Monday, January 4, 2010

The CIA's Preferred Torturers? Jordanian Intelligence.


Jordan emerges as key CIA counterterrorism ally

The Washington Post
Monday, January 4, 2010

"Hours after last week's deadly attack on a CIA base in Afghanistan, a revision was made in official accounts of the number of intelligence operatives killed in the suicide bombing. Instead of eight deaths, as initially reported, the CIA acknowledged only seven.

The eighth victim resurfaced over the weekend when his flag-draped coffin arrived in his native country, Jordan. The man, a captain in the Jordanian intelligence service, was given full military honors at a ceremony that referred only to his "humanitarian work" in war-torn Afghanistan.

In fact, the man's death offered a rare window into a partnership that U.S. officials describe as crucial to their counterterrorism strategy. Although its participation is rarely acknowledged publicly, Jordan is playing an increasingly vital role in the fight against al-Qaeda and other terrorist groups, sometimes in countries far beyond the Middle East, according to current and former government officials from both countries.

Traditionally close ties between the CIA and the Jordanian spy agency -- known as the General Intelligence Department -- strengthened after the Sept. 11, 2001, attacks, occasionally prompting allegations by human rights groups that Jordan was serving as a surrogate jailer and interrogator for the U.S. intelligence agency. In the past two years, in the face of new threats in Afghanistan and Yemen, the United States has again called on its ally for help, current and former officials from both countries said.

"They know the bad guy's . . . culture, his associates, and more [than anyone] about the network to which he belongs," said Jamie Smith, a former CIA officer who worked in the border region in the years immediately after the U.S.-led invasion of Afghanistan. Jordanians were particularly prized for their skill in both in interrogating captives (Torturers R US!) and cultivating informants, owing to an unrivaled "expertise with radicalized militant groups and Shia/Sunni culture," said Smith,......"

That Jordanian Intelligence is not that intelligent after all
. If you read Arabic, please read the following spy thriller from Al-Quds Al-'Arabi:

قصة الطبيب الانتحاري الأردني والعميل المزدوج بين طالبان والمخابرات الأردنية: دخل مقر 'القاعدة' للاحتفال بعيد ميلاده وفجر نفسه بالمدعوين بأخطر عملية اختراق امني
خاص لـ'القدس العربي'


"خوست ـ أفغانستان: تبنت حركة طالبان باكستان على لسان أحد قادتها المعروف بـ'حاجي يعقوب' مسؤولية الهجوم الانتحاري الذي استهدف قاعدة للمخابرات المركزية الامريكية في ولاية خوست شرقي أفغانستان، والذي أسفر عن مقتل سبعة من عملاء الوكالة وجرح ستة آخرين.وكشفت مصادر مقربة من طالبان لـ'القدس العربي' عن تفاصيل العملية الانتحارية التي استهدفت قبل يومين مقر الاستخبارات المركزية الامريكية في ولاية خوست شرقي أفغانستان والتي كان بطلها الطبيب الأردني همام خليل محمد، (ولد عام 1977) والمكنى بأبي دجانة الخراساني المعروف والمشهور بذلك وسط المنتديات الجهادية والإسلامية المقربة من تنظيم القاعدة.وقالت المصادر إن همام خليل محمد اعتقل قبل عام من قبل جهاز المخابرات الأردنية في الأردن لنشاطه في الترويج للمنتديات الجهادية والإسلامية. وقالت مصادر طالبان الباكستانية ان همام وافق الجهاز الاستخباراتي الأردني على الإفراج عنه مقابل تجنيده وتوجهه إلى وزيرستان للعمل مع طالبان باكستان والالتقاء مع نائب زعيم تنظيم القاعدة الدكتور أيمن الظواهري، وهو ما وافق عليه همام.وكانت العملية الانتحارية التي استهدفت عملاء المخابرات المركزية في ولاية خوست شرقي أفغانستان المجاورة لمناطق القبائل الباكستانية قتلت سبعة مع عملاء المخابرات المركزية الامريكية بينهم قائد القاعدة وجرح ستة آخرون.ويقول القائد الطالباني الذي قدم نفسه باسم يعقوب لـ'القدس العربي' مشددا على أن جهاز المخابرات الأردني يعرف تماما من هو يعقوب 'إن همام جاءنا وتعاملنا معه كأخ منتم إلى حركة طالبان وهو أول عربي ينضم إلى حركة طالبان الباكستانية، وبالفعل عقدنا لقاءات كثيرة معه، وكنا نمد المخابرات الأردنية بمعلومات مضللة عن الحركة لكسب ثقتها وكانوا يمررون تلك المعلومات إلى المخابرات المركزية الامريكية واستمرت اللعبة طوال عام كامل، حتى قرر عملاء المخابرات المركزية الامريكية قبل أيام نقل همام إلى خوست للحديث معه عن تفاصيل بعض الأهداف والمعلومات وبالفعل تم خطفه إلى داخل خوست'.وتقول المصادر الطالبانية الباكستانية لـ'القدس العربي' إن همام 'تم تزنيره بحزام ناسف ممتلئ بالمتفجرات ونظرا للثقة التي بناها مع المخابرات الأردنية التي لديها مقر كامل في خوست وكذلك مع المخابرات الامريكية عن طريق الأردنية فإنه لم يصار إلى تفتيشه والتحقق منه حيث نقل إلى مقر قيادة التحكم بطائرات التجسس الامريكية التي تستهدف عناصر وقيادات القاعدة وطالبان في مناطق القبائل الباكستانية'.وتشدد المصادر على أن الحاضرين احتفلوا بعيد ميلاد همام الذي يصادف يوم الخامس والعشرين من كانون الاول (ديسمبر) وبحضور قائد القاعدة وكبار ضباط الاستخبارات المركزية الامريكية وبعض عناصر المخابرات الأردنية، وقد فجر همام نفسه وهو ما أدى إلى مقتل قائد القاعدة التابع للمخابرات المركزية الامريكية وآخرين وجرح آخرين. ويرى مراقبون أمنيون ان العملية التي تٌُعد الأخطر في تاريخ الاختراق الأمني والاستخباراتي من منظمة وحركة لدولة ولجهاز مخابراتي بحجم المخابرات الامريكية والأردنية ستشكل انتكاسة خطيرة لكلا الجهازين وربما للعلاقة بينهما، سيما وأن المخابرات المركزية الامريكية تعتمد في كثير من الأحيان على المخابرات الأردنية في تعقب عناصر القاعدة.ويقول المراقبون أن العملية ستشكل انتكاسة وربما إعادة لصوغ العلاقة والتعاون بين الجهازين فيما يتعلق بالعملية وتداعياتها.وفي اول رد فعل اردني على هذه التصريحات اكد وزير الدولة الأردني لشؤون الاعلام والاتصال نبيل الشريف أنه لا توجد لدى الحكومة اي وسيلة للتحقق من الادعاءات التي ذكرتها 'طالبان باكستان' بان منفذ عملية تفجير قاعدة وكالة الاستخبارات المركزية 'سي آي إيه' في منطقة خوست الافغانية يحمل الجنسية الاردنية. ونقلت صحيفة 'الدستور' الأردنية امس الأحد عن الشريف القول 'لا توجد لدينا وسيلة للتحقق من هذه الادعاءات ، وما اشيع حول علاقة الاردن بالعملية عار عن الصحة والحكومة الاردنية تنفيه نفيا قاطعا'، مؤكدا انها 'ادعاءات ليس لها اساس'. وكان الجيش الأردني قد أعلن الأربعاء مقتل قريب للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في أفغانستان حيث كان يشارك ضمن قوات اردنية في إطار التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. يذكر أن الأردن هو الدولة العربية الوحيدة التي تساهم بقوات في أفغانستان في إطار التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة هناك غير أن السلطات ترفض حتى الآن الكشف عن حجم القوات التي أرسلتها. وقالت مصادر اردنية لـ'القدس العربي' ان المساهمة الاردنية لقوات التحالف في افغانستان هي ثلاث بعثات طبية تضم مرافقين امنيين لحراستها."

No comments: