. In a letter their lawyers later smuggled from prison, the pair said they had been beaten in custody, and were being held in an overcrowded, cockroach-infested cell.
Their release this weekend came as a surprise, coming shortly after Egyptian authorities ordered their detention for another 45 days. Officials had also recently implied the pair had been acting as foreign spies, a symptom of widespread nationalism and xenophobia that has spread across Egypt since the overthrow of ex-president Mohamed Morsi in July.
The news sparked jubilation in Canada, where the pair’s detainment had become a cause célèbre, with Alec Baldwin and Charlize Theron among 150,000 people who had signed a petition calling for their release.
“Christmas comes early this year!” tweeted Cecilia Greyson, John Greyson’s sister, who had led efforts to publicise the pair’s predicament. “Celebrating with penguin pajamas!”
Greyson is the director of several feature films, and a film professor at a Canadian university, while Loubani is an emergency room doctor. The pair were in Cairo en route to Gaza, where they planned to train and make a film about Gazan doctors.
Following their release, lawyers said, they were taken to a hotel in central Cairo, and by Sunday morning were already on a flight back to Canada.
The case shone a light on the poor conditions inside Egyptian prisons, and the often arbitrary nature of Egypt’s judicial system. Greyson and Loubani were among thousands arrested this summer and held without charge in Egypt.
During their detainment, the pair had said in a 600-word statement that they were “searched, caged, questioned, interrogated, videotaped with a ‘Syrian terrorist’, slapped, beaten, ridiculed, hot-boxed, refused phone calls, stripped, shaved bald, accused of being foreign mercenaries”.
The statement added: “They screamed ‘Canadian’ as they kicked and hit us. John had a precisely etched bootprint bruise on his back for a week.”
Greyson was among dozens of journalists and cameramen arrested or assaulted in Egypt this summer, as suspicion from Egyptian civilians and officials of foreigners – and in particular foreign media – peaked. Greyson and Loubani are likely to have attracted more suspicion than most because they lacked accreditation from Egypt’s press centre, carried video evidence of extreme state wrongdoing, and were on their way to Gaza – a place associated in the minds of many opponents of Morsi with the Muslim Brotherhood."

Saturday, October 5, 2013

العرب يسلمون أسلحتهم



أشكال التسليم
سلاح المتاعب
إبداعات السلاح العربي
المقاومة العربية
لمن ننحاز؟
على من يظن أن قيام دولة بتسليم أسلحتها فضيلة أو انتصار أو شجاعة أن يعيد التفكير في ظنه حتى لا يقع في سوء تقدير حول كيفية بناء المجتمعات وتسيير السياسات الدولية وإقامة العلاقات الخارجية.

تكررت عملية تخلي العرب عن أسلحتهم وبأشكال وترتيبات متعددة، ومعها تتصاعد أسباب الإحباط ومشاعر الإحباط والذل لدى المواطن العربي.

ويبدو أن المسألة قد أصبحت عادة بحيث أنها لا تهز مشاعر الحكام ومن والاهم، ولا تشكل قضية يتوجب طرحها على جمهور الناس أو أمام وسائل الإعلام للجدل والنقاش. ولا غرابة، فالمواطن العربي مغيب ومقيد، وصدره دائما مكشوف للرصاص وظهره للسياط. مع كل جولة تتخلى فيها دولة عربية عن سلاحها، على العربي أن يتجرع الذل والهوان، وأن يلوذ إلى حسرة فوق مرارة.
.....
 
يقوم الغرب بتسليح أنظمة عربية قبلية مثل السعودية والأردن والإمارات ولكن وفق شروط محددة تتعلق بنوعية السلاح واستخدامه وأماكن تخزينه وتموضعه والجهات التي يمكن استخدامه ضدها